" ان الله اوصى باحترام المرأه، ولو وصلت برقيها لاعلى الدرجات فلن ينصفها المجتمع " هكذا ترى الكفيفه مجتمعها العربي تجاه المرأة ، وقالت : كانت مراحل قاسيه جدا ومريره في حياتي تعودت على الصدمات والتحديات الكبيره التي كانت امامي. من الصعب على الاْنسان أن يعيش حياته بدون أحلام وبدون امنيات وعندما يفقد احداها فأنه يلجاْ الى بلسم الجراح "الاراده والعزيمه " ، ومن الصعب ان يتعايش مع فقدان البصر منذ الولاده لكن عزيمتها وبصيرتها تجاوزت المحنه رغم تغير الظروف في كل مراحل حياتها ، قلبها يحمل المحبه والوفاء، وعقلها يحمل ذاكره تحوي كل عزيز وغالٍ . تلك هي الانسانه الجبارة الصامده بوجه الظروف العاتية الكفيفه نصرة خطيب من مدينة قلنسوه استجدت حياتها ما بين البصيرة وفقدان البصر، لم تقف في وجه خارطة الحياة اليوميه لتقوم بالمهارات الحياتية بنفسها رغم الرحلة الزمنية الطويلة من الالم والمعاناة التي هي انعكاسات فقدانها البصر، وفي أوساط ضيقة تفتقد الوعي والإقرار بوجود الفروقات الفردية بين أبناء المجتمع كافة، فكيف الذين ظهرت فروقهم للعيان ومورس عليهم إقصاء مضاعف بفعلها، وبفعل المجتمع الذي أنكر عليهم حق هذا الاختلاف، بل وهمشهم ردحاً طويلاً من الزمن، اضافة الى تقصير غير مبرر تجاه هذه الشريحة المغيبة، ورغم التطور الاجتماعي فلا زال حتى هذا اليوم التقصير ممارس تجاههم من مختلف الاتجاهات. صرحت نصرة بكل ثقة واعتزاز : " لقد حفظت كل اجزاء القران غيبا بعدما حصلت على القران المطبوع بخط برايل قبل 15 عاما، تعلمت الاحرف العربيه بخط برايل في مدينة الطيره قبل 37 عاما،وتعلمت تكوين الكلمات ومن ثم الجمل تدربت خلال عامين على طباعة خط البرايل الى ان بدأت بقراءة الكتب الخاصه للمكفوفين، وفي العام 1988 تعلمت في مدرسة للمكفوفين وكنت انطوي ساعات طويله في المكتبة هناك شعرت بالحياة تسري في عروقي بحيوية ارتحت وشعرت بالرضا وأحببت الحياة هناك لان زميلاتي في الدراسه كانت 60 طالبه مكفوفه مع المديره ، وهناك نويت وبدأت حفظ القران " وتابعت : " حفظت وخشعت بكل جوارحي سورة الضحى ...اياتها تطابق مراحل حياتها كانت نقطة البداية للاستناد على ايات القران الكريم كعلاج روحاني ونفسي وخشوعا وايمانا يعطي شعورا لا يوصف من الرضا والارتياح...وهكذا بدات احفظ السور القصيرة وقدرة الله العظيم انطلق لساني ، عدت الى بلدي وحياتي المريره في مجتمعي عملت كل واجباتي البيتية ساعدت في تربية اولاد اخي خاصة بعد وفاة والدتي، واليوم اسكن بين احضان عائلتي المحيطين بي واذهب الى دار القران في قلنسوه وتفوقت على النساء اللاتي يحفظن القران المبصرات. وتضيف نصره : " ان الله اكرم النساء في كتابه العزيز، ولكن نحن في مجتمع غير منصف للمراه، فهناك الكثير من النساء اللاتي حققن نجاحات يعجز عن تحقيقها الرجل ولكن للاسف في مجتمعنا هذا لا ينصفون المراه مهما بلغت من نجاحات".

" ان الله اوصى باحترام المرأه، ولو وصلت برقيها لاعلى الدرجات فلن ينصفها المجتمع " هكذا ترى الكفيفه مجتمعها العربي تجاه المرأة ، وقالت : كانت مراحل قاسيه جدا ومريره في حياتي تعودت على الصدمات والتحديات الكبيره التي كانت امامي.
 
من الصعب على الاْنسان أن يعيش حياته بدون أحلام وبدون امنيات وعندما يفقد احداها فأنه يلجاْ الى بلسم الجراح "الاراده والعزيمه " ، ومن الصعب ان يتعايش مع فقدان البصر منذ الولاده لكن عزيمتها وبصيرتها تجاوزت  المحنه  رغم تغير الظروف في كل مراحل حياتها ، قلبها يحمل المحبه والوفاء، وعقلها يحمل ذاكره تحوي كل عزيز وغالٍ .
تلك هي الانسانه الجبارة الصامده بوجه الظروف العاتية الكفيفه نصرة خطيب من مدينة قلنسوه
استجدت حياتها ما بين البصيرة وفقدان البصر، لم تقف في وجه خارطة الحياة اليوميه لتقوم بالمهارات الحياتية بنفسها رغم الرحلة الزمنية الطويلة  من الالم والمعاناة التي هي انعكاسات فقدانها البصر، وفي أوساط ضيقة تفتقد الوعي والإقرار بوجود الفروقات الفردية بين أبناء المجتمع كافة، فكيف الذين ظهرت فروقهم للعيان ومورس عليهم إقصاء مضاعف بفعلها، وبفعل المجتمع الذي أنكر عليهم حق هذا الاختلاف، بل وهمشهم ردحاً طويلاً من الزمن، اضافة الى تقصير غير مبرر تجاه هذه الشريحة المغيبة، ورغم التطور الاجتماعي فلا زال حتى هذا اليوم التقصير ممارس تجاههم من مختلف الاتجاهات.
صرحت نصرة بكل ثقة واعتزاز : " لقد حفظت كل اجزاء القران غيبا بعدما حصلت على القران المطبوع بخط برايل قبل 15 عاما، تعلمت الاحرف العربيه بخط برايل في مدينة الطيره قبل 37 عاما،وتعلمت تكوين الكلمات ومن ثم الجمل تدربت خلال عامين على طباعة خط البرايل الى ان بدأت بقراءة الكتب الخاصه للمكفوفين، وفي العام 1988 تعلمت في مدرسة للمكفوفين وكنت انطوي ساعات طويله في المكتبة هناك شعرت بالحياة تسري في عروقي بحيوية ارتحت وشعرت بالرضا وأحببت الحياة هناك لان زميلاتي في الدراسه كانت 60 طالبه مكفوفه مع المديره ، وهناك نويت وبدأت حفظ القران "
وتابعت : " حفظت وخشعت بكل جوارحي سورة الضحى ...اياتها تطابق مراحل حياتها كانت نقطة البداية للاستناد على ايات القران الكريم كعلاج روحاني ونفسي وخشوعا وايمانا يعطي شعورا لا يوصف من الرضا والارتياح...وهكذا بدات احفظ السور القصيرة وقدرة الله العظيم انطلق لساني ، عدت الى بلدي وحياتي المريره في مجتمعي عملت كل واجباتي البيتية ساعدت في تربية اولاد اخي خاصة بعد وفاة والدتي، واليوم اسكن بين احضان عائلتي المحيطين بي واذهب الى دار القران في قلنسوه وتفوقت على النساء اللاتي يحفظن القران المبصرات.
وتضيف نصره : " ان الله اكرم النساء في كتابه العزيز، ولكن نحن في مجتمع غير منصف للمراه، فهناك الكثير من النساء اللاتي حققن نجاحات يعجز عن تحقيقها الرجل ولكن للاسف في مجتمعنا هذا لا ينصفون المراه مهما بلغت من نجاحات".





0

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشمس" وانما تعبر عن رأي اصحابها.