منوعات

تطوير الذات؛ أساليبه والطرق المستخدمة فيه

تطوير الذات هو العمل على تنمية المهارات واكتساب المعلومات، التي تجعل الفرد على قدر مناسب من الثقة، وتجعله يشعر بالرضا عن نفسه، كما أن اكتسابه للمعلومات تجعله شخص قادر على الانخراط مع المجتمع الذي يعيش فيه.


كما أنه يكون قادر على التعامل مع جميع الفئات، وهذه المعلومات لا تساعد على تطوير ذاته فقط بل تعمل على تنمية شخصيته أيضًا، وتطوير الذات يعتمد على تحديد الأهداف التي يسعى الفرد للوصول إليها ومن ذلك يتم تحديد الطريقة التي من خلالها يتم تطوير الذات. 


إعلان

أساليب تطوير الذات

1- تحديد نقاط الضعف والقوة داخل شخصية الفرد والعمل على تشجيع نقاط القوة داخل الفرد، والتعديل من نقاط الضعف وتشجيعه ليكون الأفضل، فيجب في هذه المهمة تنمية الجوانب الإيجابية والتخلص من الجوانب السلبية في شخصية الفرد.

2- تنظيم الأعمال التي يقوم بها الفرد والعمل على تقسيم الوقت واستغلاله الاستغلال الأمثل، ومعرفة قيمة الوقت للفرد، بالإضافة إلى أن يقوم الفرد بالأعمال تبعًا لأولويتها.

3- تنمية مهارات الفرد مثل التفكير، والمرونة، والقابلية للنقد، وكذلك العمل على الاستفادة من تجارب الآخرين في المجالات المختلفة، وتشجيع الفرد على التحلي بالصبر.

4- العمل على تشجيع الفرد على تنمية قدراته مثل الإدراك والوعي وغيرها، والعمل على تحديد ميوله واتجاهاته، وعلى هذا الأساس يتم تطوير الذات، وتنمية الشخصية.

5- العمل على تزويد الفرد بالمعلومات التي تساعده على تنمية قدراته، وتساعده على تطوير ذاته، ويجب أن تكون هذه المعلومات موثوق منها وأن يكون لها مصدر علمي موثوق منه، ولذا يجب التأكد من كل المعلومات التي يمد بها الفرد.

6- العمل على تحسين نفسية الفرد، من خلال البيئة الاجتماعية السوية التي يعيش فيها، والمناخ الجيد الذي يساعده على تنمية مهاراته وقدراته.

7- البعد التام عن كل العادات السيئة والمعتقدات الخاطئة، التي تؤثر بالسلب على تفكير الإنسان، وتؤثر على إنجازاته ومهاراته.


الطريقة المستخدمة في تطوير الذات وتنمية جوانب الشخصية

1- قراءة أكبر عدد ممكن من الكتب خلال الأسبوع، ويفضل قراءة كتاب يوميًا.

2- لتطوير الذات يتم تعلم لغات جديدة، فتعلم لغة جديدة يعني معلومات أكثر، حيث أن الشخص الذي يمتلك أكثر من لغة، هو الذي يستطيع معرفة كم هائل من المعلومات والإلمام بأكبر قدر من المعلومات.

3- العمل على تصفية الذهن من خلال النوم الكافي وممارسة الرياضة بشكل يومي، كل هذا يعمل على تصفية الذهن، ويجعلها قادرة على استيعاب معلومات ومهارات جديدة.

4- السعي إلى حضور المؤتمرات والمناقشات العلمية، والعمل على حضور الندوات لتوسيع دائرة المعلومات.

5- الاستقرار في مكان يتسم بالهدوء والنظافة، للعمل على تنمية القدرات والمهارات بشكل صحي.

6- العمل على معالجة النقاط السلبية في شخصية الفرد من خلال تدوينها ومعالجة الأسهل فالأصعب حتى تصبح كل جوانب شخصية الفرد سليمة.

7- العمل على تنظيم الوجبات، والحرص على تناول الوجبات الغنية بالفيتامينات والبروتينات، بالإضافة إلى الاستيقاظ باكرًا يعمل على تنشيط المخ مما يعمل على تنمية الشخصية وتطوير الذات.

8- العمل على تنظيم الوقت، وعدم ضياعه، وتحديد الوقت اللازم للانتهاء من كل مهمة، وترتيب أولوية الأعمال.

9- ضبط النفس، والتحلي بالقوة في المواقف الصعبة، وفي الحالات الصعبة يتم أخذ قسطًا من الراحة حتى يرتاح العقل، ولا تسمح لنفسك بالغضب، فإنه يؤثر سلبًا على التفكير.

10- القيام بالتدريبات اللازمة لتنمية العقل مثل القيام بالتدريبات الخاصة بتحسين الذاكرة، وتدريبات للقدرة على التحليل العلمي، وتدريبات لتقوية اللغة والمناقشة، والقدرة على إدارة الحديث.


كيفية تطوير الذات وتنمية شخصية الفرد

إن عملية تطوير الذات وتنمية جوانب الشخصية أمر نسبي تختلف من شخص لأخر، وتتوقف عملية التطوير على قدرات الفرد ورغباته وميوله، وبالرغم من هذا الاختلاف إلا أن هناك أسس ثابتة تستخدم للتطوير وتتناسب مع أي شخصية ويتم ذلك عن طريق خمس خطواث وهي:-

1- التفكير الإيجابي.

2- التفاؤل.

3- الثقة بالنفس.

4- التوازن.

5- المثابرة والتحمل.


أولًا التفكير الإيجابي

إن عملية تنمية الذات تحتاج إلى شخص عقلاني يتميز بالتفكير الإيجابي، ومن هنا يجب علينا تنمية قدرات الشخص، فيجب ألا يصاب الفرد باليأس ويستطيع مواجهة المشاكل التي تقابله، والعمل على حلها بالطرق المنطقية السليمة.


ثانيًا التفاؤل

التفاؤل هو ثاني الخطوات المستخدمة في عملية تطوير الذات، والتفاؤل يشجع الإنسان على تنمية ذاته، والعمل على تحقيق أهدافه والوصول لها بشتى الطرق الممكنة، فالشخص المتفائل لا يعجز عن تحقيق هدفه، كما أن التفاؤل يجلب لصاحبه السعادة وينعكس ذلك في عمله وطريقة تفكيره أيضًا.


ثالثًا الثقة بالنفس

إن الثقة بالنفس واحترام الفرد لذاته هو أحد الخطوات الإيجابية والفعالة في تطوير الذات، حيث أن الشخص لا يستطيع الارتقاء بنفسه إلا إذا كان واثق بقدراته، والنجاح الحقيقي لا يشعر به إلا الشخص الواثق بنفسه.


رابعًا التوازن

الخطوة الرابعة في عملية تنمية الذات هو أن يكون الفرد قادر على التوازن، ويستطيع أن يزن الأمور والتفريق بين الأشياء المهمة والأشياء الغير مهمة، فيجب أن يكون الشخص عادل بين الأمور والأعمال فلا يعطي عمل زمن طويل لانتهائه وهو لا يحتاج، ولا يعطي عمل شاق وقت قصير ولا يستطيع إنجازه بكفاءة في الفترة المحددة فيصاب بالإحباط، ولكن على الفرد أن يوزن بين الأمور.


خامسًا المثابرة والتحمل

إن أكثر الأشياء التي تصيب الإنسان باليأس والإحباط ولا تساعده على النجاح، هو عدم المثابرة وقلة الصبر، فلكي يتم تنمية الذات يجب التحمل والصبر والتماسك.


ومن هنا يمكن القول بأن تطوير الذات هو عملية يتم من خلالها تنمية مهارات الفرد وتوسيع دائرة معارفه، والعمل على تنمية عملية التفكير والإدراك لدى الفرد، حتى يكون قادر على الارتقاء والسمو بذاته.

0

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشمس" وانما تعبر عن رأي اصحابها.

فيديوهات

+المزيد