أصيب خمسة متظاهرين واختنق العشرات بالغاز السام في المسيرة الأسبوعية التي نظمتها اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين ويأتي ذلك إحياءً ليوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني، وذلك بمشاركة العديد من الرموز الوطنية وهم, عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية قيس أبو ليلى، ووزيرة الشؤون الاجتماعية ماجدة المصري، والناطق الرسمي باسم حركة فتح أحمد عساف، وعضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية هشام أبو ريا، وعضو القيادة العليا للجبهة الشعبية القيادة العامة في فلسطين د. شوكت حماد ، وأمين سر الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني " فدا" في محافظة رام الله كمال محمد علي, وعضو القيادة العليا لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية صلاح الخواجا، , والعديد من الوفود من كافة الأحزاب والحركات الوطنية,ووفدا فرنسيا وأخرا برازيليا والعشرات من الفلسطينيين و المتضامنين الأجانب ونشطاء السلام الإسرائيليين. انطلقت المسيرة بعد صلاة الجمعة من وسط القرية متجهة إلى الأراضي التي تم تحريرها حيث رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ورايات الفصائل وصورا للأسير حمزة برناط مصور جمعية أصدقاء العدالة والحرية والأسير اشرف أبو رحمة ورايات رسم عليها صورة الأسير القائد مروان البرغوثي, ورددوا الهتافات الوطنية الداعية إلى رحيل الاحتلال وهدم الجدار العنصري والتمسك بالثوابت الفلسطينية والمطالبة بتحرير الأسرى, وعند وصول المشاركين إلى محمية أبو ليمون تمكنوا من إزالة بعض الأسلاك الشائكة , عندها أطلق الجنود المتواجدون خلف الجدار الأسمنتي الرصاص الحي في الهواء والرصاص المطاطي وقنابل الصوت وقنابل الغاز بكثافة والمياه العادمة الممزوجة بالمواد الكيماوية باتجاه المشاركين مما أدى إلى إصابة كل من : صلاح الخواجة بقنبلة غازية بالساق، والمصور الصحفي وليد مأمون من الجزيرة الإنجليزي بقنبلة غازية باليد، شاي بولاك (متضامن إسرائيلي ) في صدره ، وأحمد الخطيب بقنبلة غازية في القدم، ومصطفى الخطيب بجروح في ظهره أثناء مطاردته من قبل جنود الاحتلال، وإصابة العشرات من المواطنين ونشطاء سلام إسرائيليين ومتضامنين أجانب بحالات الاختناق الشديد, واستهداف سيارة الصحافة ال (AP )بالقنابل الغازية , تمت معالجة جميع المصابين ميدانيا من قبل طواقم الإسعاف. على اثر ذلك اندلعت مواجهات بين المشاركين وجنود الاحتلال المتواجدين خلف الجدار استمرت لبعض الوقت, قام خلالها المشاركون بإلقاء الحجارة باتجاه جنود الاحتلال ومن جهتها قامت قوات كبيرة من جيش الاحتلال بمطاردة المتظاهرين في حقول الزيتون حتى مشارف القرية .

أصيب خمسة متظاهرين واختنق العشرات بالغاز السام في المسيرة الأسبوعية التي نظمتها اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين ويأتي ذلك إحياءً ليوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني،  وذلك بمشاركة العديد من الرموز الوطنية وهم, عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية قيس أبو ليلى، ووزيرة الشؤون الاجتماعية ماجدة المصري، والناطق الرسمي باسم حركة فتح أحمد عساف، وعضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية هشام أبو ريا، وعضو القيادة العليا للجبهة الشعبية القيادة العامة في فلسطين د. شوكت حماد ، وأمين سر الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني " فدا" في محافظة رام الله كمال محمد علي, وعضو القيادة العليا لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية صلاح الخواجا، ,  والعديد من الوفود من كافة الأحزاب والحركات الوطنية,ووفدا فرنسيا وأخرا برازيليا والعشرات من الفلسطينيين و المتضامنين الأجانب ونشطاء السلام الإسرائيليين. 

انطلقت المسيرة بعد صلاة الجمعة من وسط القرية متجهة إلى الأراضي التي تم تحريرها حيث رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية  ورايات الفصائل وصورا للأسير حمزة برناط مصور جمعية أصدقاء العدالة والحرية والأسير اشرف أبو رحمة ورايات رسم عليها صورة الأسير القائد مروان البرغوثي, ورددوا  الهتافات الوطنية الداعية إلى رحيل الاحتلال وهدم الجدار العنصري  والتمسك بالثوابت الفلسطينية والمطالبة بتحرير الأسرى, وعند وصول المشاركين إلى  محمية أبو ليمون تمكنوا من  إزالة بعض الأسلاك الشائكة , عندها أطلق الجنود المتواجدون خلف الجدار الأسمنتي  الرصاص الحي في الهواء والرصاص المطاطي وقنابل الصوت وقنابل الغاز  بكثافة والمياه العادمة الممزوجة بالمواد الكيماوية  باتجاه المشاركين  مما أدى إلى إصابة كل من : صلاح الخواجة بقنبلة غازية بالساق، والمصور الصحفي وليد مأمون من الجزيرة الإنجليزي بقنبلة غازية باليد، شاي بولاك (متضامن إسرائيلي )  في صدره ، وأحمد الخطيب بقنبلة غازية في القدم، ومصطفى الخطيب بجروح في ظهره أثناء مطاردته من قبل جنود الاحتلال، وإصابة العشرات من المواطنين  ونشطاء سلام إسرائيليين ومتضامنين أجانب بحالات الاختناق الشديد, واستهداف سيارة الصحافة ال (AP )بالقنابل الغازية , تمت معالجة جميع المصابين ميدانيا من قبل طواقم الإسعاف.

على اثر ذلك اندلعت مواجهات بين المشاركين وجنود الاحتلال المتواجدين خلف الجدار استمرت لبعض الوقت, قام خلالها المشاركون بإلقاء الحجارة باتجاه جنود الاحتلال ومن جهتها قامت قوات كبيرة من جيش الاحتلال بمطاردة المتظاهرين في حقول الزيتون حتى مشارف القرية .

إعلان

























0

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشمس" وانما تعبر عن رأي اصحابها.

فيديوهات

+المزيد