أخبار البلد

شجار كفرمندا؛ موفق جميل للشمس: "انعدم الأمن والأمان في البلدة"..د.رائد زيدان: "ايد خفية تعمل لاثارة الفتنة وتأجيج الخلاف"

ادى الشجار لذي نشب في كفرمندا الليلة الماضية الى اضرار كثيرة في الممتلكات ومخاسر مادية كبيرة. احد المواطنين الذين تضرروا كان المواطن موفق جميل من كفرمندا والذي قال للشمس:


"ما حدث امر مؤسف واحمل المسؤولية للجميع، كنت نائما لكن نهضت فزعا على اصوات مفرقعات وقنابل وصراخ وصياح وشتائم، دون اي اعارة او اهتمام لمسنين او اطفال وغيرهم. سياراتي تضررت وادوات كهربائية ايضا بسبب الشجار  ادت الى ضرر مادي كبير، رايت اطفال تصرخ وتبكي، وانا قد نقلت للمستشفى بسبب الحالة التي اصبت بها". 


إعلان

واضاف: "سبب الشجار كان خلاف بين شابين ومن ثم عدم تربية اهل، وكل شاب احضر عائلته للتعدي على عائلة الآخر. المفرقعات كانت جاهزة وبكميات كبيرة كانت، لماذا تصرف اموال على امور ضارة لماذا لا تصرف على امور مفيدة. اين هم كبار ومسؤولي البلدة لايقاف العنف، لا يوجد امن وامان في البلدة اذ انعدم".


وتابع:" الشرطة تقوم بدوريات بين كل فينة واخرى في البلدة، وحين تغيب يبدأ الشجار".

هذا وتحدثت الشمس مع الضابط ران اوفير ضابط في شرطة مسجاف الذي قال:

"كفرمندا تعد بلدة ليست كثيرة المشاكل، معظم مواطنو البلدة يريدون حياة طبيعية. نقوم بدوريات في البلدة في المدة الاخيرة وقد اعتقلنا 13 مشتبها وضبطنا متفجرات وقنابل، المواطنون يريدون الهدوء لذا حاولنا طيلة الليل ضبط الامور واعتقال متسببي المشاكل والشجار".


واضاف: " تطور العنف في كفرمندا بصورة سلبية في الآونة الاخيرة، والمسؤولية تقع على عاتق الجميع بدءًا من العائلة. هناك اشاعات ان سبب الشجار هو انتخابات وغيرها، لكن ما تبين هو شجار على امر تافه ثم تطور بين عائلتين واصدقاء. نحن نحقق في الموضوع ولدينا اتجاهات عديدة. اعتقل حتى الآن 13 مشتبها وسوف يمدد اعتقالهم".


وفي ذات السياق تحدثت الشمس مع د.رائد زيدان الناشط الاجتماعي من كفرمندا الذي قال للشمس:

"نشجب ونستنكر هه التصرفات الغير مقبولة، كفرمندا قرية هادئة اهلها بسيطون وطيبون، لا يوجد تفسير منطقي لما حدث هنالك ايد خفية تعمل وخفافيش ظلام تعمل، وهي مدعومة وتكرر هذه الاعتداء، على الشرطة ان تتواجد قبل الحدث وليس بعده، هناك علامات مسبقة قبل الحدث وكان على الشرطة ان تمنع ذلك".


واضاف: " لا نعرف السبب المباشر للشجار لكن هي اعمال بلطجية، وعادة ما تكون السياسة هي الدافع، هنالك اسباب عديدة للشجار، وعدة هيئات مشاركة، لكن ما يهمني هو انهاء الخلاف واعادة كفرمندا الى هدوئها".


وتابع: "هناك محال تجارية تبيع المفرقعات وعلى الشرطة تولي المسؤولية ويجب ان تتوزع على الجميع وليس على الشرطة فقط، اوجه اصابع الاتهام الى الشرطة بالاساس لكن الجميع عليهم ضبط الشباب تحت سيطرتهم، كفرمندا هي لجميع اهلها وحقهم الطبيعي، لا يعقل ان يصحو طفل عل صوت مفرقعات".


وقال ايضا: " من المفترض ان لدى الشرطة معلومات مسبقة عن اشخاص مرشحون لان يكونوا اشعال فتيل شجار، فلماذا لم تمنع ذلك".


للاستماع للقاء الكامل:

0

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشمس" وانما تعبر عن رأي اصحابها.

فيديوهات

+المزيد