خلال فترة زمنية بسيطة نجحنا بتنفيذ انجازات يستطيع جمهور المحامين الإفتخار بها على المستوى المهني والخدماتي، لقد استطعنا الانطلاق من بناء اللواء وتأسيسه نحو تطوير سلة برامج هي في صلب احتياجات المحامي في لواء الشمال". جاء ذلك خلال لقاء موسع شارك به العشرات من المحامين في الجش والمنطقة قدم المحامي خالد زعبي – المرشح لرئاسة لواء الشمال لنقابة المحامين، تقريرا موجزاً عن انجازات النقابة في الفترة السابقة وبرنامجها للفترة المقبلة. وأضاف الزعبي "ان مسيرة البناء والعطاء التي بدأت يجب ان تستمر ليس فقط بما يتعلق بإتمام "بيت المحامين" في المنطقة وتشغيله فحسب، بل بتوسيع قائمة الخدمات التي نقدمها لجمهور المحامين في مجالات الاستكمالات، وتشغيل المحامين وخاصة الشباب من خلال برامج المساعدة القانونية وفتح المجال أمام المحامين للعمل في المؤسسسات الرسمية والقطاع الخاص". وقال المحامي عدنان حليحل: "بفضل طاقم العمل المخلص والتخطيط العلمي استطعنا اغلاق الفجوة في تراكمات ملفات الشكاوى التي وصلت لاكثر من 400 ملف غير معالج، والتي كانت تسبب الإزعاج لعمل المحامين. استطعنا خلال فترة قصيرة الوصول لوضع نستطيع من خلاله متابعة أي شكوى خلال اسبوع من تقديمها وهو أمر مثالي مقارنة بكل الألوية الأخرى ... تجربتنا السابقة اثبتت ان قائمة معاً تضم الخبرات والرصيد من جهة والمبادرة الشبابية من جهة اخرى، ومرشحوها هم الأقدر على الإستمرار في العمل وتنفيذ برامج جدية لخدمة المحامين في اللواء". وقالت المحامية سحر صادر المرشحة الثالثة في قائمة معاً: "إن رسالتنا للمحامين الشباب والمحاميات في المنطقة هي أننا سنأخذ كافة القضايا المهنية والنقابية على محمل الجد من خلال برامج العمل والحلول التي سنقدمها، وسنعمل على توفير أفضل شروط العمل والخدمات في المناطق البعيدة عن مكاتب النقابة بالناصرة. وتطرقت الى النواقص في مكاتب المحكمة بصفد وكريات شمونا التي تعيق عمل المحامين، وتحدثت عن المبادرة لإقامة مكتبة للمحامين في روشبينا، ومبدرتها عملها من أجل إتمام هذا الموضوع الحيوي لجمهور المحامين في المنطقة" ... وأضافت :"أننا سنكون الصوت الذي يحمل هموم المحامين الشباب والمحامين من المناطق البعيدة عن مكتب النقابة لتكتمل دائرة الخدمات التي تقدم للجميع ". واضاف المحامي محمد نعامنة– المرشح الخامس في قائمة معاً: "لدينا قائمة ومرشحين للعمل والتطوع خدمة للمحامين في اللواء بما لا تستطيع القوائم الأخرى منافستنا به من ناحية الكفاءات والاستعداد للعطاء.. رصيدنا وانجازاتنا هي افضل شهادة ولسنا بحاجة لدعاية ونحن لا نعتمد بث الاشاعات والاقاويل كما يفعل غيرنا، بل نقدم رصيدنا ونجاحاتنا السابقة وبرامجنا للمستقبل كبرنامج عملنا، وفي كل ذلك ليس هناك قائمة او مرشح يستطيع مناقشتنا... ونحن لدينا التأييد الكافي ولكن علينا ان نعمل لإخراج هذه الطاقات وترجمتها بيوم الانتخابات". وقال المحامي عماد خمايسي المرشح الأول في قائمة معا":"نحن لا نقدم الوعود وننثرها بالهواء كما يفعل الاخرون بل نستند الى انجازاتنا وعملنا طوال الفترة السابقة. واضاف "ان القوائم والمرشحين المنافسين لا يقومون بتنفيذ أي شيء من وعودهم الانتخابية، لقد كانوا طوال الفترة غائبين عن العمل الفعلي واليوم يقدمون الوعود كما فعلوا بالماضي دون ان ينفذونها". وقد انتهى اللقاء بمجموعة من الاسئلة والحوار حول مشاريع اللواء في مجالات مساعدة المحامين بايجاد اماكن عمل وإنهاء بيت المحامين في اللواء كما قيم المشاركون دور القيادة الحالية للنقابة ببناء مؤسسات اللواء رغم التحديات التي تمثلت بمعارضة اليمين في النقابة العامة. وقدم المحامي خالد زعبي توضيحات عن طبيعة عمل اللواء في المجالات التي تتعلق بقضايا حقوق الإنسان، ومحاربة الإقتراحات العنصرية التي تقدمت بها كُتل اليمين واليمين المتطرف ضد المحامين والمواطنين العرب بشكل عام. وقد اختتم اللقاء باجواء من الحماس حيث أبدى المشاركون دعمهم للمحامي خالد حسني زعبي وتأييدهم لقائمة معاً في اللواء وقائمة العدالة للنقابة العامة، وأكدوا على تجندهم من أجل تحقيق النجاح في الإنتخابات القادمة.

خلال فترة زمنية بسيطة نجحنا بتنفيذ انجازات يستطيع جمهور المحامين الإفتخار بها على المستوى المهني والخدماتي، لقد استطعنا الانطلاق من بناء اللواء وتأسيسه نحو تطوير سلة برامج هي في صلب احتياجات المحامي في لواء الشمال". جاء ذلك خلال لقاء موسع شارك به العشرات من المحامين في الجش والمنطقة قدم المحامي خالد زعبي – المرشح لرئاسة لواء الشمال لنقابة المحامين، تقريرا موجزاً عن انجازات النقابة في الفترة السابقة وبرنامجها للفترة المقبلة.

وأضاف الزعبي "ان مسيرة البناء والعطاء التي بدأت يجب ان تستمر ليس فقط بما يتعلق بإتمام "بيت المحامين" في المنطقة وتشغيله فحسب، بل بتوسيع قائمة الخدمات التي نقدمها لجمهور المحامين في مجالات الاستكمالات، وتشغيل المحامين وخاصة الشباب من خلال برامج المساعدة القانونية وفتح المجال أمام المحامين للعمل في المؤسسسات الرسمية والقطاع الخاص".

وقال المحامي عدنان حليحل: "بفضل طاقم العمل المخلص والتخطيط العلمي استطعنا اغلاق الفجوة في تراكمات ملفات الشكاوى التي وصلت لاكثر من 400 ملف غير معالج، والتي كانت تسبب الإزعاج لعمل المحامين. استطعنا خلال فترة قصيرة الوصول لوضع نستطيع من خلاله متابعة أي شكوى خلال اسبوع من تقديمها وهو أمر مثالي مقارنة بكل الألوية الأخرى ... تجربتنا السابقة اثبتت ان قائمة معاً تضم الخبرات والرصيد من جهة والمبادرة الشبابية من جهة اخرى، ومرشحوها هم الأقدر على الإستمرار في العمل وتنفيذ برامج جدية لخدمة المحامين في اللواء".

إعلان

وقالت المحامية سحر صادر المرشحة الثالثة في قائمة معاً: "إن رسالتنا للمحامين الشباب والمحاميات في المنطقة هي أننا سنأخذ كافة القضايا المهنية والنقابية على محمل الجد من خلال برامج العمل والحلول التي سنقدمها، وسنعمل على توفير أفضل شروط العمل والخدمات في المناطق البعيدة عن مكاتب النقابة بالناصرة. وتطرقت الى النواقص في مكاتب المحكمة بصفد وكريات شمونا التي تعيق عمل المحامين، وتحدثت عن المبادرة لإقامة مكتبة للمحامين في روشبينا، ومبدرتها عملها من أجل إتمام هذا الموضوع الحيوي لجمهور المحامين في المنطقة" ... وأضافت :"أننا سنكون الصوت الذي يحمل هموم المحامين الشباب والمحامين من المناطق البعيدة عن مكتب النقابة لتكتمل دائرة الخدمات التي تقدم للجميع ".

واضاف المحامي محمد نعامنة– المرشح الخامس في قائمة معاً: "لدينا قائمة ومرشحين للعمل والتطوع خدمة للمحامين في اللواء بما لا تستطيع القوائم الأخرى منافستنا به من ناحية الكفاءات والاستعداد للعطاء.. رصيدنا وانجازاتنا هي افضل شهادة ولسنا بحاجة لدعاية ونحن لا نعتمد بث الاشاعات والاقاويل كما يفعل غيرنا، بل نقدم رصيدنا ونجاحاتنا السابقة وبرامجنا للمستقبل كبرنامج عملنا، وفي كل ذلك ليس هناك قائمة او مرشح يستطيع مناقشتنا... ونحن لدينا التأييد الكافي ولكن علينا ان نعمل لإخراج هذه الطاقات وترجمتها بيوم الانتخابات".

وقال المحامي عماد خمايسي المرشح الأول في قائمة معا":"نحن لا نقدم الوعود وننثرها بالهواء كما يفعل الاخرون بل نستند الى انجازاتنا وعملنا طوال الفترة السابقة. واضاف "ان القوائم والمرشحين المنافسين لا يقومون بتنفيذ أي شيء من وعودهم الانتخابية، لقد كانوا طوال الفترة غائبين عن العمل الفعلي واليوم يقدمون الوعود كما فعلوا بالماضي دون ان ينفذونها".

وقد انتهى اللقاء بمجموعة من الاسئلة والحوار حول مشاريع اللواء في مجالات مساعدة المحامين بايجاد اماكن عمل وإنهاء بيت المحامين في اللواء كما قيم المشاركون دور القيادة الحالية للنقابة ببناء مؤسسات اللواء رغم التحديات التي تمثلت بمعارضة اليمين في النقابة العامة. وقدم المحامي خالد زعبي توضيحات عن طبيعة عمل اللواء في المجالات التي تتعلق بقضايا حقوق الإنسان، ومحاربة الإقتراحات العنصرية التي تقدمت بها كُتل اليمين واليمين المتطرف ضد المحامين والمواطنين العرب بشكل عام.

وقد اختتم اللقاء باجواء من الحماس حيث أبدى المشاركون دعمهم للمحامي خالد حسني زعبي وتأييدهم لقائمة معاً في اللواء وقائمة العدالة للنقابة العامة، وأكدوا على تجندهم من أجل تحقيق النجاح في الإنتخابات القادمة.

0

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشمس" وانما تعبر عن رأي اصحابها.

فيديوهات

+المزيد