محليات

الثقافة العربية ما بين الكتاب والفيس بوك

عقد مركز أبحاث اللغة، المجتمع والثقافة العربية في المعهد الأكاديمي لإعداد المعلمين العرب في الكلية الأكاديمية بيت بيرل ندوة تبحث في أحوال الثقافة العربية في داخل إسرائيل والعالم العربي وتحولاتها من خلال وسائط مثل الكتاب الورقي والفيس بوك. وأدارت الندوة د. إيمان يونس المحاضرة في قسم اللغة العربية وآدابها في المعهد، وشارك في الندوة كل من د. هنيدة غانم، الباحثة في علم الإجتماع والناقد الأدبي أنطون شلحت. وفي مداخلتها عرضت د. غانم صورا مختلفة للهيمنة التي كانت قائمة في العالم العربي خلال منتصف القرن العشرين وحتى سنوات التسعينيات منه، حيث حاولت الأنظمة أن تفرض سيطرتها على كل ما ينشر في وسائل الإعلام من خلال تشكيل وسائل إعلام تابعة لها، تشديد الرقابة على كل ما ينشر، إضافة إلى دعم فئة من المثقفين الذين يدافعون عن النظام. وتقول د. غانم إلى أن نجاعة النظام كانت تظهر في مدى قدرته على أن يقنع الجمهور بأنه النظام الأمثل. وكانت الثورة التكنولوجية التي اكتسحت العالم العربي منذ السبيعينات من القرن الماضي مثل: الكاسيتات التي نقلت الأصوات المعارضة للسلطة خاصة من خلال الخطب الدينية. إضافة إلى تأسيس فضائيات عربية مثل الجزيرة التي تأسست عام 1996 وتطور الحاسوب الشخصي والهواتف النقّالة والإنترنت. وتضيف د. هنيدة بقولها ان وسائل الاتصال الجديدة فتحت مجالا لإنتاج السياسة والفعل السياسي وأيضا غيّرت مفاهيم الحدود الجغرافية. وتقول د. غانم عن شبكات التواصل الاجتماعية مثل الفيس بوك أنها زئبقية فهي موجودة محسوسة ولكنها غير ملموسة. وفي نهاية مداخلتها، لخصت غانم بقولها ان الشبكات الإجتماعية قد أعادت صياغة الرقابة من جديدة، وفتحت مساحة للعمل السياسي للأفراد والجماعات حول مواضيع محددة تهمهم حول العالم. أما في مداخلته فقد تحدث أنطون شلحت عن مكانة الكتاب التي تأثرت بتطور الوسائل التكنولوجية بشكل كبير، وذلك لأن مكانة الكتاب مضعضعة أساسا بسبب نسبة الأمية العالية جدا في العالم العربي وتوجه الكتاب إلى طبقة خاصة من المثقفين والمنافسة الشديدة مع الوسائل السمعية والبصرية ومن اهمها التلفاز وافرازه لأشكال ثقافية من خلال المسلسلات والبرامج. وعارض شلحت تسمية الشبكات الألكترونية بالإجتماعية فهي من ناحيته لا تطور علاقات اجتماعية حقيقية بل تساعد على العزلة والفردانية. ومن نتائجها تكوين لغة خاصة بالوسط الإفتراضي تختلف كثيرا وأكثر سطحية من لغة الكتاب. وأشار شلحت إلى ظاهرة الإبداع من خلال الكتابة في الإنترنت ووصف معظم الإنتاج الأدبي الذي ينشر بالسطحية، وتساءل: "أين الأدب في هذا النوع من الأدب؟" وفي نهاية حديثه قال شلحت ان الداخل الفلسطيني يعاني من عدم وجود أي دار للنشر وهذا يعكس أزمة حقيقية للكتاب في بلادنا، بينما تنتشر هنا وهناك متاجر لبيع الكتب مما يعزز بفقدان الكتاب لمكانته في مجتمعنا. وتلا المحاضرتين ملاحظات وتساؤلات من جمهور الأساتذة والطلاب التي ناقشت مكانة الكتاب في مجتمعنا والرقابة في الأنترنت وأساليب النقد الأدبي وغيرها.

عقد مركز أبحاث اللغة، المجتمع والثقافة العربية في المعهد الأكاديمي لإعداد المعلمين العرب في الكلية الأكاديمية بيت بيرل ندوة  تبحث في أحوال الثقافة العربية في داخل إسرائيل والعالم العربي وتحولاتها من خلال وسائط مثل الكتاب الورقي والفيس بوك.

وأدارت الندوة د. إيمان يونس المحاضرة في قسم اللغة العربية وآدابها في المعهد، وشارك في الندوة كل من د. هنيدة غانم، الباحثة في علم الإجتماع والناقد الأدبي أنطون شلحت.

وفي مداخلتها عرضت د. غانم صورا مختلفة للهيمنة التي كانت قائمة في العالم العربي خلال منتصف القرن العشرين وحتى سنوات التسعينيات منه، حيث حاولت الأنظمة أن تفرض سيطرتها على كل ما ينشر في وسائل الإعلام من خلال تشكيل وسائل إعلام تابعة لها، تشديد الرقابة على كل ما ينشر، إضافة إلى دعم فئة من المثقفين الذين يدافعون عن النظام. وتقول د. غانم إلى أن نجاعة النظام كانت تظهر في مدى قدرته على أن يقنع الجمهور بأنه النظام الأمثل.

وكانت الثورة التكنولوجية التي اكتسحت العالم العربي منذ السبيعينات من القرن الماضي مثل: الكاسيتات التي نقلت الأصوات المعارضة للسلطة خاصة من خلال الخطب الدينية. إضافة إلى تأسيس فضائيات عربية مثل الجزيرة التي تأسست عام 1996 وتطور الحاسوب الشخصي والهواتف النقّالة والإنترنت.

وتضيف د. هنيدة بقولها ان وسائل الاتصال الجديدة فتحت مجالا لإنتاج السياسة والفعل السياسي وأيضا غيّرت مفاهيم الحدود الجغرافية. وتقول د. غانم عن شبكات التواصل الاجتماعية مثل الفيس بوك أنها زئبقية فهي موجودة محسوسة ولكنها غير ملموسة. وفي نهاية مداخلتها، لخصت غانم بقولها ان الشبكات الإجتماعية قد أعادت صياغة الرقابة من جديدة، وفتحت مساحة للعمل السياسي للأفراد والجماعات حول مواضيع محددة تهمهم حول العالم.

أما في مداخلته فقد تحدث أنطون شلحت عن مكانة الكتاب التي تأثرت بتطور الوسائل التكنولوجية بشكل كبير، وذلك لأن مكانة الكتاب مضعضعة أساسا بسبب نسبة الأمية العالية جدا في العالم العربي وتوجه الكتاب إلى طبقة خاصة من المثقفين والمنافسة الشديدة مع الوسائل السمعية والبصرية ومن اهمها التلفاز وافرازه لأشكال ثقافية من خلال المسلسلات والبرامج.

وعارض شلحت تسمية الشبكات الألكترونية بالإجتماعية فهي من ناحيته لا تطور علاقات اجتماعية حقيقية بل تساعد على العزلة والفردانية. ومن نتائجها تكوين لغة خاصة بالوسط الإفتراضي تختلف كثيرا وأكثر سطحية من لغة الكتاب.

وأشار شلحت إلى ظاهرة الإبداع من خلال الكتابة في الإنترنت ووصف معظم الإنتاج الأدبي الذي ينشر بالسطحية، وتساءل: "أين الأدب في هذا النوع من الأدب؟"
وفي نهاية حديثه قال شلحت ان الداخل الفلسطيني يعاني من عدم وجود أي دار للنشر وهذا يعكس أزمة حقيقية للكتاب في بلادنا، بينما تنتشر هنا وهناك متاجر لبيع الكتب مما يعزز بفقدان الكتاب لمكانته في مجتمعنا.

وتلا المحاضرتين ملاحظات وتساؤلات من جمهور الأساتذة والطلاب التي ناقشت مكانة الكتاب في مجتمعنا والرقابة في الأنترنت وأساليب النقد الأدبي وغيرها.





















يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

0

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشمس" وانما تعبر عن رأي اصحابها.