أخبار البلد

اجبرها على ممارسة الدعارة حتى 10 زبائن يوميا وهددها بالقتل

ر – عربية في العشرين من العمر , توقعت من صديقها من سكان الكسيفة ان يحسن حياتها بعد ان اغتصبت . ولكنه تحول الى شيطان واجبرها للعمل بالدعارة .. ر الفتاة العربية تقول : لم استرح يوما واحدا ولم افرح لساعة واحدة , كل يوم كان يضربني وهددني وخفت منه حتى الموت ". ر – اغتصبت قبل 13 عاما , ولكنها تجرأت قبل 4 سنوات ان تفضح وتكشف عن حالة الاغتصاب التي مرت بها , ادخلت لملجأ نساء لمدة معينة بعدها عادت الى بيتها , لكن ابناء عائلتها هددوها فهربت من وجههم . اشتكت في الشرطة وعادت الى الملجأ . ومن خلال مكالمة هاتفية من حماد العمور من الكسيفة الذي تعرفت عليه عبر الفيسبوك اعادت اليها الامل من جديد . حماد العمور جاء لزيارتها ووعد بمساعدتها وعندها قامت بترك الملجأ في شهر نوفمبر 2012. الاثنان قاما باستئجار شقة في تل ابيب ولكن الحياة المشتركة اتضحت لها كفخ ومصيدة ... "ظننت بداية انه يحبني ولكن اتضح لي انه يستغلني" .. هذا ما قالته للشرطة . العمور ايضا قال لها عن مكان فيه فتيات يعملن في اعطاء خدمات مساج ". لم اوافق ولكنه قال لي :" اذا لم تشتغلي في هذه المهنة فاني ساعيدك الى اهلك ". واضافت الفتاة ان تهديد من هذا النوع لهو تهديد بالقتل ". لاني لو عدت الى اهلي لقتلوني ". لانه عندنا اذا فتاة تركت بيت اهلها وعادت فانها ستقتل ... فمن المفضل العمل في الدعارة ". واضافت الفتاة العربية التي اجبرت للعمل في الدعارة :" انه سبق وقامت عائلتها بتهديدها بالقتل واخدهم كان اخي الذي قال :" ساقتلك واحرقك وحتى الحكومة لا يمكن ان تنقذك مني ... وانا اعرف اخوتي وادرك انهم قادرون على قتلي ". ..في التحقيق تكلمت عن الليلة التي اخذها فيها حماد العمور للعمل في الدعارة وقال لها ان كل رجل يدخل عليها ويضاجعها تأخذ منه مبلغ 200 ش ج ,,, 100 ش ج لك و 100 ش ج لي ... رفضت في البداية الدخول الى ماخور الدعارة والموظفة هناك عرفت ذلك ولكنها اجبرتني على ذلك ". وهكذا اكرهت على العمل ومررت بايام وليالي صعبة من ناحية نفسية وجسدية .. وعندما رفضت ورفعت صوتي كان يبرحني ضربا .. كل زبون كان ياتي كنت اصده وتصيبني حالة من الجنون ولكني كنت مضطرة لمضاجعته ". وقد كان حماد يسمع كل ما يجري لانه كان يفتح خط الهاتف .. في احدى المرات اتصلت فيه الموظفة فهاتفني وطلب مني الصعود الى السيارة وصرخ علي وضربني واجبرني للعودة الى العمل . واضافت للشرطة :" من الساعة ال 8 مساء حتى الخامسة صباحا كنت استقبل 10 زبائن وكان يعطيني 100 شيكل او 50 شيكل وكان يأخذ الباقي . يوميا كان يصرخ علي او يضربني لم افرح بيوم واحد حتى في ايام الدورة الشهرية كان منظره كالشيطان وكنت اخاف منه كثيرا ". حتى بعد ان كنت انهي عملي في الماخور وكنا نعود الى البيت كان يضربني ويهددني وكان يمارس الجنس معي وانا لا اريد واقول له باني منهكة من العمل ومن الضرب ولم يستمع لي ". ولكنه كان يقول لها هكذا انا اهدأ ". وتضيف :" اعمال الاغتصاب اليومي الذي مارسه معي اضعفوني , واصابوني باوجاع والام وطلبت منه ان لا اعمل في الدعارة ولكنه كان يرفض ". وبعد رفضها المستمر للعمل قام العمور بنقلها للعمل في ناد للدعارة في ريشون لتسيون هذا النادي كان في حينه تحت مراقبة شرطة تل ابيب بقيادة الضابط غادي اشيد المسؤول عن قسم التجارة بالنساء وايضا بمشاركة الضابط ادوارد بلينر والضابط سيلفا باس .. وهم من قاموا بالقبض عليه في 15-1 -2013 وقبل 3 اسابيع قدم ضده لائحة اتهام بتهم التجارة بالدعارة , قوادة , سجن بالقوة , ابتزاز تحت التهديد , اغتصاب وتهم اخرى , معه ايضا قدمت لائحة اتهام ضد من ادارة نادي الدعارة . الفتاة تقول بان الشرطة انقذتها واليوم الفتاة موجودة في ملجأ محمي . محامية الدفاع عن العبور ليا بلوس تدعي :" ان التهم ملفقة ضد موكلي وموكلي ساعدها وساندها في كل ما ارادت , ويظهر ان موكلي اراد ان يكف عن مساعدتها هذا ما تسبب لها ان تلفق التهم وتكشف القضية .

ر – عربية في العشرين من العمر , توقعت من صديقها من سكان الكسيفة ان  يحسن حياتها بعد ان اغتصبت . ولكنه تحول الى شيطان واجبرها للعمل بالدعارة ..
ر الفتاة العربية تقول :  لم استرح يوما واحدا ولم افرح لساعة واحدة , كل يوم كان يضربني وهددني وخفت منه حتى الموت ".
ر –  اغتصبت قبل 13 عاما , ولكنها تجرأت قبل 4 سنوات ان تفضح وتكشف عن حالة الاغتصاب التي مرت بها , ادخلت لملجأ نساء لمدة معينة بعدها عادت الى بيتها , لكن ابناء عائلتها هددوها فهربت من وجههم . اشتكت في الشرطة وعادت الى الملجأ . ومن خلال مكالمة هاتفية من حماد العمور من الكسيفة الذي تعرفت عليه عبر الفيسبوك اعادت اليها الامل من جديد . حماد العمور جاء لزيارتها ووعد بمساعدتها وعندها قامت بترك الملجأ في شهر  نوفمبر 2012.
الاثنان قاما باستئجار شقة في تل ابيب ولكن الحياة المشتركة اتضحت لها كفخ ومصيدة .
"ظننت بداية انه يحبني ولكن اتضح لي انه يستغلني" .. هذا ما قالته للشرطة . العمور ايضا قال لها عن مكان فيه فتيات يعملن في اعطاء خدمات مساج ". لم اوافق  ولكنه قال لي :" اذا لم تشتغلي في هذه المهنة فاني ساعيدك الى اهلك ". واضافت الفتاة ان تهديد من هذا النوع  لهو تهديد بالقتل ". لاني لو عدت الى اهلي لقتلوني ". لانه عندنا اذا فتاة تركت بيت اهلها وعادت فانها ستقتل ... فمن المفضل العمل في الدعارة ".
واضافت الفتاة العربية التي اجبرت للعمل في الدعارة :" انه سبق وقامت عائلتها بتهديدها بالقتل واخدهم كان اخي الذي قال :" ساقتلك واحرقك وحتى الحكومة لا يمكن ان تنقذك مني ... وانا اعرف اخوتي وادرك انهم قادرون على قتلي ".
في التحقيق  تكلمت عن الليلة التي اخذها فيها حماد العمور  للعمل في الدعارة وقال لها ان كل رجل يدخل عليها ويضاجعها تأخذ منه مبلغ 200 ش ج ,,, 100 ش ج لك و 100 ش ج لي ... رفضت في البداية الدخول الى ماخور الدعارة والموظفة هناك عرفت ذلك ولكنها اجبرتني على ذلك ".
  وهكذا  اكرهت على العمل ومررت بايام وليالي صعبة من ناحية نفسية وجسدية .. وعندما رفضت ورفعت صوتي كان يبرحني ضربا .. كل زبون كان ياتي كنت اصده وتصيبني حالة من الجنون ولكني كنت مضطرة لمضاجعته ".
وقد كان حماد يسمع كل ما يجري لانه كان يفتح خط الهاتف .. في احدى المرات اتصلت فيه الموظفة فهاتفني وطلب مني الصعود الى السيارة وصرخ علي وضربني واجبرني للعودة الى العمل .
واضافت للشرطة :" من الساعة ال 8 مساء حتى الخامسة صباحا كنت استقبل 10 زبائن وكان يعطيني 100 شيكل او 50 شيكل وكان يأخذ الباقي . يوميا كان يصرخ علي او يضربني لم افرح بيوم واحد حتى في ايام الدورة الشهرية كان منظره كالشيطان وكنت اخاف منه كثيرا ".
حتى بعد ان كنت انهي عملي في الماخور وكنا نعود الى البيت كان يضربني ويهددني وكان يمارس الجنس معي وانا لا اريد  واقول له باني منهكة من العمل ومن الضرب  ولم يستمع لي ". ولكنه كان يقول لها هكذا انا اهدأ ".
وتضيف :" اعمال الاغتصاب اليومي الذي مارسه معي اضعفوني , واصابوني باوجاع والام وطلبت منه ان لا اعمل في الدعارة ولكنه كان يرفض ".
وبعد رفضها المستمر للعمل قام العمور بنقلها للعمل في ناد للدعارة في ريشون لتسيون هذا النادي كان في حينه تحت مراقبة  شرطة تل ابيب بقيادة الضابط غادي اشيد المسؤول عن قسم التجارة بالنساء وايضا بمشاركة الضابط ادوارد بلينر والضابط سيلفا باس .. وهم من قاموا بالقبض عليه في 15-1 -2013 وقبل 3 اسابيع قدم ضده لائحة اتهام بتهم التجارة بالدعارة , قوادة , سجن بالقوة , ابتزاز تحت التهديد , اغتصاب وتهم اخرى , معه ايضا قدمت لائحة اتهام ضد من ادارة نادي الدعارة .
الفتاة تقول بان الشرطة انقذتها واليوم الفتاة موجودة في ملجأ محمي .
محامية الدفاع عن العبور ليا بلوس   تدعي :" ان التهم ملفقة ضد موكلي  وموكلي ساعدها وساندها في كل ما ارادت , ويظهر ان موكلي اراد ان يكف عن مساعدتها هذا ما تسبب لها ان تلفق التهم وتكشف القضية .

 

إعلان

0

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشمس" وانما تعبر عن رأي اصحابها.

فيديوهات

+المزيد