أخبار البلد

د. وليد ناصر للشمس: ليس هناك قرار سياسي من قبل الحكومة بمحاربة الجريمة في المجتمع العربي



تشهد مدينة الطيرة اليوم الاحد، اضرابا عاما وشاملا، بقرار من البلدية، وذلك في اعقاب الجريمة البشعة التي ادت الى مقتل الصيدلاني الشاب ساري فضيلي قبل ايام.


وكانت بلدية الطيرة قد عممت بيانا، يوم امس السبت تحت عنوان "بلغ السيل الزبى ..وطفح الكيل"، اعلنت فيه عن الاضراب وبعض الخطوات الاخرى. ومما جاء في البيان: "اجتمع المجلس البلدي يوم الجمعة الموافق 27/10، في جلسة طارئة غير اعتيادية لبحث الخطوات والاجراءات التي علينا في الطيره اتخاذها احتجاجا على ما وصل بِنَا الحال اليه من جرائم متكررة اخرها الجريمة النكراء التي راح ضحيتها شاب في مقتبل العمر بدأ بشق حياته نحو مستقبل زاهر ، فيأتي رصاص الجريمة والتخلف وانعدام الضمير ليضع حدا لهذا المستقبل . وقد كان نقاشا معمّقا سبقه التقدم بأحر التعازي لعائلة الفقيد الأخير ساري فضيلي مع الإشارة الى عشرات الشباب الطيراويين الذين ذهبوا أيضا ضحية للجريمة في السنوات الاخيرة” .

إعلان


قرارات الجلسة 

اضاف البيان: ((وقد أسفر النقاش عن القرارات الآتية: 

اولا :اعلان الإضراب العام في المدينة والذي يشمل المدارس والمحلات التجارية لمطالبة الشرطة بالكشف عن الجناة الذين ارتكبوا جرائمهم بحق الطيره كلها، وقتل ابنائنا عبر السنوات الاخيرة، ومطالبتها بالقيام بواجبها تجاه اهلنا كمواطنين متساويين. ومن اجل مطالبة حكومة اسرائيل بالكف عن سياسات التمييز وتوفير الإرادة السياسية الجادة لقلع الجريمة وتنظيماتها المنظمة، وتخصيص الميزانيات الكافية لمواجهة الجريمة وجمع السلاح المنتشر في قرانا ومدننا. 


ثانيا: الإعلان عن تظاهرة امام وزارة الشرطة في القدس، يشارك فيها أعضاء المجلس البلدي، النشطاء من ممثلي الأحزاب والقطاعات المختلفة في المدينة، لنرفع صوت الأهالي كلهم امام وزير الشرطة أردان ان يتحمل المسؤولية كاملة، ولنرفع الشعار "دم اولادنا في رقبتك". 


ثالثا: إقامة لجنة شعبية لمحاربة العنف تمثل كل اطياف الطيرة، سيتم الدعوه لاجتماعها يوم الجمعة القادم الموافق 3/11 في مبنى البلديه تمام الساعة السابعة والنصف للتشاور في الخطوات القادمة واستدامة المتابعة. 


رابعا: دعوة قسم التربية والتعليم في الطيرة للمبادرة بالتعاون مع مدراء المدارس لتجهيز خطة ممنهجة للتداخل في المدارس لمحاربة العنف. 


خامسا: تشكيل لجنة يشارك فيها كل من مأمون عبد الحي رئيس بلدية الطيرة ،وسامح عراقي قائم بأعمال الرئيس ،وليد ناصر نائب الرئيس ،والاعضاء عامر خاسكية ورائد قاسم، والتي ستقوم بالتوجة الى مدير لواء الشرطة لعرض الحال المتأزم الذي وصل اليه اداء الشرطة وضرورة الاستثمار من خلال تخصيص موارد مالية وبشرية اكثر في المدينة. وعرض موضوع تجديد اتفاقية استئجار المبنى; بين الشرطة وبين بلدية الطيرة وتبليغ الشرطة بانه في حال استمرار اداء الشرطة كما هو عليه الان ،وعدم تطور الأداء كما هو مطلوب بشكل ملحوظ وملموس سوف يمتنع المجلس البلدي من تجديد اتفاقية الاستئجار” . 


الأهالي الأعزاء: كلنا مستهدفون ،والخطر أصبح على عتبة كل بيوتنا وعلى الجميع ان يساهم كل حسب طاقته في المجهود المبذول لمطالبة الشرطه والحكومة بالقيام بدورهم في قلع الجريمة ; والمجرمين من بيننا)) . نهاية البيان كما وصلنا. 


وفي حديث لاذاعة الشمس مع د.وليد ناصر نائب رئيس بلدية الطيرة، قال ان الحديث يدور عن جريمة من نوع جديد، فكل الجرائم السابقة التي ارتكبت كانت على اساس ابتزاز اموال وعصابات وتصفية حسابات وانتقام، لكن هذه الجريمة من نوع خاص، اذ لا يمكن ان يكون الشاب المغدور مهدِّدا لاحد، او مهددا من قبل احد ما، فلا علاقة له بعالم الاجرام، لكن حصلت الجريمة من قبل شخص بعيد عن التربية او الانتماء، وكما يبدو فان المجرم لم يعد يفرق بين احد.  


واضاف ان وجود السلاح في الطيرة هو من صلاحيات الشرطة، وهي التي يجب ان تجمعه،.وعليها ان تحارب عالم الاجرام، والحل هو تواجد الشرطة لكن ان تكون فاعلة وتمنع الجريمة، لكن المشكلة لأساس ان ليس هناك قرار سياسي من قبل حكومات اسرائيل بمحاربة الجريمة في المجتمع العربي، واذا استمر هذا الوضع فستنتشر الجريمة والعنف في المجتمع العربي. 

0

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشمس" وانما تعبر عن رأي اصحابها.

فيديوهات

+المزيد