محليات

بالصور: مقتطفات من حياة الناصرة قبل النكبة


تعتبر الناصرة اليوم أكبر مدينة فلسطينية في الداخل المحتل كما تمثل قاعدة الحياة الثقافية ومركزاً للحركة الوطنية. قام الصهاينة بمحاولة تهويد المدينة وإزالة الصبغة العربية الفلسطينية عنها فطوقوا المدينة بالعديد من المستعمرات الإستيطانية.

تحتوي الناصرة على مجموعة كبيرة من الآثار والمواقع التاريخية الهامة، ويغلب عليها الجانب الديني المسيحي، ويرجع هذا إلى إقامة السيد المسيح في الناصرة حوالي 28 عاماً، لذلك أقام المسيحيون الكنائس والأديرة، والمتاحف تذكاراً وتخليداً له، فيوجد فيها كنيسة البشارة، وكنيسة القديس يوسف، وعين العذراء.

تضيقُ سلطات الإحتلال الخناق على مدينة الناصرة وأهلها ، ولا تسمحُ لهم بإنشاء مصانعهم الخاصة إطلاقا ، بل وعملت على إغلاق ما كان موجوداً منها ، كما تضيق عليهم في المجال الزراعي بحيث تصادر الأراضي الزراعية الخصبة وتمنع زراعتها، والهدف من ذلك هو منع قيام كيانٍ إقتصاديٍ قويٍ للعرب داخل الدولة المزعومة كما في الضفة لإجبارهم على تركها والرحيل عنها.

شاركت الناصرة  في كل الثورات والانتفاضات والمظاهرات والإضرابات والمؤتمرات الفلسطينية منذ عشرينات هذا القرن ضد الاستعمار البريطاني واليهودي. واحتلتها المنظمات الصهيونية المسلحة في يوم الجمعة الموافق 16/7/1948م. بعد دفاع بطولي من حاميتها ومن أهلها.

هذه مجموعة صور تعكس قليلاً من حياة المدينة قبل النكبة واحتلالها:

 

منظر عام للمدينة من الاتجاه الجنوبي الشرقي عام 1862

 

عين ماء السيدة مريم العذراء قبل 1914

 

صورة من العام 1930

ا

صورة قديمة في الحي القديم. 1894-1924

 

سبيل ستنا مريم 1934-1939

 

عمال معادن في الناصرة من العام 1935.. ويظهر في الصورة عامل فلسطيني وهو ينقش ويدق وعاء نحاس

 

نسوة فلسطينيات من العام 1905 يطهين على مواقد من الطين ويستعملن الفحم وقودا للنار



نسوة يطحنّ القهوة ويغربلنها باستخدام مدقة الحجر.. العام 1905



صورة قديمة لسيدة نصراوية (1920-1933)

 

نسوة يغسلن الثياب على أيديهنّ من العام 1905



منظر عام للناصرة عام 1925



سيدة نصراوية وطفلها عام 1930

 

مقطع شعري لتوفيق زياد وهو  شاعر وكاتب وسياسي فلسطيني من الناصرة، شغل منصب رئاسة بلديتها حتى وفاته، كان عضوا في الكنيست الإسرائيلي  لعدّة دورات انتخابية عن الحزب الشيوعي الإسرائيلي راكاح.

 


سقوط الناصرة - 16 تموز 1948 --من كتاب النكبة الفلسطينية والفردوس المفقود للأستاذ عارف العارف

 








0

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشمس" وانما تعبر عن رأي اصحابها.