المثلث

ام الفحم : ندوة للدكتور مصطفى كبها تتطرق لثورة عام 1936

تحت رعاية بلدية ام الفحم والمركز الجماهيري وصحيفة الجريدة نظم مساء أمس السبت في المركز الجماهيري ندوة للدكتور مصطفى كبها وذلك بمناسبة صدور كتابه الجديد سجل القادة والثوار والمتطوعين لثورة 1936 – 1939" و الذي يعتبر كتاب موسوعي ضخم عن سيرة آلاف القادة والثوار والمتطوعين في تلك الثورة. يوثق الكتاب سجل القادة والثوار والمتطوعين الذين ساهموا واشتركوا في الثورة والبالغ عددهم نحو 12 ألفا من مختلف القطر الفلسطيني . واستند الكتاب على الروايات الشفوية والوثائق والأرشيفات العربية والأجنبية. والكتاب عبارة عن مجلد كبير يقع في 1072 صفحه ويحوي على مجموعة نادرة من الصور الهامة التي توثق تلك الحقبة الهامة من تاريخ شعبنا. يقرأ الكتاب ثورة 36 – 39 قراءة نقدية مبرزا ايجابياتها وسلبياتها, كما ويتوقف الكتاب عند حالة الانقسام والتشرذم التي ألمت بالثورة والتي كان السبب الرئيس في منع الثورة من تحقيق أهدافها المتعلقة بوقف هجرة اليهود إلى فلسطين ووقف بيع الأراضي لهم, وهو ما يضطرنا للقول ما "أشبه اليوم بالأمس". يعرج الكتاب على المشاركات المختلفة لمختلف شرائح الشعب الفلسطيني حيث يوضح أن الشعب الفلسطيني بمجمله قد شارك وساهم في تلك الثورة , ولعل الأبرز في ذلك, هو الدور الريادي للنساء الفلسطينيات اللواتي شاركن مشاركة فعالة في الثورة وهو ما يؤكد حقيقة أنهن ومنذ فجر القضية "شقيقات الرجال" فلم تقتصر مشاركتهن على الإسناد والدعم المباشر بل تعداه ذلك ليصل بِهِنَ المقام إلى المشاركة العسكرية المباشرة.

تحت رعاية بلدية ام الفحم والمركز الجماهيري وصحيفة الجريدة نظم مساء أمس السبت  في المركز الجماهيري ندوة للدكتور مصطفى كبها وذلك بمناسبة صدور كتابه الجديد سجل القادة والثوار والمتطوعين لثورة 1936 – 1939" و الذي يعتبر كتاب موسوعي ضخم  عن سيرة آلاف القادة والثوار والمتطوعين في تلك الثورة. 

ms01.jpg

يوثق الكتاب سجل القادة والثوار والمتطوعين  الذين ساهموا واشتركوا في الثورة والبالغ عددهم نحو 12 ألفا من مختلف القطر الفلسطيني . واستند الكتاب على الروايات الشفوية والوثائق والأرشيفات العربية والأجنبية. والكتاب عبارة عن مجلد كبير يقع في 1072 صفحه ويحوي على مجموعة نادرة من الصور الهامة التي توثق تلك الحقبة الهامة من تاريخ شعبنا.

يقرأ الكتاب  ثورة 36 – 39 قراءة نقدية مبرزا ايجابياتها وسلبياتها, كما ويتوقف الكتاب عند حالة الانقسام والتشرذم التي ألمت بالثورة والتي كان السبب الرئيس في منع الثورة من تحقيق أهدافها المتعلقة بوقف هجرة اليهود إلى فلسطين ووقف بيع الأراضي لهم, وهو ما يضطرنا للقول ما "أشبه اليوم بالأمس".

إعلان

يعرج الكتاب على المشاركات المختلفة لمختلف شرائح الشعب الفلسطيني حيث يوضح أن الشعب الفلسطيني بمجمله قد شارك وساهم في تلك الثورة , ولعل الأبرز في ذلك, هو الدور الريادي للنساء الفلسطينيات اللواتي شاركن مشاركة فعالة في الثورة وهو ما يؤكد حقيقة أنهن ومنذ فجر القضية  "شقيقات الرجال" فلم تقتصر مشاركتهن على الإسناد والدعم المباشر بل تعداه ذلك ليصل بِهِنَ المقام إلى المشاركة العسكرية المباشرة.

ms02.jpg
ms03.jpg
ms04.jpg
ms05.jpg
ms06.jpg


 

0

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشمس" وانما تعبر عن رأي اصحابها.

فيديوهات

+المزيد