الفجل

الفجل هو أحدُ الخضروات الجذريّة التي يتم تناولها في جميع أنحاء العالم، وهو من الخضروات المستخدمة منذ القدم، حيثُ منحها الإغريقيّون القدماء شأناً عالياً فوق كلّ الخضروات الجذريّة، كما أنّه كان شائعاً لدى المصريّين القدماء وفي روما القديمة، ويمنح تناول الفجل الكثير من الفوائد الصحيّة التي سيعمل هذا المقال على توضيحها.


فوائد الفجل

  • يُعتبر الفجل مفيداً في حالات مشاكل الكبد والمرارة. في نظام المعالجة المثليّة أو الطب التجانسيّ، ويستخدم الفجل لعلاج الصداع والأرق والإسهال المزمن.
  • يستعمل الفجل كعلاج بديل في العديد من الحالات الصحيّة، مثل السرطان، ومرض نقص المناعة المكتسبة، والعديد من اضطرابات المناعة الأخرى وغيرها من الحالات.
  • يساهم في تحقيق الشعور بالشَّبع الذي يساهم في التحكّم في الوزن، وفي الحفاظ على صحّة الجهاز الهضميّ، وفي خفض خطر الإصابة بأمراض القلب والسّمنة وغيرها من الأمراض المزمنة.
  • يحتوي الفجل على مركّبات تُحارب السَّرطان وتقي منه، وقد وجدت دراسةٌ أنّ مستخلصات الفجل تعمل على موت الخلايا السرطانيّة في المختبر عن طريق تحفيز عمل الجينات التي تتسبّب بموتها.
  • يُعتبر الفجل غذاءً مناسباً في حِميات خسارة الوزن، وذلك بسبب محتواه المنخفض من السُّعرات الحراريّة كما يوضّح الجدول أعلاه، وبالإضافة إلى ذلك فهو مصدر جيّد للعديد من الفيتامينات والمعادن التي يمكن الحصول عليها دون تناول عدد كبير من السعرات الحراريّة.
  • يُعتبر الفجل علاجاً معتمداً من قبل (Commission E)، الذي يعمل على تقييم الطب البديل والعلاجات العشبية، في علاج حالات عسر الهضم (بالإنجليزية: Dyspepsia)، وخاصة ذلك الذي ينتج عن مشاكل القناة الصفراويّة، وفي علاج التهاب القصبات الهوائيّة والكحّة.
  • يساعد الفجل على خفض ضغط الدم المرتفع حيث أنه يحتوي على نسبة كبيرة من البوتاسيوم الذي يعمل على ضبط وتنظيم ضغط الدم.
  • يحتوي الفجل على الألياف التي تساعد على خفض مستوى الكوليسترول الضار في الدم، كما أن هذه الألياف تعمل على زيادة الشعور بالشبع والوقاية من مشاكل الجهاز الهضمي وعسر الهضم وتعالج الإمساك.
  • يحافظ الفجل على نعومة البشرة وترطيبها كما يساعد على الوقاية من حب الشباب و الطفح الجلدي، فهو يعتبر مطهر للبشرة ويحميها من الجفاف ويمنع ظهور علامات الشيخوخة نظراً لاحتوائه على الزنك و الفوسفور وفيتامين ( ب ، ج ) وهذه العناصر مفيدة للبشرة وتعالج مشاكل الجلد.
  • يعمل الفجل على تحفيز نمو الشعر وتنشيط فروة الرأس كما يساعد على علاج تساقط الشعر ومشاكل الشعر الدهني ويحمى من القشرة.
  • يحمي من داء الملوك ( النقرس ).
  • يعالج لدغات الحشرات ويخفف من آلامها.
  • مفيد للأم في فترة الرضاعة لأنه يعمل على إدرار الحليب.
  • يحمي من فقر الدم ( الأنيميا ). يساعد على حرق الدهون.
  • يساعد على الحماية من التهابات المثانة والمسالك البولية.
  • يفيد في علاج السعال ونزلات البرد.


إعلان

هل تناول الفجل أثناء الحمل آمن؟

على الرغم من كافة الفوائد التي يحملها الفجل، الا أنه قد يكون من المفاجئ لك كونه قد يشكل عليك خطر عند تناوله في فترة الحمل.

فوفقاً لتقرير صدر عن جامعة ولاية كولورادو، فالمرأة الحامل قد تكون مناعتها خلال هذه الفترة منخفضة، وتناول الخضار الجذرية النيئة مثل الفجل قد:

  • يجعلها أكثر عرضة للاصابة بداء المقوسات.
  • ويرفع خطر الاصابة بالسالمونيلا والالتهابات القولونية أو الملوثات والجراثيم الأخرى المسببة للالتهاب والتي قد تنتقل من خلال التلوث بالاتربة.
  • هذه الالتهابات قد تؤدي الى أعراض تشمل الحمى والجفاف التي قد تشكل خطراً على صحة الجنين والأم معاً.
  • وفي حالات نادرة فان الالتهابات القوية قد تقود الى أعراض خطيرة مثل: حدوث الاجهاض، الولادة المبكرة، موت الجنين.
  • في حال تناولت الفجل أو أي خضار أخرى نيئة يفضل أن تراعي قواعد السلامة العامة التي تشمل:
  • غسل الخضار وتنظيفها وفركها جيداً باستخدام الفرشاة قبل تناولها.
  • من المفضل دائما تجنب تناول الأغذية النيئة، والتركيز على ما هو مطبوخ ، اذ أن الحرارة عادة ما تقتل الجراثيم الخطيرة.

هل يوجد أضرار للفجل

يُعتبر تناول الفجل آمناً، ولكن يمكن أن يسبّب تناول كميّات كبيرة منه تهيّجاً في الجهاز الهضميّ، وفي حالات الحمل والرضاعة، يجب عدم تجاوز تناوله بالكميّات المعقولة الموجودة بشكل اعتياديّ في الطعام، وذلك بسبب عدم توفّر معلومات كافية عن تأثير تناول كميات عالية منه أثناء هذه الفترات، ويجب أيضاً تجنّب استعماله في حالات حصوات المرارة، حيث إنّ تناوله بكميات كبيرة يحفّز المغص الذي يرافق هذه الحالات.



0

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشمس" وانما تعبر عن رأي اصحابها.

فيديوهات

+المزيد