صحة

أعراض مرض الكورونا وطرق الوقاية منه

فيروس كورونا هو مرض غامض ونادر له أعراض تشابه الانفلونزا ويمكن التعرف على أعراض مرض الكورونا التي تبدأ بسيطة ثم تتطور عبر السطور التالية.

تبدأ أعراض مرض الكورونا بأعراض تشابه مرض الانفلونزا العادية مثل ارتفاع في درجة الحرارة واحتقان الحلق والسعال والصداع والضيق في التنفس ولكن تتطور أعراض مرض الكورونا حتى تصل إلى الالتهاب الحاد في الرئة، بسبب تورم أنسجة الرئة، وتلف الحويصلات الهوائية ويمنع الفيروس وصول الأكسجين إلى الدم مما يسبب القصور في وظائف أعضاء الجسم وبالتالي قد يؤدي إلى الوفاة في بعض الحالات.

ونظرا لخطورة هذا المرض الكبيرة فإن منظمة الصحة العالمية دعت الى توخي الحذر الشديد من هذه العدوى التنفسية الخطيرة التي تنتمي إلى عائلة فيروسات كورونا وهي زمرة واسعة من الفيروسات التي تتسبب في مجموعة من الاعتلالات في البشر، تتراوح ما بين نزلة البرد العادية وبين المتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة ومنها ما يتسبب في عدد من الأمراض الحيوانية.

وضمن الإشارة إلى أعراض مرض الكورونا قالت منظمة الصحة العالمية أن هذا الفيروس الغامض الجديد مشابه لفيروس "السارس" إلا أن الفرق بين الفيروسين يكمن في أن السارس، يتسبب بالتهاب في المعدة والأمعاء بالإضافة إلى كونه يصيب الجهاز التنفسي، أما الفيروس الجديد فيسبب التهاباً حاداً في الجهاز التنفسي ويؤدي بسرعة إلى الفشل الكلوي.

إعلان

أما عن كيفية انتقال هذا المرض الخطير إلى الفرد فهي كغيرها من أمراض الجهاز التنفسي والتي تنتقل العدوى فيها عن طريق الرذاذ وتلوث الأيدي والمخالطة المباشرة مع سوائل وإفرازات المريض وجزئيات الهواء الصغيرة حيث يدخل الفيروس عبر اغشية الانف والحنجرة، ويمكن اكتشاف الاصابة بالمرض عن طريق الأعراض أو التحليل الفيروسي المخبري.

وفي إطار معرفة أعراض مرض الكورونا يجب الانتباه إلى بعض الامور التي يجب مراعاتها عند اصابة شخص ما بهذا المرض ومنها، ضرورة تهوية المنزل بشكل جيد ولكن تدفئته ايضا والابتعاد عن الأماكن الرطبة، كما يجب عزل الفرد المصاب بالفيروس داخل غرفة خاصة ولا يتم الاحتكاك به أو بأغراضه الخاصة حتى يتماثل للشفاء بشكل نهائي، وإذا كان الامر متاحا يجب ارتداء قناع أو كمامات في اماكن الازدحام للوقاية من الإصابة بالمرض.

وبعد معرفة أعراض مرض الكورونا يكون السؤال عما إذا كان يوجد علاج لهذا الفيروس أم لا، والإجابة عليه هي أنه لا يوجد علاج خاص ضد مرض كورونا الفيروسي، حيث يقوم الجسم بطرد الفيروسات بالمناعة الذاتية، ألا أنه يتم علاج الاعراض بالأدوية الخاصة لكل منها كالأدوية الخاصة بالسعال والمسكنات ومضادات الالتهاب.

جدير بالذكر انه منذ ظهور هذا الفيروس تعمل منظمة الصحة العالمية بموجب اللوائح الصحية الدولية على جمع البيّنات العلمية لتكوين فهم أفضل له وتزويد الدول الأعضاء بالمعلومات ومن أجله عقدت المنظمة أول اجتماع بشأن فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في القاهرة في شهر يناير 2013.

0

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشمس" وانما تعبر عن رأي اصحابها.

فيديوهات

+المزيد