محليات
wikimedia

السيد حازم محاميد يتحدث للشمس عن دور لجنة الزكاة بأم الفحم بدعم العائلات الميسورة وتوزيع الطعام الفائض


تستقبل لجنة الزكاة في أم الفحم، شهر رمضان المبارك، عبر جمع الزكاة من الأهالي وتوزيعها في أبوابها الشرعية، بالإضافة إلى تواصلها الذي لا ينقطع على مدار العام مع مستحقي الزكاة من العائلات المستورة.  


وتأسست لجنة الزكاة في أم الفحم عام 1979، ووضع القائمون عليها نصب أعينهم، النهوض بهذه الفريضة وتحفيز ميسوري الحال على تطهير أموالهم بتزكيتها وإخراج الصدقات.  


وساهمت هذه اللجنة خلال أكثر من 3 عقود، في سد الكثير من الاحتياجات الضرورية للعديد من العائلات التي ضاقت عليها الدنيا ولم تكفها مداخيلها لتأمين اللقمة الكريمة لأبنائها، فساعدت الفقراء والمساكين ودعمت الطلاب الجامعيين، ووزعت المعونات الغذائية، وكفلت الطلاب المعوزين في المراحل التعليمية، الابتدائية والإعدادية والثانوية، ووزّعت الحواسيب على طلاب حرموا منها، وساهمت بشراء الكتب والقرطاسيات لطلاب من الفئات الاجتماعية الفقيرة، عبر التنسيق والتعاون مع أصحاب المكتبات في المدينة، كما نسّقت مع العديد من محلات الألبسة لكفالة عائلات مستورة عن طريقها، إلى ذلك، هبت لجنة الزكاة لتقديم الدعم للعائلات المتضررة تعرضت منازلها للاحتراق، كما قدّمت الدعم للحالات المرضية الطارئة.


انبثقت عن لجنة الزكاة في أم الفحم العديد من اللجان ذات الصلة وهي:  

حفظ النعمة: تمركز عملها في جمع الطعام الفائض من الاعراس وبيوت العزاء والمناسبات ووزعتها على الفقراء والمساكين، وانفتح عملها الى الاثاث وتوزيع الملابس المستعملة التي لا يحتاجها اصحابها لتوزيعها على المحتاجين، واليوم هذه اللجنة تقوم على جمع الطرود الغذائية واللحوم من جميع انحاء المدينة وجاهزون للتواصل مع الاهالي على مدار الساعة. 


لجنة التربية والتعليم: تخصصت في شؤون طلاب العلم من المرحلة الابتدائية حتى الجامعة، وهي تدخل الى جميع المدارس في مدينتنا لفحص نواقص الطلاب وتقوم على رعاية شؤونهم بالتعاون مع المديرين ومستشاري المدارس، لسد حاجات الطلاب من كتب، قرطاسيات، حقائب مدرسية، أدوية، مصروف شخصي، حواسيب، ملابس وأحذية.. كما تقوم اللجنة على توزيع أكثر من نصف مليون شاقل على طلاب الجامعات كمنح دراسية.  


صدقة النور: تنفق في ترميم بيوت عائلات مستورة، سد احتياجات وبناء المساجد، المؤسسات التعليمية، دعم الحالات المرضية، مساندة اصحاب البيوت التي تعرضت للأذى كالحرائق وغيرها…

0

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشمس" وانما تعبر عن رأي اصحابها.