فن وترفيه

تعليم الأطفال حب المذاكرة من أهم أساسيات تربية الأبناء

تربية الأبناء وترويضهم أمر صعب ولكن الأصعب هو جعلهم يميلون إلى المذاكرة فمعظم الأمهات تعاني من كره أبنائها لمراحل التعليم لذا يجب معالجة الأزمة

إن المذاكرة وترويض الأبناء عليها وجعلهم يحبونها هي أصعب مراحل تربية الأبناء، لذا فإن الآباء يحاولوا دائماً السعي وراء أحد الطرق التي قد تساعد في جعل أبنائهم يميلون للمذاكرة.

فقد يعاني بعض الآباء عند تربية الأبناء من عدم قدرة أبنائهم على إستيعاب المعلومات المقدمة لهم في المراحل الدراسية المختلفة، وذلك نتيجة عدم رغبة الأبناء في التعلم ومللهم السريع والنسيان فتلك أبرز مشاكل الدراسة. لذا نقدم بعض النصائح يجب إتباعها عند تربية الأبناء وترويضهم على حب المذاكرة.

تقوم هذه الطرق بجعل الأبناء يتمتعون بالمذاكرة، فبداية يجب ربط المعلومات للأبناء بصورة متسلسلة لتثبت المعلومات في ذهن الإبن، فيمكن عمل مخطط لتوضيح المعلومات له حينها توفر على الإبنة معاناة إسترجاع الدروس، فبمجرد النظر إلى هذا المخطط يتم إستذكار كافة المعلومات بصورة سهلة، حينها يمكن إستدعاء المعلومة دون عناء.

عند تربية الأبناء على حب المذاكرة يمكن تلخيص المناهج بطريقة فريدة، فهناك بعض الآباء يقوموا بوضع بعض العناوين الفرعية وترقيم المعلومات أو رسمها بصورة تجعل أبنائهم قادرون على الإستيعاب بشكل سريع. ويجب على الآباء تكرار المعلومات لأبنائهم فمع تكرار المعلومة تثبت في ذهن الإبن ويتم الإعتماد على التكرار حتى في تحفيظ القرآن الكريم.

يمكن أن يقوم الآباء عند تربية الأبناء على حب الدراسة القيام بربط المذاكرة بالألعاب المسلية عن طريق عمل المسابقات، فإذا كان الأب والأم لديهم طفلين يذاكران فيمكن أن يقوم الآباء بتحديد توقيت معين للإنتهاء من المذاكرة بين الطرفين مع تحديد كم المعلومات وإختبارهم فيها بعد الإستذكار أو تحديد توقيتات معينة لكل جزء.

كما ينصح بالإهتمام ببعض النقاط عند تربية الأبناء لمساعدتهم على التركيز، من أهمها ضرورة توفير المناخ المناسب للطفل و البعد عن أي ضوضاء وعدم إزعاجه بأي مشكلة في المنزل، ويجب إعطاء الطفل الفواكه المناسبة التى تساعد على تقوية الذاكرة كما أن السكريات تعمل على رفع القدرة على التركيز.

إن أفضل التوقيتات لإستذكار الدروس خلال الفجر، كما يجب إعطاء أوقات للراحة من حين لأخر للطفل حتى لا يصاب بالملل والترفيه عنه وتحديد يوم في الأسبوع للتنزه والبعد عن أجواء المذاكرة حتى لا يكره الطفل الدراسة، فالأمر فقط يحتاج إلى صبر من الآباء لترويض أبنائهم على المذاكرة بصورة سليمة وحبها وليس النفور منها، فكل أب يريد أن يرى إبنه لامع ومتفوقاً دراسياً، لذا سيقوم هو الآخر ببذل مزيد من الجهد لمساعدة إبنه لإجتياز هذا الهدف والنجاح في تحقيقه والفخر به على أن يكون متفوقاً دراسياً.

0

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشمس" وانما تعبر عن رأي اصحابها.