محليات

هل تنجح المتابعة من خلال تنفيذ برنامجها العملي الشهر القادم بالحدّ من العنف والجريمة في المجتمع العربي؟! الشمس تحاور بركة




نظمت لجنة المتابعة يوم أمس مؤتمرها حول تنظيم القدرات البشرية ومواجهة العنف في مدينة الطيبة، وحاروت اذاعة الشمس السيد محمد بركة رئيس لجنة المتابعة حول هذا المؤتمر ومضامينه ونتائجه والتوصيات التي خرج بها.


إعلان

وحول سؤال وجه للسيد بركة: ماذا بعد المؤتمرات وما هي الخطوات العملية القادمة؟ قال ان هذا هو الجواب الذي أردناهمن خلال المؤتمر، فالمؤتمر الذي عقد كان مهمًا، وأجرى بحثًا ميدانيًا لتحليل قضية العنف، وهو جزء من ابحاثنا امس حول قضية العنف، ومؤتمر يوم امس لم يكن فقط بهدف التداول في اسابا العنف انما لوضع برنامج عملي يعتمد من قبل كل مؤسسات ومكونات مجتمعنا بما فيها سلطات محلية ومؤسسات الرفاه الاجتماعي والتعليم والاصلاح وافشاء السلام والأهل وغيرهم.


وأضاف: "في العام الماضي بعد مقتل المغدورة يارا ايوب توالت الأسئلة حول الخطوات التي يجب اتخاذها لمواجهة العنف، فتوجهنا لمختصين كلفوا بوضع برنامج عملي يتبناه المجتمع العربي لمواجهة العنف، وأقر ذلك في سكرتارية لجنة المتابعة، ومنذ ذلك الحين خصصت 14 مجموعة مكونة من 160 مختصًا وكل مجموعة تخصصت بموضوع معين، والجميع قدم توصياته العملية مذاا يجب ان نعمل كل  في مجاله للسنوات القادمة، وماذا يمكن ان نعمل للسنوات القادمة، ثم جمعنا لجنة توجيهية لعرض خلاصة المشروع، وعرض المشروع على كبار المختصين العرب لتقديم توصياتهم وملاحظاتهم في هذه القضية، ثم عرضت على الاحزاب سياسية، والمشروع سيعرض بتايخ 25/06 بمؤتمر السلطات المحلية لدراسة كيف يجب أن نخرج بتنفيذه وكيفية تخصيص الميزانيات له".


وتابع: "هناك 232 توصية عملية موجودة في كتاب بمشاركة 160 مختصًا شاركوا بصياغة هذا المشروع، وفي بداية الشهر القادم سننطلق بعد مؤتمر السلطات المحلية للتنفيذ العملي للسنوات الخمس القادمة".


وحول الشراكة الجماهيرية وكيفية تشكيل ضغط على الشرطة، نوه الى أن موضوع مكافحة عصابة الاجرام، يجب ان يتم من خلال الشرطة، والمحاكم، ضمن برنامج يقدم للشرطة، لكن في الجهة المقابلة فالسؤال ما هي وظيفتا كأهل ومجتمع ومنتخبي الجمهور ما هي وظائفنا نحن، موضحًا أن موضوع مواجهة العنف يحتاج الى تضافر قوى كثيرة شعبية ومختصة واكاديمية واجتماعية للخروج بهذا الموضوع ليكون مجتمعنا أكثر حصانة.

0

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشمس" وانما تعبر عن رأي اصحابها.

فيديوهات

+المزيد