محليات

هديل شريقي: "8 رصاصات اطلقت على مدرسة الراشدية والأهالي يخشون ارسال ابنائهم"



قالت هديل شريقي من لجنة اولياء امور الطلاب لاذاعة الشمس، ان مجهولين اقتحموا مدرسة الراشدية في ساعات المساء الاولى من ليلة اول امس، بعد ان قصوا الواقي الحديدي، واطلقوا 8 رصاصات بشكل عشوائي باتجاه غرفة المدير والسكرتيرة والحواسيب. 


واضافت ان ليس هناك اي تفسير لما حصل، وادارة المدرسة تشكل ضغطًا على الشرطة لمعرفة الجناة المعتدين، ولحسن الحظ ان لم يكن طلاب هناك، لانه وبشكل عام فهناك طلاب يتعلمون في هذه الساعات ضمن مشروع قمم، وهو مشروع للطلاب المتفوقين. 


ولفتت الى ان هناك استياء كبير من قبل الأهالي، حول ما حصل، وباتوا يخشون ارسال ابنائهم الى البرامج المسائية. وقد اصدرت لجنة أولياء الأمور في المدرسة الراشدية الابتدائية في مدينة اللد بيانًا يوم امس، عقب حادثة اطلاق النار على المدرسة، جاء فيه:


"اعتدى يوم امس مجهولون على مدرسة الراشدية بحيث اطلقوا عيارات نارية الحقت اضرارا بالممتلكات والمعدات، ان هذا الاعتداء نعتبره خط احمر، فالمدرسة لها حرمتها واحترامها ولها مكانتها الخاصة كمقدساتنا وبيوتنا، وبنيت لتخرج لنا الاجيال الصالحة ولا نسمح لاي جهة الاعتداء عليها مهما كان السبب". 


لجنة الاباء تستنكر وبشدة هذا الاعتداء ونعلن مايلي:-

1_ لجنة الاباء تقدم دعمها الكامل لادارة المدرسة وهيئتها التدريسية وعامليها على عطائهم وسخائهم في رسالتهم التعليميه.

2- نطالب من الأهل دعم المدرسة بإستمرار الوقوف بجانب الادارة والمعلمين.

3- تخصيص اول حصتين دراسيتين لترسيخ قيمة الانتماء للمدرسه وكيفية حل الأزمات، وتعميق علاقة الطالب بالمعلم ايمانا منا بقدرات الجيل الصاعد في محاربة هذه الظواهر.

4- سيقوم الطلاب بفعاليات مع المعلمين وأولياء الامور بالتحدث عن العنف وروح الانتماء للصرح التعليمي.

4- لجنة الاباء تدعوا الاهالي بالتواجد غدا صباحا في المدرسة لمساندة المعلمين.

5- الصرح التعليمي هو اساس المجتمع ورسالة نبيلة ترتقي بها الشعوب ويتغير من خلالة السلوكيات الايجابية بخدمته النبيلة ليتخرج منها حملة رأية العلم والمعرفة.


فعلينا جميعا ان نقف سدا منيعا امام كل من تسول له نفسة ان يعوث فسادا بتخريب وترهيب مدارسنا وابنائنا ونختم بقول رسولنا الكريم "من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان".

0

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشمس" وانما تعبر عن رأي اصحابها.