زار كل من الناشط افياهو سوفير ومدير مدرسة الزهراوي الاعدادية، المربي سعيد دراوشة، وهما ناشطان في حركة( ضمان اجتماعي)"هعرفوت" اليوم الخميس اذاعة الشمس وكان في استقبالهما مدير عام الشمس سهيل كرام، لبحث سبل التعاون مع اذاعة الشمس. من الجدير بالذكر ان حركة(ضمان اجتماعي) تأسست قبل اكثر من عام واخذت زخماً نوعياً واعلاميا بعد الحركة الاحتجاجية في الصيف الفائت ووصلت الى اكثر من ثلاثين بلدة كانت اخرها في اكسال، حيث عقدت الطاولة المستديرة حول موضوع:" تربية التحصيل ام تربية القيم". وعن الحركة قال افياهو لموقع الشمس:" نحن أمة واحدة ويجب علينا جميعاً أن نرتبط معا ً في رباط الأخوة بناءً على مبدأ "أحب قريبك كنفسك" من خلال الإهتمام ببعضنا البعض من خلال رباط المحبة الذي يجمع أفراد العائلة الواحدة في إرادة ورغبة الفرد في عمل ما هو لصالح أفراد عائلته. نحن لسنا بأناس ساذجين أو بسطاء أوأننا لا نعي الواقع في صعوبة تحقيق هذا الهدف ولكنه يظهر وليس لنا فقط بل للجميع والآن في يومنا هذا أكثر من أي وقت مضى ضرورة هذا النوع من الترابط . طبعاً أنه من الواضح أن بناء هذا النوع من التقارب والوحدوية في التعامل والتعايش بين الجميع سيتطلب وقتاً ليس بقليل ومع هذا فإنه من الواضح لنا بأنه يجب علينا أن نبدأ الآن . لماذا ؟ لأنه هذا ما يتطلبه الواقع منا هذا اليوم . إن التضامن المتبادل هو أمر عملي وليس بتفكير تجردي فإن التضامن المتبادل يتطلب تأمين الحاجات المعيشية الضرورية كالسكن والتعليم والفرص الأساسية في الحياة في كل مجالاتها ولكل شخص. ولكن التحويل في الميزانية ومحاولة تعديلها بين أمر وآخر وتسوية الأمور بأي أسلوب من دون أي تغيير حقيقي للوضع الإجتماعي لن يساعدنا في شيء بل أنه سيزيد من الأمر صعوبة إذ أن المياه لا تزال تتدفق إلى داخل القارب اللذي يرتقيه الجميع . إن شاء أحدنا أم أبا أنت مع الجميع على قارب الحياة هذا . يجب علينا أن ندرك بأن الإهتمام بالوضع الإقتصادي قضية مهمة ولكن الوضع الإقتصادي المتأزم ليس إلا الأعراض الناتجة عن هذه الأزمة ولكن الداء الحقيقي هو الإنفصال الحاصل بيننا نحن, هذا هو الشرخ الذي في القارب ويجب علينا معالجته قبل كل شيء. وبما أنه من الضروري والمستوجب معالجة الأمور الطارئة يجب أن لا يغيب عن خاطرنا السبب الحقيقي للأزمة الحالية وعن أن الحل الوحيد الواقعي والمنطقي للمشاكل الإجتماعية والإقتصادية هو في التضامن المتبادل بيننا . ما هو التضامن المتبادل الذي نتكلم عنه ؟ التضامن المتبادل هو ما يعطي كل منا الثقة والإطمئنان في داخل النفس في ألا ينتاب أي شخص الأرق والحيرة في تأمين حاجات المعيشة الأساسية لأن الآخرين هم اللذين يهتمون في تأمين ما يلزمه فيما هو مهتم بعمل توفير حاجاتهم أيضاً . فالإهتمام متبادل بين الفرد والآخر كما هو الحال في الأسرة الواحدة وهذا أمر واقعي فإننا في هذه البلد كالعائلة الواحدة كل فرد فيها مسؤول عن الآخر وفي حال وجود هذا النوع من الضمان بيننا لا يُدفع بالضعيف ليكن على هامش الحياة ولا يتغاضى عنه الآخرون لأن التضامن المتبادل يعني مسؤولية مشتركة للجميع في إعتناء الواحد بالآخر. صور من الطاولة المستديرة التي عقدت في 19.3.2012 في اكسال

زار كل من الناشط افياهو سوفير ومدير مدرسة الزهراوي الاعدادية، المربي سعيد دراوشة، وهما ناشطان في حركة( ضمان اجتماعي)"هعرفوت" اليوم الخميس اذاعة الشمس، وكان في استقبالهما مدير عام الشمس سهيل كرام، لبحث سبل التعاون مع اذاعة الشمس.

من الجدير بالذكر ان حركة(ضمان اجتماعي) تأسست قبل اكثر من عام واخذت زخماً نوعياً واعلاميا بعد الحركة الاحتجاجية في الصيف الفائت ووصلت الى اكثر من ثلاثين بلدة كانت اخرها في اكسال، حيث عقدت الطاولة المستديرة حول موضوع:" تربية التحصيل ام تربية القيم".

إعلان

افياهو في موقع الشمس

وعن الحركة قال افياهو لموقع الشمس:" نحن أمة واحدة ويجب علينا جميعاً أن نرتبط معا ً في رباط الأخوة بناءً على مبدأ "أحب قريبك كنفسك" من خلال الإهتمام ببعضنا البعض من خلال رباط المحبة الذي يجمع أفراد العائلة الواحدة في إرادة ورغبة الفرد في عمل ما هو لصالح أفراد عائلته.

نحن لسنا بأناس ساذجين أو بسطاء أوأننا لا نعي الواقع في صعوبة تحقيق هذا الهدف ولكنه يظهر وليس لنا فقط بل للجميع والآن في يومنا هذا أكثر من أي وقت مضى ضرورة هذا النوع من الترابط . طبعاً أنه من الواضح أن بناء هذا النوع من التقارب والوحدوية في التعامل والتعايش بين الجميع سيتطلب وقتاً ليس بقليل ومع هذا فإنه من الواضح لنا بأنه يجب علينا أن نبدأ الآن . لماذا ؟ لأنه هذا ما يتطلبه الواقع منا هذا اليوم .

إن التضامن المتبادل هو أمر عملي وليس بتفكير تجردي فإن التضامن المتبادل يتطلب تأمين الحاجات المعيشية الضرورية كالسكن والتعليم والفرص الأساسية في الحياة في كل مجالاتها ولكل شخص. ولكن التحويل في الميزانية ومحاولة تعديلها بين أمر وآخر وتسوية الأمور بأي أسلوب من دون أي تغيير حقيقي للوضع الإجتماعي لن يساعدنا في شيء بل أنه سيزيد من الأمر صعوبة إذ أن المياه لا تزال تتدفق إلى داخل القارب اللذي يرتقيه الجميع . إن شاء أحدنا أم أبا أنت مع الجميع على قارب الحياة هذا .

يجب علينا أن ندرك بأن الإهتمام بالوضع الإقتصادي قضية مهمة ولكن الوضع الإقتصادي المتأزم ليس إلا الأعراض الناتجة عن هذه الأزمة ولكن الداء الحقيقي هو الإنفصال الحاصل بيننا نحن, هذا هو الشرخ الذي في القارب ويجب علينا معالجته قبل كل شيء.

وبما أنه من الضروري والمستوجب معالجة الأمور الطارئة يجب أن لا يغيب عن خاطرنا السبب الحقيقي للأزمة الحالية وعن أن الحل الوحيد الواقعي والمنطقي للمشاكل الإجتماعية والإقتصادية هو في التضامن المتبادل بيننا .

من اليمين: المربي سعيد دراوشة وافياهو سوفر

ما هو التضامن المتبادل الذي نتكلم عنه؟

التضامن المتبادل هو ما يعطي كل منا الثقة والإطمئنان في داخل النفس في ألا ينتاب أي شخص الأرق والحيرة في تأمين حاجات المعيشة الأساسية لأن الآخرين هم اللذين يهتمون في تأمين ما يلزمه فيما هو مهتم بعمل توفير حاجاتهم أيضاً . فالإهتمام متبادل بين الفرد والآخر كما هو الحال في الأسرة الواحدة وهذا أمر واقعي فإننا في هذه البلد كالعائلة الواحدة كل فرد فيها مسؤول عن الآخر وفي حال وجود هذا النوع من الضمان بيننا لا يُدفع بالضعيف ليكن على هامش الحياة ولا يتغاضى عنه الآخرون لأن التضامن المتبادل يعني مسؤولية مشتركة للجميع في إعتناء الواحد بالآخر.

صور وفيديو من الطاولة المستديرة التي عقدت في 19.3.2012 في اكسال:









































0

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشمس" وانما تعبر عن رأي اصحابها.

فيديوهات

+المزيد