أخبار البلد

اضراب مفتوح في مدرسة الراشدية في اللد، لجنة الاهالي: "الحياة في المدرسة غير آمنة ونطالب بابعاد المستشارة فورًا"




اعلنت لجنة الأهالي في المدرسة الراشدية في مدينة اللد، عن الإضراب المفتوح، في اعقاب عدم توفير الأمن بعد اطلاق الرصاص على المدرسة قبل نحو شهر ونصف وامور اخرى التي باتت تقلق الجميع. - على حد تعبير المواطنين.


وجاء في بيان لجنة الأهالي:

"تعلن لجنة اولياء الامور الطلاب الاضراب المفتوح في مدرسة الراشدية ابتداءاً من اليوم  الثلاثاء 6.3.018، على ضوء الاحداث الاخيرة التي جرت في المدرسة، وذلك لاستهتار الوزارة والبلدية باولادنا، وعدم معالجة الموضوع بالطريقة السليمة، حيث اصبحت الحياة في المدرسة غير آمنة وغير صحية، وغير منتظمة، وتعيق المسيرة التعليمية والتربوية".

إعلان


واضاف البيان: "نؤكد ان الإضراب ليس تدخلاً في قرارات الشرطة الاخيرة، او تدخلاً في التحقيقات، او انحياز مع المدير او المستشارة، ونتقبل كل قرار تبت فيه الوزارة او الشرطة يصب في مصلحة المدرسة واولادنا. نرجو من الاهل الالتزام بالاضراب حتى نحقق الأمن والامان لاولادنا".


من جهتها قالت هديل شريقي من لجنة اولياء الامور خلال حديث لها مع اذاعة الشمس:

"البلدية تستهتر بالطلاب، فمنذ شهر بعد حادثة اطلاق النار على المدرسة، عقدت عدة اجتماعات على حساب ابنائنا، ونحن نطالب البلدية بتوفير الامن والامان لابنائنا، لكن دون جدوى، واصبحت الحياة في المدرسة غير آمنة وغير صحية وغير منتظمة، والحالة النفسية للطلاب ايضا غير مستقرة، بسبب اطلاق النار وتهديدات وصلت للجنة اولياء الامور بعدم التدخل في الخلافات الداخلية في المدرسة، والتي بسببها ابعد المدير عن المدرسة، بعد خلاف بينه وبين المستشارة، واحد اسباب اضرابنا هو عدم ابعاد المستشارة ايضا عن المدرسة".


واضافت: "نطالب ببيئة تدريسية ملائمة لابنائنا ولمعلمينا، وان يعم الاستقرار لهم".


وفي حديث مع السيدة حنان سمارة رئيسة اتحاد لجان اولياء الامور في اللد، قالت:

"اعلنا اضرابًا مفتوحًا في مدرسة الراشدية حتى ابعاد المستشارة عن المدرسة، وهذه الازمة نعاني منها منذ اكثر من شهر، بسبب وجود خلافات بين المدير وبين المستشارة حيث اقدمت المستشارة على تقديم شكوى ضد المدير، وبناءً عليه ابعد المدير عن المدرسة، ونحن نطالب بابعادها هي ايضًا، لانها احد اطراف الخلاف".


واضافت: "المستشارة لا تؤدي وظيفتها وعملها بالشكل المطلوب، ولدينا اثباتات وقدمناها الى وزارة التربية والتعليم، ووعدت بفحص الموضوع، وحتى الىن ليس هناك اي رد من الوزارة، بل ان المستشارة تتعدى حدودها وتصور المعلمين وتهددهم، كما ان الطلاب يشعرون بالرعب منها".

0

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشمس" وانما تعبر عن رأي اصحابها.

فيديوهات

+المزيد