نظمت الأحد مجموعتا "السبيل"، ومنظمة شجرة الحياة، "السلام والعدالة في الأرضي المقدسة"، من الولايات المتحدة الأمريكية، التي يقوم عليهما، د. حسن فودا، جولة في قر غير معترف بها، ضمن جولتهما السنوية، في الأراضي المقدسة، وضم الوفد ممثلين عن الكنائس، أطباء، محامون، أكاديميون ومثقفون، وذلك بمبادرة المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها في النقب. كان في استقبال الوفد في محطته الأولى في العراقيب، رئيس المجلس الإقليمي، إبراهيم الوقيلي، وعدد من موظفي المجلس الإقليمي، بالإضافة إلى عزيز صياح، وإسماعيل أبو مديغم، حيث تم الاطلاع على الأوضاع، وما تعانيه قرية العراقيب واقعا، وظروف عيش السكان، وعمل الكيرين كاييمت في تشجير أراض تابعة للسكان العرب، كما تطرق المتحدثون إلى الاعتداءات الإسرائيلية على السكان. وفي جلسة عمل في المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها، شارك في الجلسة كل من إبراهيم الوقيلي، رئيس المجلس، ونائبه سعيد العقبي، والنائب طلب الصانع، ومحمد أبو جودة رئيس اللجنة المحلية في قرية الزعرورة، وسلام البطيحات عضو اللجنة المحلية في قرية الغرا، وعدد من موظفي المجلس الإقليمي، افتتح الجلسة إبراهيم الوقيلي رئيس المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها مرحباً بالوفد، ومن ثم قدم لهم شرحاً مفصلاً عن المشاكل والمعاناة التي يعيشها أهالي النقب، وعن مصادرة الأراضي وعمليات هدم البيوت، والنقص في الخدمات الأساسية اليومية. ثم تحدث سعيد العقبي نائب رئيس المجلس وقدم شرحاً عن معاناة أهالي النقب في كل ما يتعلق بالمسكن والأرض. ثم تحدث النائب طلب الصانع الذي رحب بأعضاء الوفد وقدم لهم شرحاً مفصلاً عن المشاكل والقضايا التي تعاني منها الأقلية العربية في الداخل الفلسطيني وخاصة في النقب، كما وشرح للوفد عن سياسة الحكومة العنصرية التي تنتهجها تجاه المجتمع العربي. كما وأكد النائب الصانع بان مصطلح القرى غير المعترف بها هو نتيجة لسياسة عنصرية موجهة من قبل الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة التي تريد تركيز المواطنين في عدة قرى ومصادرة الأراضي والاستيلاء عليها وتفريغها من أهلها الأصليين من اجل تهويدها ومحاصرة الوجود العربي. كما وتطرق النائب طلب الصانع لسياسة الهدم والترحيل والقمع مؤكداً بأنه يجب إيصال صوت الجماهير العربية لصناع القرار في أمريكا، لأنه لا يمكن السكوت على هذه الفضائح والسياسة العنصرية المتبعة التي تستهدف وجود الإنسان العربي في أرضه ومسكنه. وواصل الوفد جولته برفقة رئيس المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها إلى قرية وادي النعم، التي تعاني الأمرين جراء المصانع الكيماوية في رمات حوفاف، حيث استقبل الوفد في القرية إبراهيم أبو عفاش رئيس اللجنة المحلية في وادي النعم، والذي أسهب في الحديث عن القرية من حيث معاناة السكان من الروائح المنبعثة من المصانع الكيماوية، ومدى تأثيرها صحيا على السكان، ومماطلة الدولة في إيجاد مكان بديل باتفاق السكان، وتحدث عن معاناة التربية والتعليم، وغيرها من أمور، كما تطرق إبراهيم الوقيلي إلى نقاط ذات أمور تمييز قضية وادي النعم عن غيرها من القرى غير المعترف بها. وفي المحطة الأخيرة زار الوفد الضيف، برفقة مستقبلية، قرية السر شرقي قرية شقيب السلام، حيث كانوا في استضافة سلام الحمامدة، من اللجنة المحلية في القرية، حيث استمع الوفد إلى شرح مفصل عن معاناة السكان، وملاحقتهم منذ القدم من قبل إسرائيل، وتهجيرهم من أراضيهم إلى المكان الذي يسكنوه، واليوم تلاحقهم إسرائيل لطردهم من نفس المكان الذي نقلتهم إليه إبان الخمسينات، كما تطرق إلى المشاكل والنقص في الأمور الخدماتية، من ماء، وتعليم، وصحة، وغيرها من ملاحقات، واعتداءات للشرطة على السكان، كما بين الوقيلي بعض النقاط ذات الأهمية التي تخص قرية السر. وفي نهاية الجولة تناول الضيوف الغداء على شرف سلام الحمامدة، والسكان في القرية، وعبر الوفد عن استيائه مما رأى وسمع، من انتهاكات وبينوا أن انتهاك حقوق الإنسان بين وجلي يرتكب بحق أناس عزل، ووعد المسؤلون في الوفد، برفع ما رأوا إلى منظمات حقوقية، والى الحكومة الأمريكية بصفتها داعم رئيس لدولة إسرائيل، وسترفع قضايا مخالفات حقوق الإنسان، للمانحين والداعمين للكيرين كاييمت في الولايات المتحدة، واستغلال هذه الأموال لانتهاك حقوق الناس على أراضيهم.

نظمت الأحد مجموعتا "السبيل"، ومنظمة شجرة الحياة، "السلام والعدالة في الأرضي المقدسة"، من الولايات المتحدة الأمريكية، التي يقوم عليهما، د. حسن فودا، جولة في قر غير معترف بها، ضمن جولتهما السنوية، في الأراضي المقدسة،  وضم الوفد ممثلين عن الكنائس، أطباء، محامون، أكاديميون ومثقفون، وذلك بمبادرة المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها في النقب.

 كان في استقبال الوفد في محطته الأولى في العراقيب، رئيس المجلس الإقليمي، إبراهيم الوقيلي، وعدد من موظفي المجلس الإقليمي، بالإضافة إلى عزيز صياح، وإسماعيل أبو مديغم، حيث تم الاطلاع على الأوضاع، وما تعانيه قرية العراقيب واقعا، وظروف عيش السكان، وعمل الكيرين كاييمت في تشجير أراض تابعة للسكان العرب، كما تطرق المتحدثون إلى الاعتداءات الإسرائيلية على السكان.

وفي جلسة عمل في المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها، شارك في الجلسة كل من إبراهيم الوقيلي، رئيس المجلس، ونائبه سعيد العقبي، والنائب طلب الصانع، ومحمد أبو جودة رئيس اللجنة المحلية في قرية الزعرورة، وسلام البطيحات عضو اللجنة المحلية في قرية الغرا، وعدد من موظفي المجلس الإقليمي، افتتح الجلسة إبراهيم الوقيلي رئيس المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها مرحباً بالوفد، ومن ثم قدم لهم شرحاً مفصلاً عن المشاكل والمعاناة التي يعيشها أهالي النقب، وعن مصادرة الأراضي وعمليات هدم البيوت، والنقص في الخدمات الأساسية اليومية.

إعلان

ثم تحدث  سعيد العقبي نائب رئيس المجلس وقدم شرحاً عن معاناة أهالي النقب في كل ما يتعلق بالمسكن والأرض.

ثم تحدث النائب طلب الصانع الذي رحب بأعضاء الوفد وقدم لهم شرحاً مفصلاً عن المشاكل والقضايا التي تعاني منها الأقلية العربية في الداخل الفلسطيني وخاصة في النقب، كما وشرح للوفد عن سياسة الحكومة العنصرية التي تنتهجها تجاه المجتمع العربي.

كما وأكد النائب الصانع بان مصطلح القرى غير المعترف بها هو نتيجة لسياسة عنصرية موجهة من قبل الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة التي تريد تركيز المواطنين في عدة قرى ومصادرة الأراضي والاستيلاء عليها وتفريغها من أهلها الأصليين من اجل تهويدها ومحاصرة الوجود العربي.

كما وتطرق النائب طلب الصانع لسياسة الهدم والترحيل والقمع مؤكداً بأنه يجب إيصال صوت الجماهير العربية لصناع القرار في أمريكا، لأنه لا يمكن السكوت على هذه الفضائح والسياسة العنصرية المتبعة التي تستهدف وجود الإنسان العربي في أرضه ومسكنه.

وواصل الوفد جولته برفقة رئيس المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها إلى قرية وادي النعم، التي تعاني الأمرين جراء المصانع الكيماوية في رمات حوفاف، حيث استقبل الوفد في القرية إبراهيم أبو عفاش رئيس اللجنة المحلية في وادي النعم، والذي أسهب في الحديث عن القرية من حيث معاناة السكان من الروائح المنبعثة من المصانع الكيماوية، ومدى تأثيرها صحيا على السكان، ومماطلة الدولة في إيجاد مكان بديل باتفاق السكان، وتحدث عن معاناة التربية والتعليم، وغيرها من أمور، كما تطرق إبراهيم الوقيلي إلى نقاط ذات أمور تمييز قضية وادي النعم عن غيرها من القرى غير المعترف بها.

وفي المحطة الأخيرة زار الوفد الضيف، برفقة مستقبلية، قرية السر شرقي قرية شقيب السلام، حيث كانوا في استضافة سلام الحمامدة، من اللجنة المحلية في القرية، حيث استمع الوفد إلى شرح مفصل عن معاناة السكان، وملاحقتهم منذ القدم من قبل إسرائيل، وتهجيرهم من أراضيهم إلى المكان الذي يسكنوه، واليوم تلاحقهم إسرائيل لطردهم من نفس المكان الذي نقلتهم إليه إبان الخمسينات، كما تطرق إلى المشاكل والنقص في الأمور الخدماتية، من ماء، وتعليم، وصحة، وغيرها من ملاحقات، واعتداءات للشرطة على السكان، كما بين الوقيلي بعض النقاط ذات الأهمية التي تخص قرية السر.

وفي نهاية الجولة تناول الضيوف الغداء على شرف سلام الحمامدة، والسكان في القرية، وعبر الوفد عن استيائه مما رأى وسمع، من انتهاكات وبينوا أن انتهاك حقوق الإنسان بين وجلي يرتكب بحق أناس عزل، ووعد المسؤلون في الوفد، برفع ما رأوا إلى منظمات حقوقية، والى الحكومة الأمريكية بصفتها داعم رئيس لدولة إسرائيل، وسترفع قضايا مخالفات حقوق الإنسان، للمانحين والداعمين للكيرين كاييمت في الولايات المتحدة، واستغلال هذه الأموال لانتهاك حقوق الناس على أراضيهم.























































































































































0

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشمس" وانما تعبر عن رأي اصحابها.

فيديوهات

+المزيد