يسعى المسؤولون عن صحة الأطفال والمراهقين في دول العالم للمحافظة على سلامة هؤلاء الأطفال ووقايتهم من أي مشاكل قد يكون لها دور كبير في إرهاقهم، ويأتي في مقدمة هذه المشاكل الإصابة بزيادة الوزن والسمنة لديهم وخاصة في سن المدرسة وكان من آخر الأخبار العالمية في هذا الشأن أن حكومة ولاية فيكتوريا الأسترالية أعلنت أن الحلوى والشيكولاتة بأنواعها ستضم إلى قائمة المحظورات في منافذ البيع ( المقاصف ) في المدارس وكما تشمل هذه القائمة على المشروبات الغازية والآيس كريم. واعتقد أن هذا القرار جيد ولكن يجب أن نكون أكثر موضوعية في عملية المنع حيث أن الطفل أوالطلاب لا يتناولون الأغذية الغير صحية فقط في المدرسة بل يتناولونها في منازلهم وتحت اشراف أوليائهم، لذلك ولتحقيق هذا يجب العمل بما يلي :-أولاً : لا شك ان للمدرسة دوراً كبيراً جداً في توجيه ورفع مستوى الوعي الصحي لدى الطلاب وهذا مهم جداً ويمكن ان يستفاد من مقصف المدرسة في ذلك حيث يجب الحرص على عدم تقديم ما هوضار لهم ومن أمثلة ذلك تقديم الأغذية الخاوية مثل المشروبات الغازية والحلويات والشوكلاتة لذلك يجب على القائمين على مراقبة المقاصف المدرسية اتخاذ ما يرونة مناسبا للحد من أي أغذية ضارة وغير صحية كذلك توفير الأغذية الصحية مثل الساندويش والمشروبات الجيدة مثل الحليب والعصير فذلك يمكن أن يوفر القوة لهم بشكل جيد وهذا يعتبر درسا جيدا لهم لرفع مستوى الوعي لديهم فاستخدام هذا المقصف له دور كبير في تثقيفهم وتوعيتهم وتوفير ما هوجيد لهم. ثانياً: ان للبيت دورا مهما جداً في مساندة ورفع مستوى الوعي الصحي لدى الأبناء والبنات والحد من زيادة الوزن والسمنة وذلك بتوفير الأغذية الصحية في المنزل وعدم إهمال هذه النقطة لأن ما يتناوله الطلاب في منازلهم يلعب دورا كبيار في الحد من المشكلة فالمنزل وما يقدم فيه له تأثير مباشر على صحة وزيادة الوزن أوضعفه، ان عملية اشراك المدرسة في توفير الغذاء المناسب والصحي في المقصف أمر مطلوب ولكن يجب علينا أن ندرك أن للمنزل كذلك دورا كبيرا جداً للمساهمة في رفع مستوى الوعي والصحة للطلاب والطالبات لذلك يجب على الوالدين الحرص على متابعة ما يأكل أبناؤهم وعدم تركهم لمتابعة الخادمة أوالشغالة وهذا للأسف له دور كبير في تغيير عاداتهم الغذائية وتركهم يأكلون ما يرغبون فيه غياب لدور الوالدين وخاصة ( الوالدة ) والتي للأسف بدأ يتلاشى دورها مع اعطاء امور المطبخ للخادمة التي لا تعتني جيداً بطريقة طهي الطعام.لذلك فإن دور المنزل مهم جداً في تغيير العادات الغذائية للطلاب والطالبات ويعتبر دوره مكملا لدور المدرسة ولذلك فتعاون المنزل مع المدرسة في رفع مستوى الوعي أمر مطلوب لتحقيق الهدف أما إذا كان هناك مراقبة شديدة واسلوب جيد في المدرسة وبالمقابل هناك اهمال في المنزل فلن يكون هناك وعي شامل بل سيكون هناك إهدار لمجهودات المدرسة في هذا الشأن. ثالثاً: لا شك ان هناك محاولات كثيرة جداً من قبل المسؤولين في القطاعات المختلفة لمحاربة زيادة الوزن والسمنة إلا أن موضوع تشجيع الطلاب في المدارس على ممارسة الرياضة بشكل جيد مازال في أطواره البدائية فيجب على المسؤولين في المدارس الحرص على توفير النشاط البدني فهومهم جداً للحد من زيادة الوزن والسمنة وخاصة اذا كان هناك مشرفون على هذا الموضوع يتابعون الطلاب في تأدية التمارين الرياضية بشكل جيد كما يجب توفير الأمر نفسه في الحارة بحيث يكون هناك مكان مخصص لمزاولة النشاط الرياضي يؤدونه أبناء الحارة مع بعضهم فهومهم جداً لأن للنشاط الحركي دورا مهما في الحد من زيادة الوزن كما يزيد من تحصيلهم العلمي.أعود مرة أخرى لموضوع منع بعض الأغذية الخاوية في المدارس فهذه احدى الطرق التي تساهم في الحد من السمنة وزيادة الوزن ولكن يجب تكاتف الجهود من قبل الأسرة والمدرسة والجهات المختلفة ليتم بذلك التعاون الذي يؤدي الى تحقيق الأهداف.

يسعى المسؤولون عن صحة الأطفال والمراهقين في دول العالم للمحافظة على سلامة هؤلاء الأطفال ووقايتهم من أي مشاكل قد يكون لها دور كبير في إرهاقهم، ويأتي في مقدمة هذه المشاكل الإصابة بزيادة الوزن والسمنة لديهم وخاصة في سن المدرسة وكان من آخر الأخبار العالمية في هذا الشأن أن حكومة ولاية فيكتوريا الأسترالية أعلنت أن الحلوى والشيكولاتة بأنواعها ستضم إلى قائمة المحظورات في منافذ البيع ( المقاصف ) في المدارس وكما تشمل هذه القائمة على المشروبات الغازية والآيس كريم. واعتقد أن هذا القرار جيد ولكن يجب أن نكون أكثر موضوعية في عملية المنع حيث أن الطفل أوالطلاب لا يتناولون الأغذية الغير صحية فقط في المدرسة بل يتناولونها في منازلهم وتحت اشراف أوليائهم، لذلك ولتحقيق هذا يجب العمل بما يلي :- أولاً : لا شك ان للمدرسة دوراً كبيراً جداً في توجيه ورفع مستوى الوعي الصحي لدى الطلاب وهذا مهم جداً ويمكن ان يستفاد من مقصف المدرسة في ذلك حيث يجب الحرص على عدم تقديم ما هوضار لهم ومن أمثلة ذلك تقديم الأغذية الخاوية مثل المشروبات الغازية والحلويات والشوكلاتة لذلك يجب على القائمين على مراقبة المقاصف المدرسية اتخاذ ما يرونة مناسبا للحد من أي أغذية ضارة وغير صحية كذلك توفير الأغذية الصحية مثل الساندويش والمشروبات الجيدة مثل الحليب والعصير فذلك يمكن أن يوفر القوة لهم بشكل جيد وهذا يعتبر درسا جيدا لهم لرفع مستوى الوعي لديهم فاستخدام هذا المقصف له دور كبير في تثقيفهم وتوعيتهم وتوفير ما هوجيد لهم.

junkfood1.jpg

ثانياً: ان للبيت دورا مهما جداً في مساندة ورفع مستوى الوعي الصحي لدى الأبناء والبنات والحد من زيادة الوزن والسمنة وذلك بتوفير الأغذية الصحية في المنزل وعدم إهمال هذه النقطة لأن ما يتناوله الطلاب في منازلهم يلعب دورا كبيار في الحد من المشكلة فالمنزل وما يقدم فيه له تأثير مباشر على صحة وزيادة الوزن أوضعفه، ان عملية اشراك المدرسة في توفير الغذاء المناسب والصحي في المقصف أمر مطلوب ولكن يجب علينا أن ندرك أن للمنزل كذلك دورا كبيرا جداً للمساهمة في رفع مستوى الوعي والصحة للطلاب والطالبات لذلك يجب على الوالدين الحرص على متابعة ما يأكل أبناؤهم وعدم تركهم لمتابعة الخادمة أوالشغالة وهذا للأسف له دور كبير في تغيير عاداتهم الغذائية وتركهم يأكلون ما يرغبون فيه غياب لدور الوالدين وخاصة ( الوالدة ) والتي للأسف بدأ يتلاشى دورها مع اعطاء امور المطبخ للخادمة التي لا تعتني جيداً بطريقة طهي الطعام.لذلك فإن دور المنزل مهم جداً في تغيير العادات الغذائية للطلاب والطالبات ويعتبر دوره مكملا لدور المدرسة ولذلك فتعاون المنزل مع المدرسة في رفع مستوى الوعي أمر مطلوب لتحقيق الهدف أما إذا كان هناك مراقبة شديدة واسلوب جيد في المدرسة وبالمقابل هناك اهمال في المنزل فلن يكون هناك وعي شامل بل سيكون هناك إهدار لمجهودات المدرسة في هذا الشأن.

إعلان

ثالثاً: لا شك ان هناك محاولات كثيرة جداً من قبل المسؤولين في القطاعات المختلفة لمحاربة زيادة الوزن والسمنة إلا أن موضوع تشجيع الطلاب في المدارس على ممارسة الرياضة بشكل جيد مازال في أطواره البدائية فيجب على المسؤولين في المدارس الحرص على توفير النشاط البدني فهومهم جداً للحد من زيادة الوزن والسمنة وخاصة اذا كان هناك مشرفون على هذا الموضوع يتابعون الطلاب في تأدية التمارين الرياضية بشكل جيد كما يجب توفير الأمر نفسه في الحارة بحيث يكون هناك مكان مخصص لمزاولة النشاط الرياضي يؤدونه أبناء الحارة مع بعضهم فهومهم جداً لأن للنشاط الحركي دورا مهما في الحد من زيادة الوزن كما يزيد من تحصيلهم العلمي.

أعود مرة أخرى لموضوع منع بعض الأغذية الخاوية في المدارس فهذه احدى الطرق التي تساهم في الحد من السمنة وزيادة الوزن ولكن يجب تكاتف الجهود من قبل الأسرة والمدرسة والجهات المختلفة ليتم بذلك التعاون الذي يؤدي الى تحقيق الأهداف.

 

0

يلفت موقع الشمس الألكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

فيديوهات

+المزيد