يافا والمركز
دعاء السعدي - تصوير ناشطين

ابو شريقي للشمس: "الشرطة تتعامل مع المواطن العربي على أنه مجرم وارهابي"




مواكبة لتبعات حادثة الاعتداء على السيدة دعاء السعدي من مدينة اللد، من قبل افراد الشرطة، والذي تسبب لها بأضرار جسيمة، تحدثت اذاعة الشمس مع عضو بلدية اللد، محمد ابو شريقي، والذي أشار الى ان الشرطة تتصرف وكأنها المجرمة الحقيقية، في الآونة الأخيرة، والمواطنون العرب علقوا آمالا كبيرة عليها، لكن الشرطة في المقابل تعتدي عليهم.

إعلان


وأضاف: "خلال تظاهرات ابناء الطائفة الاثيوبية، لم نلاحظ اشهار سلاح من قبل الشرطة، باتجاههم، او حتى استخدام الضرب، اما في المجتمع العربي، فان الشرطة تتلقى اوامر بالانتقام هناك".


وأوضح الى ان سكان اللد يواجهون معاناة حقيقية في تعامل الشرطة معهم، اذ ان الشرطة تقتحم منازل المواطنين العرب، وتحرر مخالفات باهظة لهم، فلا يعقل هذا التعامل، لان الشرطة تتعامل مع المواطن العربي على انه مجرم وارهابي، وارهاب الشرطة بات بوتيرة عالية خاصة بعد قانون القومية كما قال.


واكد على ان حادثة الاعتداء على السيدة دعاء السعدي هو مثال على كيفية تعامل الشرطة مع المواطنين العرب.


من جهتها اصدرت اللجنة الشعبية في اللد بيانا في سياق هذه القضية جاء فيه: أهلنا الكرام في مدينة اللد؛ قامت شرطة إسرائيل بالإعتداء على الأخت دعاء السعدي ونزع حجابها عن رأسها وإختطافها في وضح النهار لا لسبب الًا لانها عربية وترتدي الحجاب. على ضوء هذه الجريمة النكراء فإننا نؤكد ما يلي:


1. إن شرطة إسرائيل تمارس الإرهاب السلطوي والجريمة المنظمة ضد كل ما هو عربي في هذه المدينة العربية الأصيلة وقد أكتوى أهلنا العرب من هذه الممارسات في مدينة اللد على عدة مستويات؛ فرض مخالفات باهظة على العرب لأتفه الأسباب، ملاحقة الشباب العربي، التحرش واستفزاز الشباب العربي في اللد، ترهيب وتهديد العرب، ملاحقة المباني العربية، وفي المقابل فإن الشرطة هي نفسها التي تقوم برعاية تجارة السلاح والسموم وهي نفسها التي تغذي العنف في المجتمع العربي.


2. ومن جهة أخرى تنازلت بلدية اللد عن دورها في خدمة العرب والتعامل معهم كمواطنين وصمتت عن جرائم الشرطة التي تمارس علينا في هذه البلدة العربية الاصيلة.


3. نحن نتابع السياسات الإسرائيلية سواءً الشرطية والمخابراتية او البلدية والأجهزة المدنية ونلمس الاتجاه الخطير الذي تريد أن تتجه اليه هذه الممارسات وهو استهداف وجودنا كعرب في هذه البلدة.


ان شعورنا بالغضب لن يقف الى حد اظهار عدم الرضى عن ممارسات الشرطة والبلدية. لذلك فإننا نطالب بما يلي:


اولاً: محاكمة أفراد الشرطة المعتدين اعتقالهم والتحقيق معهم.

ثانياً: اقالة الشرطة المعتدين على الأخت دعاء بشكل فوري من الشرطة.

ثالثاً : نوجه نداء فوري الى الأئمة والخطباء بالتطرق الى هذه الحدث المشين والخادش للحياء الذي اعتدى على كل قيمنا العربية والدينية.


واختتم البيان :"ندعوا أهلنا للمشاركة في المظاهرة التي ستكون أمام المحكمة يوم الأربعاء القادم 7/10/2019 الساعة الخامسة عصراً. لن نستسلم لسياساتكم مهما كلفنا ذلك من ثمن".

0

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشمس" وانما تعبر عن رأي اصحابها.

فيديوهات

+المزيد