فلسطين ليست مجرد أرض ودولة، بل هي أكثر من ذلك، نظراً للمكانة الدينية التي تتمتع بها فهي مهبط الديانات السماوية، وفيها المسجد الأقصى المبارك، أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومسرى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، كما أنها مركز الصراع بين المسلمين واليهود منذ قديم الأزل، وسنستعرض أجمل الكلمات والقصائد عن فلسطين.

فلسطين ..

تبكي طعنات السنين ..

وعزة فخر الشهداء والمناضلين ..

وظلم العرب لأنفسهم والمستعمرين ..

إعلان

فلسطين ..

لغةً مقهورة في شفة طفل حزين ..

موت امرأة تحت أقدام الظالمين ..

واندثار وتمزيق أشلاء أطفال من الرحم قادمين ..



فلسطين ..

تبكي ..

وتبكي كالمساكين ..كالمحتاجين

كالذليل الذي تحتقره أنظار الحاضرين ..

كتوهج حارقٍ ألهب ببيداء الغارقين ..

يا مجدا كانت واليوم أمست أطلال من وحل وطين ..

فلسطين ..

مسرى نبي الله الأمين

وحضارات يشهد لها جل العالمين ..

وأمومة تنهشها أنياب الحاقدين الغادرين ..

وأنوثة تمزقت على أيدي الكافرين .

اغتراب .. وعذاب .. واضطهاد .

واندثار في فلسطين

وهنا مهرجانات ..

واحتفالات تملء شوارعنا فرحين ..

فلسطين ..

نهر يضج بالدماء ..

وسيدة تلد الشهداء ..

وأرض نبتها الأوفياء ..

وقاعة عرض قتل الأبرياء ..

وسيدة الموت بأجيالها ترهب الأعداء ..


فلسطين الحبيبة

ألا ثقـي بنـا يـا دار، فاننـا أبنـاؤهـا ... بالقلم والسيف ننقش جهادنا فاعلـم

انّنا شعب قد عشق المنايا أولادهــا ... بأجسادنا نفديها ،وبأرواحنا وبالـدم

فلسطين الحبيبة ، للمجد صنّاعهــا ... فدربنـا الشهـادة ، وبجيوشنـا التّقدّم

أجدادنا قادتنا ، وفلذات أكبادنا لها ... حراسها في السمـا ، أرواحهم حــوّم

في أنوفهم عبق الشهادة ملازمهــا ... وبخروج أرواحـم ، شفاههم تتبسـم

فللعلياء ، بجوار الرحمن، مكانهــا ... أمانة الله، تردّ اليه ، في العلا تسلّم


قصيدة للشاعر "عبد الرحمن القمودي"

فلسطين روحي

فلسطين روحي وريحانتي

فلسطين يا جنة المنعم

أما آن للظلم أن ينجلي

ويجلو الظلام عن المسلم

ونحيا بعز على أرضنا

ونبني منارًا إلى الأنجم

ويلتم شمل الصحاب على

دروب الجهاد وبذل الدم

فلا نَصْر إلا بقرآنـنا

ولا عون إلا من المسلم

فلا الغرب يُرجى لنا نفعه

ولسنا بقواته نحتمي

ولا الشرق يعطي لنا فضلة

أيرجى العطاء من المعدم؟!

ولا حق يعطى بغير الرصاص

ولا خزي يمحى بغير الدم

متى تشرق الشمس فوق الدنا

ويجرى الضياء على النوّم؟!

فما عاش في القدس من خانها

ولا حظ فيــها لمستسلم

تعلق قلبــي بأطلالها

فصـارت نشيدًا على مبسم

تنشقت ريح الهوى من شذاها

فأزهر في القلــب كالبرعم

ترابك كالتبـــر في أرضه

وماؤك أحلى من الزمـزم

وإني بشــوق إلى مرجها

ومسرى الحبيب أبي القاسم

وبيسان واللد في خافقي

وعكا وحيفا ويافا دمي

وإني لأشكو إليك الهوى

بحـبك يا غزة الهاشم

سقى الله أرضًا على شطها

يـثور الرضيع ولم يفطم

فمهما توالت عليها خطوب

مدى الدهر تبق هوى المسلم


قصيدة للشاعر العشماوي عن فلسطين الحبيبة

لا تقولوا: دَمُ أقصانا جَمَدْ لا تقولوا:

ذهنُه من شدَّة الهول شرَدْ

لا تقولوا:

نهرنا الجاري رَكَدْ

ساخنُ العزم بَرَدْ

لا تقولوا:

إن جيشَ الكفر في الأرض احتشَدْ

وعلى الحوض وَرَدْ

وعلى أحلامنا في ساحةِ الأقصى قَعَدْ

لا تقولوا:

نفث الساحرُ سحراً في العُقَدْ

هبَّت الرِّيح بما لا يشتهي البحَّارُ...

واشتدَّ مع الموج الزَّبَدْ

زمجرَ الباغي ولم يأتِ المَدَدْ

لا تقولوا:

نزلتْ أمَّتُنا أقسى نزولٍ..

وعدوُّ اللهِ في الأرض صَعَدْ

لا تقولوا:

أسرف المجرم في القتلِ وفي الظلم تمادَى

وإلى قَصْعَتِنا جيش الأباطيل تنادى

أَبْدَأَ الغاصبُ فينا وأعادا

لا تقولوا:

صرخ الطفل ونادى... ثم نادى.. ثم نادى

ثم فاضتْ روحُه في عَتْمَةِ اللَّيل وفي القلب كَمَدْ

أقسم الصوتُ الذي أَطْلَقَه...

أنَّ الصَّدَى كان ينادي: لا أَحَدْ

لا تقولوا:

عَقِمَتْ أمَّتُنا، واستنسرَتْ فيها بُغاثُ الطيرِ...

والعَزْمُ خَمَدْ

لا تقولوا:

إنَّ شارونَ، ومَنْ شارونُ؟، باغٍ يتبختَرْ

ظالمٌ في جيشِ إِبليسَ مسخَّرْ

مدمنٌ يشرب خمراً من دمِ الطِّفْلِ المقطَّرْ

مغرمٌ بالعنف يشتاق إلى رؤيةِ مقتولٍ معفَّرْ

أنا لا أَشتُمُه...

فالشَّتْمُ من عرضِ الذي لا يعرفُ الرحمةَ، أَكبَرْ

وهو من أَحْقَرِ شَتْمٍ صاغه الإنسانُ أحقَرْ

لا تقولوا:

إنَّ شارون على الغرب اعتمدْ

ومضى يحرق أَحلامَ العصافيرِ..

ويستنزفُ خَيْراتِ البَلَدْ

لا تقولوا:

زرع الزارعُ والباغي حَصَدْ

ذهب الأقصى وضاعت قدسُنا منّا وحيفانا ويافا وصَفَدْ

لا تقولوا: حارس الثَّغْر رَقَدْ

أنا لا أُنكر أنَّ البَغْيَ في الدُّنيا ظَهَرْ

والضَّميرَ الحيَّ في دوَّامة العصر انْصَهَرْ

أنا لا أُنكر أنَّ الوهمَ في عالمنا المسكون بالوهم انتشرْ

غيرَ أنَّي لم أزلْ أحلف بالله الأحَدْ

أنَّ نَصْرَ اللَّهِ آتٍ، وعدوَّ اللهِ لن يلقى من الله سَنَدْ

لن ينال المعتدي ما يبتغي في القدسِ....

ما دام لنا فيها وَلَدْ

0

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشمس" وانما تعبر عن رأي اصحابها.

فيديوهات

+المزيد