محليات
wikimedia

شاهد: انسحاب الاعضاء العرب ببلدية اللد بعد تهجم الرئيس على أحدهم ونعته ب"الوقح"

اصدر محمد ابو شريقي عضو بلدية اللد بيانًا عمم على وسائل الاعلام جاء فيه:


"في جلسة البلدية الاخيرة من تاريخ 018-03-05 طرح على جدول البحث عدة اقتراحات، جمعيها جاءت لالحاق الضرر  بالمجتمع العربي اللدي، ومنها سن قوانين عنصرية لمساعدة البلدية بملاحقة الوسط العربي (חוקי עזר עירוניים) تخول مفتشي البلدية بملاحقة الوسط العربي في عدة مجالات".



واضاف البيان: "وتحدث رئيس البلدية متفاخرا بان البنية التحتية في اللد على مايرام، ولا حاجة بعد اليوم بترميم اخر، وهدد بعدم اتاحة او اعطاء اي فرصة للعرب بنصب خيم للاعراس بعد اليوم، وبعد نهاية حديثة طلب عضو البلدية السيد محمد ابو شريقي، التعقيب على اقواله وقال بان الوسط العربي عانى ومازال يعاني من عدم وجود بنية تحتية تلائم حياتة طبيعية، وانه بعث مقاطع فيديو في الشتاء الاخير لرئيس البلدية ومديره، يُظهر معاناة الوسط العربي خاصة المسنين وطلبة المدارس والعمال، الذين لا يستطيعون الخروج من منازلهم، وفيما يخص نصب الخيم اكد ابو شريقي بان للعرب الحق الكامل بنصب خيم للمناسبات والافراح، ما زال لم يتواجد حلول بديلة".


وتابع البيان: "هنا قاطعه رئيس البلدية متهجماً بالفاظ بذيئه وشتائم لا مكان لذكرها، وطلب من مدير عامه اهارون اتيس بوقف جميع المشاريع العربية التي قدمها اعضاء البلدية العرب على مدار السنه الاخيرة، وكذالك اغلاق المركز الجماهيري في حي المحطة، واحتدم النقاش بين عضو البلدية محمد ابو شريقي الذي لوح برفع دعوى قضائية ضد رئيس البلدية، وخرج اعضاء البلدية محمد ابو شريقي وفرج ابن فرج وعبد الكريم الزبارقه بغضب من الجلسة".


رئيس البلدية يأمر بعدم نشر فيديو الجلسة وابو شريقي سيتوجه للقضاء 


وجاء في البيان ايضًا: "كما هو متبع في جلسات البلدية تنقل الجلسة ببث حي ومباشر لعامة السكان، رئيس البلدية طالب من شركة الكوابل التي تبث الاجتماعات بعدم نشر الجلسة رقم 13 من يوم 018-03-05 على موقع البلدية، عضو البلدية محمد ابو شريقي توجه للمستشار القضائي مستفسراً عن سبب عدم نشرها وحتى هذه اللحظة لم يتلق اية اجابة، وانا بدوري سامهل البلدية، حتى يوم الثلاثاء القادم بعدها سآتوجة للقضاء لإصدار امر احترازي للحصول على مقطع الجلسة ونشره على جميع المواقع وعلى شبكات التواصل الاجتماعي".


الى هنا نص البيان كما وردنا. 

0

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشمس" وانما تعبر عن رأي اصحابها.