محليات

د.مشهور فواز للشمس: "حُملت كلمة "لن نسمح" على المعنى السلبي لكننا لم نقصد بها التهديد والترويع"



أثار تصريح لرئيس رابطة الائمة في أم الفحم الشيخ د.مشهور فواز، الذي قال فيه: "لن نسمح بأي فعالية يُخشى منها إزالة الوجه الديني عن ام الفحم"، اثار جدلًا كبيرًا في الشارع الفحماوي بين مؤيد ورافض، خاصة بعد إلغاء الماراثون الرياضي. 


وتسببت تصريحات الشيخ بموجة من النقاش في صفحات التواصل الاجتماعي وفي الشارع الفحماوي، 


ولمناقشة هذا الموضوع تحدثت اذاعة الشمس مع كل من السيد زكريا اغبارية مركز نشاطات المبادرة الفحماوية، وكذلك مع د.مشهور فواز رئيس رابطة الائمة في ام الفحم. 


وقال السيد زكريا اغبارية:

"نظمنا هذا الماراثون العام الماضي عام 2017، لذوي الاحتياجات الخاصة ولم تُذكر اي مخالفة شرعية فيه، والفكرة تبلورت هذا العام لنقل الفعالية من منطقة الظهر الى الشارع الرئيس لانعاش الاقتصاد الفحماوي والتجارة، وقُرر ان يكون منفصل، وكل شريحة لها مسارها، اضافة الى رفع شعارات التسامح، وطلبنا جلسة مع الشيخ مشهور، لتحديد الامور الشرعية ووضع الضوابط".


واضاف: "وصلتنا رسائل توصينا بعدم التنازل عن الماراثون، والفعالية لم تأت لتغير اي وجه ديني لام الفحم، لان شعارنا وهدفنا هو تقوية التجارة المحلية، ونبذ العنف، ولم نقصد ان نغير الوجه الديني، لكن المفهوم يختلف بيننا وبين الشيخ مشهور فواز، فهل هناك وجه ديني لام الفحم في ظل انتشار السلاح والقتل وتفاقم الجريمة، بتنا نخجل من اهالي القتلة، لان موضوع الماراثون اخذ حيزًا اكبر من جرائم القتل".


وتابع: "رسالتنا واضحة من خلال الماراثون، وهي أن نحقق شعارنا بأن العنف يمكن ان يُقاوم ويخفف بالخطوات التربوية والرياضية والتثقيفية، ومنها فعالية الماراثون".


د. مشهور فواز يوضح: "المراد بـ"لن نسمح" ليس معناها التهديد او الترويع، انما لن نرضى ولن نقبل" 

وفي ذات السياق قال د. مشهور فواز لاذاعة الشمس: "نرحب بكل فعالية تنسجم مع الآداب والضوابط الشرعية، ولا نقف ضد احد ولا نمنع اي فعالية تهدف الى النهوض بأم الفحم بل ندعمها، ونحن مع كل فعالية تجمع ولا تفرق، وقد أجل موضوع اقامة الماراثون حتى وضع الأسس الشرعية، وشكرنا المبادرة الفحماوية بعد ذلك".


واضاف: "احد الاخوة كشف لنا ان 6 قنوات فضائية، ستغطي هذا الحدث، بهدف اضعاف رابطة الائمة، واضعاف شخص الشيخ مشهور فواز، بما معناه ازالة الوجه الديني لام الفحم، لذا قررنا تأجيل الفعالية منعا للفتنة، ولأننا نريد ام الفحم متماسكة، بناءً على ذلك اصدرنا بيانًا، صرحنا من خلاله اننا لن نسمح باقامة الفعالية".


وتابع: "ليس هناك اختلاط انما التقاء، فاما ان يكون على اسس شرعية وهذا لا يمنعه احد، واما ان يكون لقاء غير مشروع تذوب فيه الحدود، ويُخشى من ورائه وقوع فتنة شرعية او معصية، وهذا ما لا تقبل به، ونحن نعيش في بلدة محافظة لها تقاليدها وعاداتها، لذا كان يخشى ان تؤدي الفعالية الى تمزق النسيج الاجتماعي".


واوضح ان: "مضمون البيان الذي صدر بشأن الماراثون يوضح العنوان، وحوى لغة حوار هادئة ولطيفة وإثناء واطراء على مواقف الجميع، والمراد بـ"لن نسمح" ليس معناها التهديد او التخويف او الترويع، انما لن نرضى ولن نقبل ولن نوافق، فلماذا حملت على المعنى السلبي، وكان من المفروض ان تُحمل على المعنى الايجابي".

0

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشمس" وانما تعبر عن رأي اصحابها.