محليات

ماذا تحمل زيارة ترمب للمنطقة؟ الشمس تحاور: بروفيسور عبد الستار قاسم، د.عراد نير، نبيل عمرو، الصحفية شيرين يونس

يزور الرئيس الامربكي دونالد ترمب البلاد اليوم حيث ستحط طائرته في مطار بن غوريون قرابة الساعة الثانية عشرة ظهرا، وذلك بعد اختتام زيارته للسعودية، ومن المتوقع ان يمكث في البلاد ضمن بنامج عمل حتى يوم الغد، يزور بعدها مناطق السلطة الفلسطينية ويلتقي برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، في خضم برنامج عمل للمنطقة.


هذا وقد ناقشت الشمس ابعاد وانعكاسات هذه الزيارة حاورت خلالها كل من البروفيسور عبد الستار قاسم استاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح، ود.عراد نير الصحفي في القناة الثانية ومحلل الشؤون الخارجية، وكذلك السيد نبيل عمرو عضو المجلس الاستشاري لحركة فتح، كما تحدثت ايضا مع الصحفية شيرين يونس من وكالة سكاي نيوز الاخبارية.


عبد الستار قاسم: "مؤتمر ترمب تدميري وسيأتي بنتائج مدمرة على المنطقة"

واعرب بروفيسور عبد الستار قاسم استاذ العلوم السياسية بجامعة النجاح عن استيائه من تأييد ترمب ومن اجتمع بهم يوم امس خلال زيارته للرياض للحرب على اليمن التي تعد دولة فقيرة، وما كان عليهم ان يؤيدوا حربًا على شعب مسكين مما يدل على نفسيات زعماء تؤيد الحرب.


واشار الى ان التركيز كان برمته على ايران والاجماع انها العدو المشترك الذي يجب محاربته، دون التطرق الى القضية الفلسطينية، او المطالبة باستعادة حقوق الفلسطينيين، مما يؤكد على تحويل الصراع ضد ايران وليس استرداد القضية الفلسطينية او حق العودة، او التطرق لمطالب الفلسطينيين، دون معارضة من اي احد ممن كانوا، منوها ان هذا يدل على اشخاص محنطين تقودهم امريكا وتوجههم كيفما شاءت، وان هناك اهمية للمال دون اي اعتبار للقضايا القومية او الانسانية.


واضاف: "وضعوا حماس وحزب الله في خانة الارهاب، ونسوا ارهاب اسرائيل التي تعد اكبر مصدر للارهاب، اضافة الى الانظمة العربية المستبدة والقمعية".


كما لفت الى ان التنظيمات المتطرفة اساءت كثيرا للدين الاسلامي وشوهت صورته، مما يدل على تحول في الخطاب الديني، الذي يستوجب اعادة نظر في الخطاب الديني مجددًا، لكن المشكلة الاكبر هي تعريض المنطقة الى حرب كبيرة مع ايران وهذا يعرض ابنائنا للخطر.


واوضح ان فصل الدين عن الدولة سيحصل كما حصل في اوروبا بعد ثورة لوثر كنغ مما يعني ان الرؤساء يريدون تسيير الناس وفق اهوائهم، ولم يتطرق خطاب ترمب في الرياض الى ارهاب الانظمة العربية وكسرها لظهر المواطن العربي، ووصف المؤتمر بانه تدميري وسيأتي بنتائج مدمرة على المنطقة.


وحول ايران قال: "ايران رد فعلها هادئ مع ان العرب يرون ان خطرها داهم، وهي تعمل بصمت وتركز على التطوير العسكري وربما ستطور اسلحة دمار شامل مستقبلا اذا وجدت انها بحاجة الى ذلك".


وقال ان مشكلة العرب انهم اضاعوا البوصلة وتشتتوا وتفرقوا، وكل رئيس دولة لديه رؤية مختلفة، وتنقصهم قيادة موحدة، لذا فالعرب فشلوا بسبب ذلك في قيادة الامة العربية. ومن جهة اخرى فالانظمة العربية تعمل لكسر ابداعات الناس، وتقوض فكرهم، لذا فنحن موجودون بمازق كبير لا نعرف كيف نخرج منه.


د.عراد نير: "خطاب ترمب هام وسيحمل خطة مستقبلية سيكون لها تأثيرها على المنطقة"

وفي حديثه مع الشمس قال الدكتور الصحافي عراد نير (القناة الثانية)، وهو مختص بالشؤون الخارجية ان ترمب هو رجل اعمال وان زيارة السعودية كانت زيارة تجارية وربحية، وعن شخصيته قال انه رجل عمل صعب، لكنه يسير وفق جدول عمل زمني كما هو مخطط له. 

كما تطرق نير الى ما وصفه ترمب بالارهاب الاسلامي الذي شمل حركة حماس وحزب الله.

واشار الى ان الجميع يتوقع ان خطاب ترمب سيكون هامًا، ويحمل خطة مستقبلية سيكون لها تأثيرها على المنطقة، منوها الى ان الحكومة في البلاد تعتبر هذه الزيارة انقلابًا، لما سيكون لها من تاثير مستقبلي، وان الخطاب الذي سيلقيه سيعرض به امورا هامة.


نبيل عمرو: "ترمب اذا لم يعرض حلا لموضوع الاستيطان فان الامور ستتفاقم وستعود الى الوراء"

وفي ذات السياق حاورت الشمس السيد نبيل عمرو عضو المجلس الإستشاري لحركة فتح، الذي قال ان هناك عدة نماذج لحلول وضعت بين يدي ترمب منها الحل الاقتصادي، لكن هذا الحل لا ضمان له اذا تفجرت الامور ولن يحل الامور حينها، وبالنسبة للتسهيلات التي تقدمها اسرائيل للفلسطينيين فان الفلسطينيين يعتبرونها جزءً من حقوقهم التي يجب ان يحصلوا عليها.


واستذكر خلال حديثه قضية الاستيطان، مشيرا ان ترمب اذا لم يعرض حلا لهذا الموضوع ولم يوقف الاستيطان فان الامور ستتفاقم وستعود الى الوراء، لذا هناك حذر من اجراءات حسن النية التي يبديها ترمب، واسرائيل لن تقبل بحل لا يوافق مصالحها حتى لو ادى ذلك الى مواجهة مع ترمب، وهي اذا رغبت بالموافقة على دولة للفلسطينيين فانها ستقدم شروطا لذلك بما يرضي توجهاتها.


وعن وثيقة حماس قال انها لم تقترب بعد من الشروط التي يضعها الغرب،  وما قالته حماس ان الوثيقة هي تقدم نحو صيغ معتدلة غير صحيح لانها لم تصل الى مرحلة الدخول الى النادي الدولي.


الصحفية شيرين يونس:" تأهب امني كبير والولايات المتحدة على تعتمد على الامن الخارجي في حماية رؤسائها"

اما الصحفية شيرين يونس من وكالة سكاي يونس فاستعرضت الوضع قبيل زيارة ترمب، ومكان تواجد الصحفيين، وكذلك التاهب الامني الكبير الموجود، واستعرضت برنامج ترمب لهذا اليوم، والتواجد الصحفي العالمي لتغطية وقائع الزيارة، واشارت الى ان الولايات المتحدة لا تعتمد على الامن الخارجي لحماية الرؤساء، بل على امنها المحلي الامريكي. 

وقالت ان جزءً من زيارة ترمب سيكون الى كنيسة القيامة وحائط البراق.


 للاستماع للقاء الكامل:



0

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشمس" وانما تعبر عن رأي اصحابها.