أهمية المال

يعد احتياج الإنسان للمال من ضروريات الحياة، حيث يشكل المال عاملاً أساسياً وهامّاً في عدّة أمور، منها:


منح القوّة في اختيار القرارات الأفضل، مما يعدّ وسيلة ليعتمد فيها مالك المال على نفسه، ويلبّي حاجاته دون اللجوء لأحد للمساعدة.

إعلان

الاستقرار المادي، ويكن ذلك بقدرة الشخص على إدارة أمواله، والموازنة بين الصادر والوارد، مما يجنّبه الكثير من المشاكل المالية.

الترفيه والاستمتاع في الحياة، حيث يستطيع صاحب المال أن يشتري الكماليات بسهولة، ويسافر في إجازاته، ويرضي رغباته المادية.

تقديم الحياة الأفضل للعائلة، ويكون ذلك من خلال عيش حياة كريم والقدرة على شراء حاجياتها وكماليّاتها، ودفع رسوم الأطفال، وشراء ما يدخل الفرحة على قلوبهم كجهاز حاسوب مثلاً، بالإضافة إلى تقديم يد العون للأصدقاء والأقارب وغيرهم، كإقراضهم المال، ومساعدتهم عند حاجتهم.


نصائح لإدارة الأموال

تحتاج الموازنة بين ادّخار المال وإنفاقه إلى إدارة الأموال بشكل سليم، وهذه بعض النصائح المساعِدة في ذلك:


تحديد الأولويات في إنفاق المال.

عدم التسرّع في صرف الأموال قبل ادخار ما يكفي منها.

الاطلاع الدائم على الميزانية والحساب البنكي. تخصيص مبلغ شهري للترفيه، وعدم الإضافة عليه في حال انتهائه قبل انتهاء الشهر.

تخصيص مبلغ شهري للحالات الطارئة، حيث تُركن الأموال، ولا تستخدم إلا عند الطوارئ.


استراجيات لادّخار الأموال

هناك العديد من الطرق التي يمكن اتباعها لتوفير المال وادّخاره، منها:


استخدام المواصلات العامة بدلاً من الخاصة كلّما أمكن، والتشارك في السيارات الخاصة بين الأقارب أو الجيران عند الاتجاه لنفس المكان.

اختيار الوسائل الترفيهية الأقل تكلفة، واختصار التكاليف أثناء السفر.

الاستثمار بحديقة المنزل، كزراعة وتوفير الأساسيات من أنواع الخضروات.

الاختصار في شراء الملابس، وجلب الضروري منها.

الحد من العادات السيئة التي تنفق فيها مبالغ كبيرة من الأموال، بالرغم من أنها غير صحيّة، كالتدخين مثلاً.


وظائف المال في الإسلام


وظيفة المال:

هي عمارة الحياة وتحقيق الاستخلاف في الأرض والضوابط التي وضعتها الشريعة لكسب وإنفاق المال كفيلة بتحقيق السعادة للبشرية.


ومن الوظائف التي يسخر فيها المال حفاظاً على الأسرة وعلى المجتمع إنفاق المال على الأولاد والزوجة وعلى الأقارب والمحتاجين وأعظم نوع من الإنفاق هو ما ينفقه الرجل على أهله وهي نفقة واجبة على الزوج، يقول الله عز وجل: (أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنتُم مِّن وُجْدِكُمْ وَلَا تُضَارُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ وَإِن كُنَّ أُولَاتِ حَمْلٍ فَأَنفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُم بِمَعْرُوفٍ وَإِن تَعَاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرَى. لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا سَيَجْعَلُ اللَّهُ بعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا).


وذهب الإسلام أبعد من فرض النفقة على أولياء الأمور بأن حثهم على أن يتركوا لورثتهم من بعدهم من المال ما يكفيهم ويغنيهم عن السؤال، فعن سعدِ بن أبي وقاص رضيَ اللهُ عنهُ قال:«كانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَعودُني عامَ حَجِّةِ الوَداعِ من وَجَع اشتدَّ بي، فقلتُ: إني قد بلغَ بي منَ الوَجَعِ، وأنا ذو مالٍ، ولا يَرِثُني إلاّ ابنةٌ، أفأتَصدَّقُ بثُلثَيْ مالي؟ قال: لا فقلت: بالشَّطرِ؟ فقال: لا ثم قال: الثُّلثُ والثلثُ كبير- أو كثير- إنكَ أنْ تذَرَ ورثَتَكَ أغنياءَ خَيرٌ مِن أن تَذَرَهم عالةً يتكفَّفونَ الناسَ، وإنكَ لن تُنفِقَ نفقةً تبتغي بها وَجَه الله إلاّ أجِرتَ بها، حتَّى ما تَجَعلُ في فِي امرأتِكَ».

0

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشمس" وانما تعبر عن رأي اصحابها.

فيديوهات

+المزيد