قام صباح اليوم المئات من اهالي ميعار المهجرة وبعض من المشاركين من بلدات البطوف والمنطقة بالزيارة التقليدية في يوم النكبة لقرية ميعار المهجرة .
وتوافد منذ ساعات الصباح اهالي بلدة ميعار المهجرة مصطحبين الاطفال والشيوخ لاحياء ذكرى النكبة وليقولوا كلمتهم( نحن عائدون)، حيث قام الكبار بالتحدث عن تهجير سكان القرية وهدمها فيما كانت آذان الاطفال صاغية لكل جملة وكلمة، وبهدف نقل الذاكرة وترسيخها في ذهون الاجيال القادمه، وذلك كنوع من التحدي لدولة اسرائيل في محاولاتها طمس الهوية الفلسطيني وتحديا ايضا لبن غريون الذي قال حينها " ان كبار الفلسطينين الذين هجروا من قراهم سيموتون وصغارهم سينسون"، لكن ما شاهدناه في قرية ميعار المهجرة من حضور لاطفال وشبان وشابات ورجال ونساء يعتبر الاجابة الواضحة للرد على هذه المقوله ".
وزار الاهالي والحضور المقبرة التي ما زالت شواهدها شاهدة على بلدة ميعار واشجار الرمان والتوت والصبر بالرغم من هدم المنازل وتحويلها الى حطام، وقرأ الحضور الفاتحة على ارواح الموتى، وقام المشاركين بجولة في معالم ووقفوا عن كثب على انقاض البلدة المهجرة وقام الكبار بتقديم شرح لصغار عن قريتهم ميعار .
وبعد الانتهاء من الجوله في القرية احتشد الحضور وتم اجراء برنامج تم فيه القاء كلمات وقصائد واغاني ملتزمة.
وفي النهاية اوصى كبار ميعار ابنائهم واحفادهم التمسك بحق العودة وان على هذه الارض ما يستحق الحياة قائلين " ما في اغلى من تراب الوطن وإياكم ان تفرطوا بها ولتبقى خالدة في قلوبكم وعقولكم وسيأتي اليوم ويعود الجميع الى بلداتهم ووطنهم رغم انف الغاصبين".