محليات

على نمط المناخ الروسي، أجواء مشمسة يتخللها صقيع وطقس بارد جدا ً

استيقظ الجميع على سطوع كامل لأشعة الشمس في البلاد هذا الصباح، إلّا أن الأجواء باردة جدا ً

ويكون الجو نهار الجمعة باردا ً نسبيا ً، وتزداد سرعة الرياح قليلا ً بعد الظهر، أما خلال ساعات المساء والليل فيُصبح الطقس باردا ً جدا ً، ويُتوقع أن تكون الحرارة الصغرى في الجبال 1-2 مئوية فقط، فيما تصل في القدس الى ما بين 2 و 3 درجات، وتكون السماء صافية وبالتالي يزداد فقدان الاشعاع الارضي بشكل كبير، ما يعمل على تحول الهواء القريب من سطح الارض من حالته الغازية الى حالة صلبة حيث يظهر على شكل صقيع على أغصان وأوراق الاشجار وعلى الاعشاب والاسطح المعدنية. 
 
ومع فجر وصباح السبت يُتوقع أن يحل الصقيع في أجزاء واسعة من البلاد، ما يرفع من درجة التحذير للسائقين المُتجهين إلى أعمالهم صباحا ً بالحذر لتفادي خطر الانزلاقات على الطرقات التي قد يتشكل بها جليد، ويُنصح بالقيادة بسرعات معتدلة واستخدام غيار واطئ.
 
ويكون الجو نهار السبت باردا ً ومُشمسا ً، وتصل الحرارة ذروة انخفاضها مع ساعات المساء والليل حيث تلامس الصفر مئوي في جبال الخليل ورام الله، ودرجة تحت الصفر في صفد وجبال الجليل، ودرجة واحدة فقط في جبال القدس والمنطقة الوسطى، وبالتالي يكون الجو شديد البرودة مع نشاط على سرعة الرياح الشمالية والشمالية الشرقية، وتزداد فرص تشكل الصقيع في أماكن مختلفة من البلاد، وتكون منطقة أريحا والأغوار ضمن هذه الدائرة.
 
وفي يوم الأحد يستمر الجو باردا ً ومُشمسا ً نهارا ً، وفي ساعات الليل تعود درجات الحرارة للانخفاض كبير، ما يُبقي احتمالية تشكل الصقيع مُرتفعة في مختلف المناطق، وتستمر التحذيرات قائمة من مخاطره. 
 
وفي سياق التحذيرات العامة، يُنصح برفع مستوى تدفئة البيت والأفراد لتفادي الاصابة بنزلات البرد والرشح، وكذلك يجب على مرضى القلب ارتداء ملابس كافية لابقاء درجة حرارة أجسامهم ضمن المعدل الطبيعي، ويُفضل في حالة تشكل الانجماد على الطرق تأخر خروج الأطفال وكبار السن من بيوتهم لتفادي الانزلاق والاصابة بكسور لا قدر الله. 
 
الموجة الباردة جدا ً تتراجع قليلا ً يومي الاثنين والثلاثاء حيث يُصبح الجو أقل برودة نهارا ً بحيث يكون لطيفا ً في الجبال والسواحل ومعتدلا ً في اريحا والاغوار فترة الظهيرة، لكنه يعود ليصبح باردا ً - بارد ٍ جدا ً ليلا ً وتبقى احتمالية تشكل الصقيع واردة. 

 

0

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشمس" وانما تعبر عن رأي اصحابها.