عقد نهاية الاسبوع في المركز الجماهيري في كفر قاسم، مؤتمرا تحت عنوان " خطوة نحو استقبال صناعة الهاي تيك في المثلث ، لاكاديميي كفر قاسم ، تحت رعاية البلدية التي اعلنت انها ستفتتح فروع لها في الحديقة الصناعية الجديدة ، لبحث فرص تطوير الهاي تيك في كفر قاسم والمثلث، والذي تم تنظيمه بمبادرة تسوفن مراكز التكنولوجيا العليا وبلدية كفر قاسم. وتم عقد هذا المؤتمر من قبل مراكز التكنولوجيا العليا وبلدية كفر قاسم في ظل الظروف والمتطلبات المتعلقة ببدء مسار لتطوير وجذب صناعة الهاي تيك للمناطق العربية، وتحديدا في منطقة المثلث الشمالي والجنوبي. هذا وشارك في المؤتمر مندوبين عن شركات ECI و Checkpoint ،رئيس واعضاء المجلس البلدي كفر قاسم، تسوفن مراكز التكنولوجيا العليا، مهنيين عرب عاملين في مجال الهاي تيك، طلاب وباحثين عن عمل من بين خريجي العلوم الدقيقة،. عدي بلدنر نائب مدير التوظيف في شركة ECI ، رونين كيلر نائب مدير التوظيف في شركة Checkpoint .افتتح وأدار اللقاء سامي سعدي احد مؤسسي تسوفن، عارضاً مضامين اللقاء ودوره في التهيئة لافتتاح فرع تسوفن الثاني في كفر قاسم، وهذا بعيد النجاح خلال السنين الماضيتين في دمج اكثر من 100 أكاديمي عربي في صناعة الهاي تيك ، ودفع مبادرات قائمة وجديدة لصناعة الهاي تيك في الناصرة والجليل . اما كلمة رئيس البلدية نادر صرصور عرض من خلالها سلسلة من الامتيازات التي ستمنحها البلدية، بهدف تشجيع شركات الهاي تيك لافتتاح فروع لها في الحديقة الصناعية الجديدة " ليف هأرتس" . من بين هذه الامتيازات اعفاءات ضريبية، مساهمة في المواصلات وتجهيز البنية التحتية، هذا بالاضافة الى امتيازات منطقة افضلية قومية أ، بناء على اختيار كفر قاسم من بين المدن العربية الثلاث عشر ضمن الخطة الحكومية لتطوير المجتمع العربي، وكجزء من التعهدات للانظمام لمنظمة ال OECD، والتي تشمل مساهمة الحكومة في تمويل الاجور بنسبة 25%. كما وعرض مدير المرتكز التكنولوجية كوتن سلسلة من الشروط والظروف التي يجب تهيئتها من انجاح اقامة مراكز تطوير في البلدات العربية، واهمها هو ما يقع على عاتق الحكومة مثل الزام الشركات الخاصة الحاصلة على عقود لصفقات خارجية بتوظيف نسبة معينة من العرب، اعطاء دعم للرواتب للطبقات الضعيفة، ومساعدة الشركات والمستثمرين عن طريق خفض المجازفة الاقتصادية من خلال المنح في مراحل التأسيس، اضافة الى خلق برامج تشجيع العمل كما هو الحال في برنامج تشغيل النساء المتدينات اليهوديات في الهاي تيك.

عقد نهاية الاسبوع في المركز الجماهيري في كفر قاسم، مؤتمرا تحت عنوان " خطوة نحو استقبال صناعة الهاي تيك في المثلث ، لاكاديميي كفر قاسم ، تحت رعاية البلدية التي اعلنت انها ستفتتح فروع لها في الحديقة الصناعية الجديدة ، لبحث فرص تطوير الهاي تيك في كفر قاسم والمثلث، والذي تم تنظيمه بمبادرة تسوفن مراكز التكنولوجيا العليا وبلدية كفر قاسم.

وتم عقد هذا المؤتمر من قبل مراكز التكنولوجيا العليا وبلدية كفر قاسم في ظل الظروف والمتطلبات المتعلقة ببدء مسار لتطوير وجذب صناعة الهاي تيك للمناطق العربية، وتحديدا في منطقة المثلث الشمالي والجنوبي.

هذا وشارك في المؤتمر مندوبين عن شركات ECI و Checkpoint ،رئيس واعضاء المجلس البلدي كفر قاسم، تسوفن مراكز التكنولوجيا العليا، مهنيين عرب عاملين في مجال الهاي تيك، طلاب وباحثين عن عمل من بين خريجي العلوم الدقيقة،. عدي بلدنر نائب مدير التوظيف في شركة ECI ، رونين كيلر نائب مدير التوظيف في شركة Checkpoint .افتتح وأدار اللقاء سامي سعدي احد مؤسسي تسوفن، عارضاً مضامين اللقاء ودوره في التهيئة لافتتاح فرع تسوفن الثاني في كفر قاسم، وهذا بعيد النجاح خلال السنين الماضيتين في دمج اكثر من 100 أكاديمي عربي في صناعة الهاي تيك ، ودفع مبادرات قائمة وجديدة لصناعة الهاي تيك في الناصرة والجليل .

اما كلمة رئيس البلدية نادر صرصور عرض من خلالها سلسلة من الامتيازات التي ستمنحها البلدية، بهدف تشجيع شركات الهاي تيك لافتتاح فروع لها في الحديقة الصناعية الجديدة " ليف هأرتس" . من بين هذه الامتيازات اعفاءات ضريبية، مساهمة في المواصلات وتجهيز البنية التحتية، هذا بالاضافة الى امتيازات منطقة افضلية قومية أ، بناء على اختيار كفر قاسم من بين المدن العربية الثلاث عشر ضمن الخطة الحكومية لتطوير المجتمع العربي، وكجزء من التعهدات للانظمام لمنظمة ال OECD، والتي تشمل مساهمة الحكومة في تمويل الاجور بنسبة 25%.

كما وعرض مدير المرتكز التكنولوجية كوتن سلسلة من الشروط والظروف التي يجب تهيئتها من انجاح اقامة مراكز تطوير في البلدات العربية، واهمها هو ما يقع على عاتق الحكومة مثل الزام الشركات الخاصة الحاصلة على عقود لصفقات خارجية بتوظيف نسبة معينة من العرب، اعطاء دعم للرواتب للطبقات الضعيفة، ومساعدة الشركات والمستثمرين عن طريق خفض المجازفة الاقتصادية من خلال المنح في مراحل التأسيس، اضافة الى خلق برامج تشجيع العمل كما هو الحال في برنامج تشغيل النساء المتدينات اليهوديات في الهاي تيك.












0

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشمس" وانما تعبر عن رأي اصحابها.