عقدت جمعية كيان نسائي زاهر (كنز) ومنتدى جسور النسائي لرفع القوى النسائية الثلاثاء في المركز الجماهيري في يافة الناصرة المؤتمر الثاني لبرنامج جسور تحت عنوان العمل النسائي الجماهيري والشراكات المحلية "تحديات ورؤية مستقبلية". وافتتح المؤتمر بكلمة ترحيب لجمهور النساء القتها زينات قدري ومن ثم حولت الميكريفون الى الفنانة ماريا ابو واصل من عرعرة المثلث التي بدورها اتحفتنا بالعديد من نكاتها الظريفة والخفيفة وأغانيها الشعبية بالإضافة الى عدة مواويل قامت هي بتأليفها لمنتدى جسور النسائي وقدمتها خصيصا في هذا المؤتمر هدية احترام وتقدير منها الى اعضاء منتدى جسور النسائي. بشارات: دمج المرأة في اكثر القضايا تعقيدا سيحلها بشكل افضل! بعد ذلك قام عودة بشارات الناطق بلسان مجلس يافة الناصرة المحلي بتقديم كلمة ترحيب واعتزاز, وقال بشارات إنه كان يجهل عدد النساء اللاتي أتين للاشتراك في المؤتمر وأنه كان يعتقد بأنهن عشر نساء او عشرين ولكنه ذهل من القوة النسائية الكبيرة الموجودة في القاعة, وشدد بشارات بأن تطور المرأة سوف يعود على المجتمع بفائدة كبيرة, وانه اذا تم دمج المرأة في اكثر القضايا تعقيدا فإنها سوف تحل بشكل افضل. وفي النهاية قام عودة بشكر نساء يافة الناصرة المتطوعات على جهودهن النبيلة وتمنى لهن التقدم والأزدهار. حسين: دور السلطات المحلية في تطوير مكانة المرأة العربية! والقت جهينة حسين ممرضة وناشطة اجتماعية وسياسية ومستشارة لشئون المرأة في المجلس المحلي دير حنا كلمة أوضحت فيها الفكرة الاساسية والهدف السامي من وراء انعقاد مؤتمر جسور النسائي الا وهي الشراكات المحلية في العمل النسائي وأهميتها والتعاون بين الجمعيات من اجل انتاج افضل يساهم في تطوير المجتمع وتطوير مكانة المرأة العربية داخل المجالس المحلية... وفصلت جهينة ماهية التحديات والصعوبات التي واجهتهن في بداية المشروع, كما شددت على أن الجمعية تساهم في اخراج النساء الى الحيز العام, واضافت بأن المرأة في المجتمع العربي تواجه عدة تحديات منها الاجتماعية كالتمييز الذي يظهر في المجتمع العربي, وايضا كالتمييز والعنصرية بين افراد ومواطني الدولة, والتحديات الدنيوية التي تضم مؤسسات الدولة التي تفضل الرجال على النساء من عدة نواحي كالمعاشات, واخيرا وليس اخرا التحديات المحلية، وقد تطرقت في هذا السياق الى رؤساء المجالس المحلية الذين لا يقدمون اية فرصة للمرأة للتواجد على سلم ألأولويات وللعمل في السلطات المحلية, وكثيرا ما تكون الافضلية للرجل. عواد: صعوبة تقبل المجتمع للمرأة! بعد ذلك قامت بشرى عواد، عضو في منتدى جسور النسائي، والتي بدورها رافقت العديد من النساء في عرابة واخرجتهن الى الحياة العملية، بإلقاء كلمتها واوضحت ايضا الصعوبات التي تواجه النساء في الجمعية والمنتدى، كصعوبة الالتزام والصعوبة في تقبل المجتمع للمرأة واشراكها في مبادرات فعالة تهدف الى تطويره واصلاحه, فلرجل لا يوافق على قيام المرأة بهذا الدور في مجتمعها، قالت عواد. جبارين: احد اسباب تخلف المجالس المحلية العربية هو غياب المرأة! والقى الدكتور يوسف جبارين محاضر جامعي ومدير دراسات المركز العربي للحقوق والسياسات- استراتيجيات جماعية نحو بلورة العمل الجماهيري بين الواقع والتحديات، كلمة أوضح فيها المناخ العنصري الاخذ بالتزايد في الآونة الاخيرة داخل الدولة, وشدد جبارين على أهمية التوحد والاتحاد بين المؤسسات في الدولة حتى يكون باستطاعتها مواجهة التحديات وموجة العنصرية ضد المواطنين العرب في الآونة الاخيرة, وأضاف بان قضية غياب المرأة عن الحكم المحلي يخالف ابسط قواعد المساواة للمراة, وانه احد اسباب ضعف وتخلف المجالس المحلية, ودعا المجالس المحلية لمشاركة المرأة في عمليات التوظيف في السلطات المحلية . وفي نهاية المؤتمر تم توزيع الجمهور النسائي على ورشات عمل كان الهدف منها تقديم الوعي الكافي والدعم لنسائنا العربيات حتى يستطيعن المساهمة في بناء أفكار خلاقة لمجتمع أجمل أخلاقيا وعلميا.

عقدت جمعية كيان نسائي زاهر (كنز) ومنتدى جسور النسائي لرفع القوى النسائية الثلاثاء في المركز الجماهيري في يافة الناصرة المؤتمر الثاني لبرنامج جسور تحت عنوان العمل النسائي الجماهيري والشراكات المحلية "تحديات ورؤية مستقبلية".

وافتتح المؤتمر بكلمة ترحيب لجمهور النساء القتها زينات قدري ومن ثم حولت الميكريفون الى الفنانة ماريا ابو واصل من عرعرة المثلث التي بدورها اتحفتنا بالعديد من نكاتها الظريفة والخفيفة وأغانيها الشعبية بالإضافة الى عدة مواويل قامت هي بتأليفها لمنتدى جسور النسائي وقدمتها خصيصا في هذا المؤتمر هدية احترام وتقدير منها الى اعضاء منتدى جسور النسائي.

بشارات: دمج المرأة في اكثر القضايا تعقيدا سيحلها بشكل افضل!

بعد ذلك قام عودة بشارات الناطق بلسان مجلس يافة الناصرة المحلي بتقديم كلمة ترحيب واعتزاز, وقال بشارات إنه كان يجهل عدد النساء اللاتي أتين للاشتراك في المؤتمر وأنه كان يعتقد بأنهن عشر نساء او عشرين ولكنه ذهل من القوة النسائية الكبيرة الموجودة في القاعة, وشدد بشارات بأن تطور المرأة سوف يعود على المجتمع بفائدة كبيرة, وانه اذا تم دمج المرأة في اكثر القضايا تعقيدا فإنها سوف تحل بشكل افضل.

وفي النهاية قام عودة بشكر نساء يافة الناصرة المتطوعات على جهودهن النبيلة وتمنى لهن التقدم والأزدهار.

حسين: دور السلطات المحلية في تطوير مكانة المرأة العربية!

والقت جهينة حسين ممرضة وناشطة اجتماعية وسياسية ومستشارة لشئون المرأة في المجلس المحلي دير حنا كلمة أوضحت فيها الفكرة الاساسية والهدف السامي من وراء انعقاد مؤتمر جسور النسائي الا وهي الشراكات المحلية في العمل النسائي وأهميتها والتعاون بين الجمعيات من اجل انتاج افضل يساهم في تطوير المجتمع وتطوير مكانة المرأة العربية داخل المجالس المحلية...

وفصلت جهينة ماهية التحديات والصعوبات التي واجهتهن في بداية المشروع, كما شددت على أن الجمعية تساهم في اخراج النساء الى الحيز العام, واضافت بأن المرأة في المجتمع العربي تواجه عدة تحديات منها الاجتماعية كالتمييز الذي يظهر في المجتمع العربي, وايضا كالتمييز والعنصرية بين افراد ومواطني الدولة, والتحديات الدنيوية التي تضم مؤسسات الدولة التي تفضل الرجال على النساء من عدة نواحي كالمعاشات, واخيرا وليس اخرا التحديات المحلية، وقد تطرقت في هذا السياق الى رؤساء المجالس المحلية الذين لا يقدمون  اية فرصة للمرأة للتواجد على سلم ألأولويات وللعمل في السلطات المحلية, وكثيرا ما تكون الافضلية للرجل.

عواد: صعوبة تقبل المجتمع للمرأة!

بعد ذلك قامت بشرى عواد، عضو في منتدى جسور النسائي، والتي بدورها رافقت العديد من النساء في عرابة واخرجتهن الى الحياة العملية، بإلقاء كلمتها واوضحت ايضا الصعوبات التي تواجه النساء في الجمعية والمنتدى، كصعوبة الالتزام والصعوبة في تقبل المجتمع للمرأة واشراكها في مبادرات فعالة تهدف الى تطويره واصلاحه, فلرجل لا يوافق على قيام المرأة بهذا الدور في مجتمعها، قالت عواد.

جبارين: احد اسباب تخلف المجالس المحلية العربية هو غياب المرأة!

والقى الدكتور يوسف جبارين محاضر جامعي ومدير دراسات المركز العربي للحقوق والسياسات- استراتيجيات جماعية نحو بلورة العمل الجماهيري بين الواقع والتحديات، كلمة أوضح فيها المناخ العنصري الاخذ بالتزايد في الآونة الاخيرة داخل الدولة, وشدد جبارين على أهمية التوحد والاتحاد بين المؤسسات في الدولة حتى يكون باستطاعتها مواجهة التحديات وموجة العنصرية ضد المواطنين العرب في الآونة الاخيرة, وأضاف بان قضية غياب المرأة عن الحكم المحلي يخالف ابسط قواعد المساواة للمراة, وانه احد اسباب ضعف وتخلف المجالس المحلية, ودعا المجالس المحلية لمشاركة المرأة في عمليات التوظيف في السلطات المحلية .

وفي نهاية المؤتمر تم توزيع الجمهور النسائي على ورشات عمل كان الهدف منها تقديم الوعي الكافي والدعم لنسائنا العربيات حتى يستطيعن المساهمة في بناء أفكار خلاقة لمجتمع أجمل أخلاقيا وعلميا.
























































































































































































0

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشمس" وانما تعبر عن رأي اصحابها.