صحة

هل تحتارين في حساب الحمل الخاص بكِ

إذا كنتِ تعانين من مسألة حساب الحمل هل هو بالأسبوع أم بالشهر؛ فنحن هنا نوفر عليكِ هذا الأمر من خلال مقال موضوعي وتفصيلي يبين لكِ الطريقة الصحيحة لذلك، وكذلك يوضح بعض الأمور المتعلقة بالحمل وعلاماته، ويضع لكِ كذلك خطًا فاصلاً بين بداية حملك وما يسبقه.


حساب الحمل أحد أهم الأشياء التي تشغل بال المرأة الحامل بل بال الأسرة جميعها، ونحن هنا لنقدم لكم الحل، معنا ستجدون أهم الطرق المُتبعة لإجراء ذلك الأمر، كذلك تجدون أهم الإرشادات التي يمكنكم اتباعها أثناء حسابكم لفترة الحمل.


التجدد هو سمة عامة لجميع الكائنات الحية، لا شيء يدوم لا شيء يستمر، كل الأمور إلى زوال ومن قلب هذا الزوال تستمر الحياة في منح الأيام نبتاً جديداً وطلعاً صغيرًا يحافظ على استمراريتها، نبتًا جديداً وإنساناً جديداً يحمل على عاتقه ما حملنا، أجيال تسلم أجيال ونحن من هذا كله ننفذ أمر الله في إعمار الأرض، لا نتوقف عن العمل لا نتوقف عن منح أبناءنا كل ما نملك من خبرات ومن مال ومن مجهود ليكونوا أفضل وليستطيعوا أن يباشروا حيواتهم من بعدنا بكل ثقة وبكل أمان.


الله تعالى سخر لنا الزواج كرابطة دم رابطة مقدسة تسير بنا نحو إنشاء بيت جديد وأسرة جديدة، ولهَذا في سنة الله على هذه الأرض وفي كل الأديان لـ السمة البارزة والأصيلة التي عنها يصدر كل معنى حقيقي في الحياة، أنت قبل الزواج شيء آخر بعد الزواج، معه تقدر قيمة وجودك وتدرك أن هناك شيء ما كبير في انتظارك أن تنجزه، الأولاد ورعايتهم والاهتمام بشوؤنهم، الأبناء وتربيتهم وتعليمهم وإكسابهم من المهارات ما يستطيعون بها مواجهة ما ينتظرهم من أيام، كل هذا وأكثر أنت مسؤول عنه، أنت تساهم بشكل ما خطير في سيرورة الحياة وفي منحها تجدداً ما وأثراً ما جميل.


لحواء النصيب الأكبر والمسؤولية الكبرى بالنسبة لما ينتظرها من أبناء، يبدأ بذلك المجهود البدني العميم الذي يتحتم عليها في أثناء حملها وما تلاقيه من تعب ومن ومجهود، حيث التوفيق ما بين بيتها وزوجها وأولادها إن وجدوا وما تعانيه من آثار حمل لابد شديدة، تنتهي بألم أعظم من أي ألم وهو ألم المخاض، والإذن بمولود جديد يضاف إلى واجهة الحياة، وتنتهي تلك المسؤولية أو قل تبدأ من جديد ولا تنتهي بمسؤولية الطفل من حيث رضاعته ومأكله ورعايته، ثم مسؤولية أخرى أكبر تتجدد بمرور الوقت من حيث تعليمه والسير معه خطوة خطوة حتي يصير كبيراً راشداً يضي إلى الحياة.


وقبل أن نأتي على ذكر طريقة حساب الحمل، وأهم الإرشادات التي يجب اتباعها في ذلك، يمكننا أن ندلف قيليلًا إلى ما يسبق حساب الحمل؛ وهو الحمل ذاته.


علامات الحمل

للحمل علامات محددة من خلالها تستطيع الأنثى معرفة أنها بالفعل حامل، حيث يتمثل هذا في بضع أمور نجملها فيما يلي:-

العلامة الأولى والتي يُعتمد عليها بشكل موثوق هو تأخر نزول الحيض عن موعده مدة إسبوعين، فهذا الأمر يعتبر هو المؤشر الرئيس الذي من خلاله يتقرر الحمل من عدمه، ولا يعتبر هذا الوقت هو بداية حساب الحمل، وإنما وقت آخر سنوضحه فيما هو قادم من فقرات، ويمكن أن يتبع هذه العلامة الأمر إجراء اختبار للتأكد من صدق الأمر، حيث أن تأخر الحيض في بعض الأحيان ربما يرجع لقصور في بعض الوظائف أو مشاكل ما في الرحم.


العلامة الثانية والأكثر شيوعاً هي ميل المرأة في بدايات الحمل إلى الغثيان والقيء خصوصاً لدى قيامها في الصباح أو عند المشي، أو ما إلى ذلك من حركات تساعد في ظهور هذا العرض.


العلامة الثالثة تعبتر كذلك شائعة جداً ومتعارف عليها خصوصاً في الأوساط الشعبية، وهو الوحم، ومعناه الاشتياق إلى تناول أطعمة بعينها، حيث تطلب المرأة في دايات حملها تناول أطعمة معينة تختلف من إمرأة إلى أخرى، ولا يتوقف الوحم عند اشتهاء أطعمة فقط بل يتمثل كذلك في النفور من أطعمة بعينها، حتى أنه حين التعرض لها من قبل المرأة الحامل فإنها تصاب بالميل إلى القيء والغثيان.


العلامة الرابعة هي ارتفاع درجة حرارة الجسم عن المعدل الطبيعي.

كذلك يصاحب بداية الحمل بعض الأعراض الثانوية ككثرة الُنعاس وآلام في الثديين والقلق والتوجس والمزاجية نحو كل شيء.


حساب الحمل

كثير من النساء وخصوصًا حديثي الزواج بعد أن يتأكدوا من حدوث الحمل وظهور أعراضه المشار إليها في سابق كلام، يحارون في حساب الحمل، هل يُحسب بالأسابيع أم بالشهور، خصوصاً وأن معظم الأطباء الذي يتابعون حالات النساء الحوامل يوقمون بـ حساب الحمل بالأسابيع ويدونون هذا في ملفات المتابعة، ونحن هنا لنوضح الأمر بشكل مفصل تسطيعين معه عزيزتي حواء أن تباشري وأن تعرفي حساب الحمل بالساعة واليوم والأسبوع والشهر.


حساب الحمل يبدأ تحديداً من تاريخ أول يوم في آخر دورة شهرية للمرأة، إذا أنه بداية من هذا اليوم تكون المرأة لديها جاهزية ما للحمل ووتتكاثر فرص هذا الافتراض وتلك الجاهزية لتصل إلى أقصاها عادة بين اليوم العاشر إلى الرابع عشر، وتلك الفترة هي المرجح للحمل أن يبدأ فيها فعلياً بشكل كبير.


الفترة الطبيعية للحمل تقدر عادة بـ40 أسبوعًا، وقد تزيد هذه المدة أو تقل بمقدار أسبوعين أي أنها في الحقيقة تتراوح بين 38 إلى 42 أسبوعًا، وتقاس الفترة بالأسابيع كزيادة في التوثيق والتأكيد وذلك لأن الأشهر تختلف من شهر إلى آخر، ولمزيد من التسهيل يمكننا أن نُقسم فترات الحمل إلى ثلاث فترات رئيسة وهي كما يلي.


المرحلة الأولي - أول 3 شهور: تبدأ من الأسبوع 1 حتى نهاية الأسبوع 13.

المرحلة الثانية - ثاني 3 شهور: تبدأ من الأسبوع 14 حتى نهاية الأسبوع 27.

المرحلة الثالثة - أخر 3 شهور: تبدأ من الأسبوع 28 وحتى الولادة ووضع المولود.


الخلاصة:

فترة الحمل الفعلية التي يمكنك حساب الحمل من أولها تبدأ بعد أسبوع من أول يوم لآخر دورة شهرية لكِ قبل الحمل، يمكنكِ حساب كل أربعة أسابيع من الحمل على أنهم شهر كامل، مثال بسيط: إذا كان أول يوم في أخر دورة شهرية لكِ قد بدأ من 6 أسابيع فأنتِ الآن حامل في 5 أسابيع، وهكذا يتم حساب الحمل.


0

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشمس" وانما تعبر عن رأي اصحابها.