رجل

صرعة الوشاح والقبعة للرجل هذا الخريف

برغم أنّ أسابيع الموضة الخاصّة بأزياء المرأة هي سيّدة السّاحة، وهي التي تحظى بالأضواء وبالصّخب الإعلاميّ، فإنّ للرّجل أسبوعاً للموضة أيضاً يُقام في مدينة ميلانو، التي تُعتبر بوابة عالميّة للابتكار والتفرّد وإطلاق الصّرعات. وقد شاركت في عروض الخريف والشتاء لهذا العام مجموعة من المصمّمين الكبار، منهم جورجيو أرماني، وكافالي، ودار دولتشي آند غابانا، ودار كوتشي، وأنريكو كفيري، وآيسبرغ وفيفيان ويستوود. وحدّدوا بعروضهم أبرز ملامح الموضة لهذين الموسمين، مع بعض الوصايا، في ما يجب أن تحويه خزانة ملابس الرّجل لمواجهة تقلّبات الخريف ومزاجيّة فصل الشتاء. وركّزوا على الصديري كقطعة ثياب لا يستغني عنها الرجل، وعلى المعاطف القصيرة والجاكيتات، التي يصل طولها إلى الخصر، أو أطول قليلاً،فيما ظهر الفرو في عروض هذين الموسمين بأوجه وأشكال وخطوط مختلفة. وكان تارّة على شكل ياقة، وأخرى على شكل قلنسوة، أوعلى شكل تزيينات لأطراف الثياب، أو بطانة للمعطف والجاكيت، يمكن رفعها وتحويل قطعة الثياب من شتويّة إلى خريفيّة. وكان الوشاح حاضراً بقوّة، سواء أكان من الصوف أم الكشمير أم الحرير أم القطن، وتعامل معه المصمّمون كقطعة أكسسوار ناعمة ودافئة تزيّن إطلالة الرّجل وتؤطّر أناقته؛ وقد جاء بألوان وأشكال مختلفة، مثل المستطيل والمثلّث والمربّع. كذلك اختفت في عروض أزياء ميلانو تلك الحقيبة التقليديّة السوداء التي يحملها الرجل، وحلّت محلّها الحقائب الكبيرة الملوّنة، التي تحمل بقبضة اليد، أو على الظهر، أو الكتف، فالرّجل العصريّ لا يستغني هذه الأيام عن الكومبيوتر المحمول (لاب توب)، أو شاحنة الموبايل، أو جهاز الموسيقى، أو حتّى علبة السّجائر والولاعة والمفكّرة وكارت العمل؛ والحقيبة يجب أن تفي بكلّ هذه المتطلّبات، وأن تكون عصريّة وأنيقة في الوقت عينه. وأخيراً، يبدو أنّ موضة الخريف والشتاء لا تستقيم من دون قبّعات، حيث تتعدّى هذه القطعة مهمّتها كأكسسوار ثانويّ، وتتحوّل إلى جزءِ أساسيٍّ من الزيّ، وواحدة من أبرز ملامح الموضة لهذين الموسمين. والنصيحة المثالية في هذا المجال هو في ترك أمر اختيار القبعة المناسبة حتّى االلحظة الأخيرة، وبعد أن تكتمل الطلّة تماماً كي تكون القبّعة هي المتوجّة للأناقة والعنوان الأخير لها.

برغم أنّ أسابيع الموضة الخاصّة بأزياء المرأة هي سيّدة السّاحة، وهي التي تحظى بالأضواء وبالصّخب الإعلاميّ، فإنّ للرّجل أسبوعاً للموضة أيضاً يُقام في مدينة ميلانو، التي تُعتبر بوابة عالميّة للابتكار والتفرّد وإطلاق الصّرعات.

 

 

إعلان

وقد شاركت في عروض الخريف والشتاء لهذا العام مجموعة من المصمّمين الكبار، منهم جورجيو أرماني، وكافالي، ودار دولتشي آند غابانا، ودار كوتشي، وأنريكو كفيري، وآيسبرغ وفيفيان ويستوود. وحدّدوا بعروضهم أبرز ملامح الموضة لهذين الموسمين، مع بعض الوصايا، في ما يجب أن تحويه خزانة ملابس الرّجل لمواجهة تقلّبات الخريف ومزاجيّة فصل الشتاء. وركّزوا على الصديري كقطعة ثياب لا يستغني عنها الرجل، وعلى المعاطف القصيرة والجاكيتات، التي يصل طولها إلى الخصر، أو أطول قليلاً،فيما ظهر الفرو في عروض هذين الموسمين بأوجه وأشكال وخطوط مختلفة. وكان تارّة على شكل ياقة، وأخرى على شكل قلنسوة، أوعلى شكل تزيينات لأطراف الثياب، أو بطانة للمعطف والجاكيت، يمكن رفعها وتحويل قطعة الثياب من شتويّة إلى خريفيّة. وكان الوشاح حاضراً بقوّة، سواء أكان من الصوف أم الكشمير أم الحرير أم القطن، وتعامل معه المصمّمون كقطعة أكسسوار ناعمة ودافئة تزيّن إطلالة الرّجل وتؤطّر أناقته؛ وقد جاء بألوان وأشكال مختلفة، مثل المستطيل والمثلّث والمربّع. كذلك اختفت في عروض أزياء ميلانو تلك الحقيبة التقليديّة السوداء التي يحملها الرجل، وحلّت محلّها الحقائب الكبيرة الملوّنة، التي تحمل بقبضة اليد، أو على الظهر، أو الكتف، فالرّجل العصريّ لا يستغني هذه الأيام عن الكومبيوتر المحمول (لاب توب)، أو شاحنة الموبايل، أو جهاز الموسيقى، أو حتّى علبة السّجائر والولاعة والمفكّرة وكارت العمل؛ والحقيبة يجب أن تفي بكلّ هذه المتطلّبات، وأن تكون عصريّة وأنيقة في الوقت عينه. وأخيراً، يبدو أنّ موضة الخريف والشتاء لا تستقيم من دون قبّعات، حيث تتعدّى هذه القطعة مهمّتها كأكسسوار ثانويّ، وتتحوّل إلى جزءِ أساسيٍّ من الزيّ، وواحدة من أبرز ملامح الموضة لهذين الموسمين. والنصيحة المثالية في هذا المجال هو في ترك أمر اختيار القبعة المناسبة حتّى االلحظة الأخيرة، وبعد أن تكتمل الطلّة تماماً كي تكون القبّعة هي المتوجّة للأناقة والعنوان الأخير لها.

0

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشمس" وانما تعبر عن رأي اصحابها.

فيديوهات

+المزيد