يافا والمركز

وقفة غضب في اللد ضد الشرطة وسياساتها العنصرية


بدعوة من اللجنة الشعبية في مدينة اللد، تظاهر مساء امس الأربعاء، المئات من أهالي المدينة والبلدات العربية، احتجاجا على سياسات الشرطة المعادية للوجود العربي واعتداء أفرادها، قبل أسبوع، على السيدة دعاء السعدي ما تسبب بكسر في يدها ونزع حجابها إلى جانب تعرضها لاعتداءات لفظية.

إعلان


كما شارك في الوقفة عدد من قيادات مدينة اللد وأعضاء اللجنة الشعبية، والداخل الفلسطيني، كان من بينهم: المحامي خالد زبارقة، السيد محمد أبو شريقي، النائب يوسف جبارين، النائب أسامة السعدي، النائب عبد الحكيم حاج يحيى، المحامي رمزي كتيلات، كما شارك في المظاهرة وفد كبير من حزب “الوفاء والإصلاح” تقدّمه المحامي زاهي نجيدات.


وردّد المتظاهرون ورفعوا شعارات بالعربية والعبرية، مندّدة بالسياسات العنصرية للشرطة الإسرائيلية في مدينة اللد إلى جانب شعارات مدينة لرئيس بلدية اللد وسلوكياته المعادية للمواطنين العرب في المدينة، وكان من بين الشعارات: “ما بنهاب ما بنهاب الشرطة إم الإرهاب”، “وزير الشرطة يا قردان العربي ما بنهان”، “نخوتنا وعزتنا أكبر من هرواتكم وجبروتكم”.


هذا وقام عدد من الشبان المشاركين في المظاهرة بإغلاق منطقة المظاهرة، أمام المحكمة المركزية في اللد، ردا على تواجد الشرطة المكثف واستفزازها للمتظاهرين.


وأرسل عدد من المتحدثين خلال الوقفة، برسائل إلى الشرطة والبلدية، طالبوا فيها بـ “إقالة أفراد الشرطة المتورطين بالاعتداء على دعاء السعدي وفتح تحقيق جدي في جريمة الاعتداء، والكف عن السياسات العنصرية المعادية للوجود العربي في المدينة”.




0

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشمس" وانما تعبر عن رأي اصحابها.

فيديوهات

+المزيد