لا شك أن ألم أسفل الظهر مشكلة شائعة جداً و تقريباً لا يوجد شخص لم يشتكي من ألم أسفل الظهر في إحدى مراحل حياته لكن ما الواجب عمله و تعرف على ما هي أنسب طريقة للتعامل معه.


إعلان

الإرشادات الحديثة أكدت على ضرورة استخدام المسكنات البسيطة مثل البنادول و غيره كخطوة أولى و عدم اللّجوء للمسكنات الشديدة مثل المورفين، أيضاً لم ينصحوا بعمل صور أشعة تشخيصية سواء طبقية أو رنين مغناطيسي إلا في الحالات التي يصاحبها دلائل على أن ألم الظهر الذي يشكوا منه المريض ليس ألم عضلي بسيط و إنّما جزء من مشكلة أكبر بحاجة لتوضيح أكثر.


* من هذه العلامات و دلائل التي يجب الإنتباه لها و أخذها بجدية:

  • إذا كان عمر المريض دون الثامنة عشر أو فوق الخمسين عام.
  • فقدان الوزن (أكثر من 10 كغ).
  • الإصابة بمرض السرطان (سواء كان نشط أو تمت معالجته).
  • استمرار الألم أثناء الراحة أو النوم.
  • استمرار الألم لأكثر من 4 إلى 6 أسابيع.
  • وجود ضعف في العضلات.
  • الإحساس بالخدر.
  • حرارة عالية.
  • إجراء عملية للظهر خلال قترة قريبة قبل الشعور بالألم.



كيف تعالج آلام أسفل الظهر؟

يشتكي الكثير من الناس من تكرار الشعور بآلامٍ حادة أسفل الظهر، تؤدي في أغلب الأحيان إلى إعاقة الحركة أو الجلوس أو الوقوف بشكلٍ طبيعي، يصاحبها تقلصات في منطقة الحوض تمتد إلى أحد الفخذين أو كلاهما، وتنشأ عادةً هذه الآلام من اضطرابات في الفقرات القطنية للعمود الفقري أو بعض المشاكل وعيوب في العضلات الهيكلية في الجسم، وتبدأ بآلام بسيطة لساعات، ثم سرعان ما تتطور لتصبح آلاماً مزمنة ترافق الشخص لشهورٍ طويلة بشكلٍ متفاوت الشدة.



ما هى اسباب آلام أسفل الظهر؟

  • التعرض لحادث سقوط من شيء مرتفع، أو تصادم سيارة أو ضرب بعصا وما شابه، ممّا يؤدّي ذلك إلى إصابة الأنسجة الرخوة في الفقرات أو الأربطة أو العضلات.
  • زيادة وزن الجنين لدى المرأة الحامل الذي يزيد الضغط على منطقة الحوض، حيث تعاني غالبية الحوامل من آلام أسفل الظهر مع تقدم الحمل في الشهور الأخيرة، كما ينتج الألم عن زيادة في الهرمونات عند المرأة الحامل مما يضعف المفاصل ويرقق الأربطة.
  • الإصابة بانزلاق غضروفي أو فتق في القرص الفقري.
  • إصابة العمود الفقري ببعض التشوهات الخلقية.
  • وجود فرق في طول الساق.
  • التهاب المفاصل أو الروماتيزم أو التهاب المفاصل الرثوانية.
  • الإصابة بمرض هشاشة العظام الناتج عن نقصٍ حاد في فيتامين د.
  • وجود التهاب حاد أو ورم حميد أو خبيث في منطقة أسفل الظهر بما في ذلك السرطان.
  • تآكل الأقراص بين الفقرات.
  • التعرض لضغوطات نفسية أو عصبية.
  • الإصابة بكسور أو رضوض أو التواءات في المنطقة.



طرق ووسائل علاج و دواء أسفل الظهر:-

  • المداومة على أداء التمارين الرياضية اليومية كالمشي والجري إضافة إلى تمارين تقوية وتنمية عضلات الظهر، مع الحرص على الحركة النشطة دائماً.
  • تجنب الجلوس أو الوقوف الطويل لمن يعاني من آلام أسفل الظهر لأنها هذه الأوضاع تزيد المشكلة سوءاً.
  • ارتداء الأحذية المريحة مع الابتعاد عن الكعب العالي.
  • استخدام فرشة صحية مرنة للسرير، حيث إنّ الإنسان يقضي ساعات طويلة من عمره نائماً فلا بد أن تكون مريحة لعضلات وفقرات الظهر.
  • الابتعاد عن حمل الأشياء الثقيلة التي لا تتناسب ووزن الجسم، خاصة دون أخذ الوضع المناسب لحملها؛ لأنّها تؤدّي إلى حدوث مشاكل وعيوب كبيرة كالديسك.
  • تناول المسكنات والمضادات الحيوية للالتهاب، حيث تخفف من حدة الألم وتقلل من نشاطه.
  • استخدام العلاج و دواء الفيزيائي "العلاج و دواء بالتدليك" بالاستعانة بخبراء مختصين حتى لا تسبب نتائج عكسية.
  • الوخز بالإبر الصينية قد تحد أثراً واضحاً لدى البعض.
  • العلاج و دواء بالجراحة، وينصح بها كعلاج و دواء أخير إذا فشلت جميع الطرق ووسائل السابقة في حل المشكلة وتطور الألم بشكل كبير.


الوقاية:

  • تجنب النوم على سطح صلب بشكل كبير مثل الأرض، أو النوم على سطح إسفنجي.
  • تجنب التعرض بصورة مباشرة للهواء وخاصة أثناء النوم.
  • يجب التحرك بالشكل الصحيح، والجلوس بزاوية تسعين على المكتب وأثناء قيادة السيارة، فالانحناء غالبا ما يسبب آلام الظهر المزعجة.
  • الوقوف بشكل مستقيم وذلك بأن يكون الصدر مرفوعا للأعلى والبطن داخل.
  • حمل الأشياء بالشكل الصحيح، فحمل الأشياء الثقيلة والجسم مرخي يسبب آلاما شديدة في الظهر.

الحفاظ على الوزن المناسب والمثالي للجسم، وتجدر الإشارة إلى أن كيلو واحد زيادة في الجسم يؤدي إلى إرهاق أسفل الظهر.

0

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشمس" وانما تعبر عن رأي اصحابها.

فيديوهات

+المزيد