يافا والمركز

غضب في اللد اثر اعتداء الشرطة على سيدة محجبة ومطالبة باقالة الشرطيين


عقد مساء امس اجتماع في اللد حضره اعضاء البلدية العرب عن قائمة النداء العربي اللداوية والنهضة، وائمة المساجد واعضاء اللجنة الشعبية، وعدد من المواطنين الغاضبين.


إعلان

واستنكر الحضور حادثة الاعتداء على سيدة كل ذنبها انها كانت تريد اخذ ابنتها من الحضانة، مما حدا بالشرطي، تحرير مخالفة ضدها واعتقالها ونزع حجابها عن رأسها، وكسر يدها، واستعمال العنف المفرط ضدها.


وابدى الحضور غضبهم الشديد جراء هذه التصرفات، وطالبوا باصدار بيان شديد اللهجة ضد الشرطة وضد البلدية على تصرفها العنصري ضد المواطنين العرب، وطالبوا باقالة الشرطيين اللذين قاما بهذا الحدث البغيض، واصدار منشور واقامة مظاهرة امام مركز الشرطة.


نايف ابو صويص ببيان: اعتداء الشرطة على السيدة المحجبة في اللد تجاوز لكل الخطوط الحمراء

اكد عضو بلدية الرملة الناشط السياسي والاجتماعي نايف ابو صويص رفض أهالي مدينتي اللد والرملة الاعتداء الوحشي السافر الذي اقدم عليه عناصر من شرطة اللد، على سيدة محجبة وخلع حجابها بالقوة، وأن حالة من الغضب والغليان تسود أوساط المواطنين هناك حيال همجية الشرطة وتعاملها الفظ.


ووصف ابو صويص ما قام به عناصر الشرطة بالعمل البربري والاعتداء على الحرية الشخصية للسيدة، مشيرا إلى ان اللجنة الشعبية في اللد وأعضاء بلديتي اللد العرب عقدوا اجتماعا طارئا وأكدوا على ضرورة إقالة الشرطي المعتدي فورا، والعمل على تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر نقطة شرطة اللد. (سيتم الاعلان عن الموعد من قبل اللجنة الشعبية في اللد)


وبيّن ابو صويص ان الجماهير العربية باللد والرملة ترى بهذا الاعتداء تجاوز لخطوط حمراء وهو اعتداء على كل المواطنين العرب.


هذا وحمل ابو صويص الشرطة مسؤولية التوتر الحاصل، متسائلا فيما إذا كانت هذه الشرطة تقدم على الاعتداء على سيدة من الوسط اليهودي، وان على الشرطة بدل ان تقوم بالاعتداء على المواطنين العمل على توفير الأمن والإمان الشخصي المفقود لهم، والعمل على جميع السلاح وتنظيف الوسط العربي من الأسلحة غير المرخصة ووقف شلال الدم المتواصل والاهتمام اكثر وأكثر بوضع خطط لذلك وليس الاعتداء على الناس الأبرياء والعزل.


وتوجه ابو صويص الى الجماهير العربية في مدينتي اللد والرملة المشاركة في المظاهرة لتكون معبرة وقوية.

0

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشمس" وانما تعبر عن رأي اصحابها.

فيديوهات

+المزيد