البطوف

عرابة: اقرأ بالتعاون مع مركز محمود درويش في ندوة حول الأقصى

عادل طربيه

خلال الندوة تم عرض بعض الأفلام القصيرة التي تصور الواقع والتحديات التي يحياها المسجد الأقصى

أقامت لجنة اقرأ للعمل الطلابي وبالتعاون مع مركز محمود درويش في عرابة ندوة تحت عنوان: "القدس والأقصى.. الواقع والتحديات". حيث عقدت الندوة في مركز محمود درويش وبمشاركة العشرات من الإخوة والأخوات. هذا واستضافت الندوة كل من: فضيلة الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلاميّة في الداخل الفلسطيني والسيد محمود مواسي أمين عام الحزب الديمقراطي العربي والسيد عوض عبد الفتاح أمين عام التجمع الوطني الديمقراطي.

افتتحت الندوة بآيات من القرآن الكريم تلاها وسام كناعنة، كما وكان في العرافة الأستاذ نسيم بدارنة والذي بدوره رحب بالحضور الكريم وأدار الندوة الحوارية عن طريق أسئلة تم توجيهها للشخصيات المستضافة. تلا ذلك كلمة ترحيبية ألقاها السيد أحمد عثمان كناعنة نائب رئيس المجلس المحلي الذي رحب بالضيوف والحضور، وأكد على "الدور الذي تقوم به لجنة اقرأ ومركز محمود درويش في خدمة أهلنا في عرابة قاطبة"، وتحدث خلال كلمته عن "دور المسجد الأقصى في حياة المسلمين وشعبنا الفلسطيني على وجه الخصوص".

إعلان

كما وتحدث السيد محمود مواسي في معرض كلمته عن "أهمية وحدة شعبنا الفلسطيني بمختلف أحزابه وطوائفه في سبيل الدفاع عن قضايانا المصيرية ومن ضمنها القدس والمسجد الأقصى وضرورة العمل على زيادة الوعي في أوساط مجتمعاتنا حول دور المؤسسة الإسرائيلية في تمزيق نسيج أمتنا لجعلنا طوائف وأحزابا متفسخة ومتفرقة".

فيما تحدث السيد عوض عبد الفتاح عن "ضرورة بناء لجنة المتابعة كونها السقف الذي يمثل جماهيرنا العربية في الداخل لما للجنة من دور فاعل وفعال في توحيد نضالنا أمام هذه المؤسسة الإسرائيلية"، وأكد كذلك على "ضرورة الدفاع عن القدس والمسجد الأقصى في ظل الاقتحامات اليومية للمستوطنين والتضييق على أبناء شعبنا من دخوله للصلاة والرباط فيه، ونحن اليوم في أمسّ الحاجة إلى وحدة جماهيرنا لمواجهة المخططات الإسرائيلية التي تسعى لسلخنا عن مجتمعنا العربي الفلسطيني وانتمائنا الإسلامي المتمثل بالمسجد الأقصى المبارك".

هذا وشكر الشيخ رائد صلاح لجنة اقرأ، المجلس المحلي وإدارة مركز محمود درويش والحركة الإسلامية على هذا اللقاء المبارك، وتحدث فضيلته في كلمته عن تاريخ القدس والمسجد الأقصى المبارك ودور الحركة الإسلامية في مقارعة المؤسسة الإسرائيلية وإحباط مخططاتها لتهويد القدس وهدم الأقصى من أجل بناء الهيكل الخرافي المزعوم .. تحدث فضيلته عن "الاعتداءات اليومية في حق المسجد الأقصى ودور الحركة الإسلامية في إعلاء قضية المسجد الأقصى سواء من خلال مشروع مسيرة البيارق أو مشروع مصاطب العلم الذي كان فيه دور عظيم للمرابطين والمرابطات من شقائق الرجال في إحباط عمليات اقتحام سوائب المستوطنين للمسجد الأقصى حيث نجحت الحركة الإسلاميّة في ضم أكثر من 1100 شخص من سكان القدس والداخل الفلسطيني لهذا المشروع". لقد أكد فضيلته كما أكد من سبقه من الإخوة على "ضرورة بناء وتفعيل لجنة المتابعة وعلى ضرورة الوحدة بين أبناء شعبنا في الداخل، فالمسجد الأقصى ليس قضية الحركة الإسلامية وحدها بل هو قضية العرب والمسلمين، والحركة الإسلامية تؤدي جزءا في هذا الجانب. نحن بحاجة إلى الالتفاف حول قضية المسجد الأقصى الرباط فيه ونصرته من خلال اعتصامات وفعاليات لا تقتصر على حزب أو حركة دون أخرى حتى يتم تحرير المسجد الأقصى وكنس الاحتلال".

وخلال الندوة تم عرض بعض الأفلام القصيرة التي تصور الواقع والتحديات التي يحياها المسجد الأقصى.











0

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشمس" وانما تعبر عن رأي اصحابها.

فيديوهات

+المزيد