صحة

الصيدلانية سحر خطيب: المركّبات الموجودة في بديل الحليب متيرنا إكسترا كير مهمّة لتطوّر الطفل


يعتبر غذاء الأطفال واحدًا من المواضيع بالغة الأهمية، التي يتم الحديث عنها في صفوف كافّة الأهالي. كثيرًا ما نقرأ عن هذا الموضوع الذي يعتبر حسّاسًا وهامًّا لنموّ وتطوّر صحيّ للطفل. ونُشرت مؤخرًا نتائج بحث أجراه معهد ميديك إنسايت Medic insight، تُبيّن أنّ 80% من الصيادلة في إسرائيل، يفضّلون التركيبة الموجودة في بديل الحليب متيرنا إكسترا كير Extra care.  

وتعليقًا على نتائج البحث، قالت الصيدلانية سحر عالِم خطيب، صاحبة صيدلية إكسترا فارم في مدينة الناصرة، في حديث لإذاعة الشّمس، إنّه وقبل كل شيء، فإنّ الغذاء الأفضل للأطفال هو الرّضاعة، ومع ذلك من المهم تغذية الأطفال الذين لا يرضعون لسبب أو لآخر في أشهر عمرهم الأولى، ببديل الحليب، الذي يعتبر الغذاء الوحيد المناسب لهم، ويوفر لهم كل ما يحتاجونه لتطوّر صِحّيّ.

وتابعت بالقول: "أنا أم لولدين، الصّغرى تبلغ من العمر أربعة شهور، وأغذيها بمتيرنا إكسترا كير، أولا وقبل كل شيء لأنّ فيه مركبات معروفة بمدى حيويّتها لتطور الطفل. مثلا: بروبيوتيكا موجوة في متيرنا بكافّة المراحل، بدءًا من المرحلة الأولى، حيث أن بدايات الطفل تكون مع تلقيه للبكتيريا المفيدة والصديقة التي نعرفها. في أشهر حياته الأولى، تتطور لدى الطفل أجهزة عديدة ومنها الجهاز الهضمي وجهاز المناعة، وللبروبيوتيكا دور رئيسي في هذا التطور بصورة صحيّة".

إعلان

وأضافت الصيدلانيّة سحر عالِم خطيب بالقول: "أثبت بحث شامل أجري في السنوات الأخيرة، أن البكتيريا الصديقة تؤثر إيجابا، ليس على الجهاز الهضمي لدى الطفل فحسب، بل أيضا على نضوج الأمعاء والحد من أمراض الجهاز الهضمي وخفض مدة بكاء الأطفال الذين يعانون من غازات. وأظهرت الأبحاث أنه وخلال الأسبوع الأول للولادة، تتطوّر تركيبة البكتيريا في الأمعاء كما أنها غنيّة أكثر لدى الأطفال الذين يتغذون على الرضاعة وهو ما يزيد من ضرورة وأهمية إضافة البروبيوتيكا لبديل الحليب".


ولفتت بالقول: "بالإضافة إلى هذا، فإنّ في متيرنا أليافًا غذائية بريبيوتيك من نوع GOS والتي تخلق ظروفًا مثاليّة لتطور البروبيوتيكا في الجهاز الهضمي للطفل. مركّب آخر بالغ الأهميّة للجهاز الهضمي هو موضوع تركيبة الدهنيات في بديل الحليب، وبهذا تتميز متيرنا بفضل زيت البتاپلميتات الذي يساعد على تسهيل عملية الهضم لدى الأطفال حيث بيّنت الأبحاث أنه يخفض مدّة البكاء لدى الأطفال ويؤثر إيجابًا على عادات نومهم".


0

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشمس" وانما تعبر عن رأي اصحابها.

فيديوهات

+المزيد