تسويق

ارتفاع العجز بالميزان التجاري الإسرائيلي بنسبة 7.87%

أبرز ما تناوله تقرير الإحصاء هو تراجع في واردات المواد الخام والتي تدخل في التصنيع خلال الشهور الثمانية الأولى بنسبة 9.5% مقارنة مع العام الماضي

أبرز ما تناوله تقرير الإحصاء هو تراجع في واردات المواد الخام والتي تدخل في التصنيع خلال الشهور الثمانية الأولى بنسبة 9.5% مقارنة مع العام الماضي

 


كشف التقرير الشهري حول التجارة الخارجية الإسرائيلية الصادر عن مكتب الإحصاء المركزي الإسرائيلي أن "العجز في الميزان التجاري خلال الشهور الثمانية الأولى من العام الجاري ارتفع بنسبة 7.87% ليصل إلى 36 مليار شيكل (10 مليار دولار)، مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي". وبحسب التقرير فإن "العجز للشهور الثمانية الأولى ارتفع مقارنة مع الفترة المناظرة من العام الماضي، بنحو 2.6 مليار شيكل (743 مليون دولار)، حيث بلغ العجز حتى نهاية آب 2013، قرابة 33.4 مليار شيكل (9.27 مليار دولار)".

 

والميزان التجاري هو الفرق بين الصادرات والواردات، ويتكون العجز عندما ترتفع قيمة الواردات عن الصادرات، فيما يحقق الميزان فائضا إذا زادت الصادرات عن الواردات. ووفقا لبيانات الإحصاء الإسرائيلي، فإن "إجمالي الواردات الى السوق الإسرائيلية خلال العام الجاري حتى نهاية آب الماضي، قرابة 175 مليار شيكل (48.6 مليار دولار)، مقابل صادرات سلعية بلغت 139 مليار شيكل (38.6 مليار دولار) خلال نفس الفترة".

إعلان

 

وكان أبرز ما تناوله تقرير الإحصاء، هو تراجع في واردات المواد الخام، والتي تدخل في التصنيع، خلال الشهور الثمانية الأولى بنسبة 9.5% مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي، فيما واصلت الصادرات التكنولوجية تراجعها، دون تحديد نسبة. وذكر التقرير أن "الصادرات الاسرائيلية من السلع تراجعت بنسبة 14.2% بمعدل سنوي، لأسباب مرتبطة بتراجع الاقتصادات العالمية من جهة، وتراجع صرف الدولار مقابل الشيكل خلال الشهور الثمانية الأولى من العام الماضي من جهة ثانية، والمقاطعة الأوروبية للمستوطنات من جهة ثالثة".

 

وتراجعت واردات السلع الاستهلاكية لديه منذ كانون الثاني حتى آب 2014، بنسبة 1% بمعدل سنوي، بينما انخفضت واردات السلع المعمرة بنسبة 4.2%. وأورد تقرير الإحصاء، أن إجمالي الواردات الإسرائيلية من الوقود (النفط الخام والفحم)، خلال الشهور الثمانية الأولى من 2014، بلغت 32.3 مليار شيكل (9 مليار دولار)، بانخفاض بلغ 12.5% مقارنة مع ذات الفترة من العام الماضي. كما تراجعت الواردات من الوقود بسبب الإنتقال إلى الغاز الطبيعي لتوليد الطاقة الإسرائيلية ليحل بديلاً عن الفحم، ما خفض من حجم الواردات من الوقود.

 

 

0

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشمس" وانما تعبر عن رأي اصحابها.

فيديوهات

+المزيد