برعاية المركز العربي للتخطيط البديل وبالتنسيق مع اللجنه القطريه لرؤساء السلطات المحليه العربيه في اسرائيل ولجنة المتابعه العليا للجماهير العربيه عقد اليوم الثلاثاء في قاعة فندق العين في مدينة الناصره بدعم من الاتحاد الاوروبي المؤتمر السنوي الحادي عشر حول قضايا الارض والمسكن تحت عنوان "التخطيط في البلدات العربيه اداه للبناء ام ذريعه للهدم". وشارك في المؤتمر العديد من الشخصيات الاعتباريه والسياسيه المعروفه في الوسط العربي مثل رجا خوري مدير المركز العربي للتخطيط البديل وجعفر فرح مدير مركز مساواة والمهندس رامز جرايسي رئيس اللجنه القطريه لرؤساء السلطات المحليه ومحمد زيدان رئيس لجنة المتابعه العليا للجماهير العربيه كما اشترك في المؤتمر عضو الكنيست د. حنا سويد والمحامي قيس ناصر المركز العربي للتخطيط البديل ومركز دراسات بالاضافة الى المهندسه المعماريه بثينه ضبيط ناشطه في مجال الحق في المسكن. وافتتح المؤتمر بكلمة من رجا خوري الذي اكد على ان المركز العربي للتخطيط البديل يتابع قرارات سلطة التخطيط التي تخص المواطنين العرب وتؤثر على بلداتهم ويقوم بمراقبة اعلانات التخطيط وتعيين ممثلين في مؤسسات التخطيط والخروج ضد قرارات الهدم واضاف بان اهداف المركز هي المساواه في تخصيص المصادر والاراضي وميزانيات التخطيط والتطوير بالاضافة الى تدعيم البلديات العربيه والقادة والجمهور العربي من اجل حماية حقوق الانسان الاساسيه المتعلقه بالتخطيط واشراك الجمهور العربي بالتخطيط واتخاذ القرارات. بعد ذلك قم جعفر فرح مدير مركز مساواة بالقاء كلمة استعرض فيها اليات التعامل مع سياسة التخطيط المميزه بحسب المراحل التخطيطيه المختلفه وان مؤسسات التخطيط لا زالت تتعامل مع العرب على انهم زبائن يحق لهم ابداء الرأي حول المنتج الا انهم غير مخولين بالمشاركه في صياغة السياسات يظهر ذلك في التمثيل شبه المعدوم للمواطنين العرب في مؤسسات التخطيط المختلفه. اما المهندس رامز جرايسي قد تحدث عن التخطيط الحيزي في اسرائيل له اسقاطات ملموسه وتاثيرات كبيره على تطور المجتمع والبلدات العربيه داخل اسرائيل كما انه قام بوصف السياسه التي تعتمدها اجهزة التخطيط المختلفه القطريه اللوائيه والمحليه في التعامل مع المجتمع العربي داخل اسرائيل كما تطرق الى انعدام تمثيل المواطنين العرب داخل صفوف متخذي القرار في المؤسسات المختلفه بالاضافة الى انعكاسات هذه الامور على التخطيط في البلدات العربيه. اما محمد زيدان رئيس لجنة متابعة قضايا التعليم العربي فقد افتتح كلمته بالمطالبه بالبحث والوصول الى الحقائق مفهم قضايا اساسيه تعانيها الاقليه العربيه في البلاد في مختلف مجالات الحياة, وضاف بان هنالك توفير خدمات الاستشاره التخطيطيه للسلطات المحليه العربيه لجنة المتابعه العليا لقضايا المواطنين العرب. وتخلل المؤتمر عدة جلسات قاموا من خلالها بمناقشة عدة قضايا منها اهداف التعديلات الجاريه على قانون التخطيط والبناء ولجان القبول في البلدات الجماهيريه اليهوديه بالاضافة الى مواجهة الجماهير العربيه للتصعيد في ممارسات الهدم وتأثير المخططات الرسميه الاخيره على البلدات العربيه كما تطرق المؤتمر الى تساؤلات كثيره تتعلق بعمليات الهدم الجاريه في النقب كونه تنفيذ للقانون ام مشروع سياسي؟

برعاية المركز العربي للتخطيط البديل وبالتنسيق مع اللجنه القطريه لرؤساء السلطات المحليه العربيه في اسرائيل ولجنة المتابعه العليا للجماهير العربيه عقد اليوم الثلاثاء في قاعة فندق العين في مدينة الناصره بدعم من الاتحاد الاوروبي المؤتمر السنوي الحادي عشر حول قضايا الارض والمسكن تحت عنوان "التخطيط في البلدات العربيه اداه للبناء ام ذريعه للهدم".

وشارك في المؤتمر العديد من الشخصيات الاعتباريه والسياسيه المعروفه في الوسط العربي مثل رجا خوري مدير المركز العربي للتخطيط البديل وجعفر فرح مدير مركز مساواة والمهندس رامز جرايسي رئيس اللجنه القطريه لرؤساء السلطات المحليه ومحمد زيدان رئيس لجنة المتابعه العليا للجماهير العربيه كما اشترك في المؤتمر عضو الكنيست د. حنا سويد والمحامي قيس ناصر المركز العربي للتخطيط البديل ومركز دراسات بالاضافة الى المهندسه المعماريه بثينه ضبيط ناشطه في مجال الحق في المسكن.

إعلان

وافتتح المؤتمر بكلمة من رجا خوري الذي اكد على ان المركز العربي للتخطيط البديل يتابع قرارات سلطة التخطيط التي تخص المواطنين العرب وتؤثر على بلداتهم ويقوم بمراقبة اعلانات التخطيط وتعيين ممثلين في مؤسسات التخطيط والخروج ضد قرارات الهدم واضاف بان اهداف المركز هي المساواه في تخصيص المصادر والاراضي وميزانيات التخطيط والتطوير بالاضافة الى تدعيم البلديات العربيه والقادة والجمهور العربي من اجل حماية حقوق الانسان الاساسيه المتعلقه بالتخطيط واشراك الجمهور العربي بالتخطيط واتخاذ القرارات.

بعد ذلك قم جعفر فرح مدير مركز مساواة بالقاء كلمة استعرض فيها اليات التعامل مع سياسة التخطيط المميزه بحسب المراحل التخطيطيه المختلفه وان مؤسسات التخطيط لا زالت تتعامل مع العرب على انهم زبائن يحق لهم ابداء الرأي حول المنتج الا انهم غير مخولين بالمشاركه في صياغة السياسات يظهر ذلك في التمثيل شبه المعدوم للمواطنين العرب في مؤسسات التخطيط المختلفه.

اما المهندس رامز جرايسي قد تحدث عن التخطيط الحيزي في اسرائيل له اسقاطات ملموسه وتاثيرات كبيره على تطور المجتمع والبلدات العربيه داخل اسرائيل كما انه قام بوصف السياسه التي تعتمدها اجهزة التخطيط المختلفه القطريه اللوائيه والمحليه في التعامل مع المجتمع العربي داخل اسرائيل كما تطرق الى انعدام تمثيل المواطنين العرب داخل صفوف متخذي القرار في المؤسسات المختلفه بالاضافة الى انعكاسات هذه الامور على التخطيط في البلدات العربيه.

اما محمد زيدان رئيس لجنة متابعة قضايا التعليم العربي فقد افتتح كلمته بالمطالبه بالبحث والوصول الى الحقائق مفهم قضايا اساسيه تعانيها الاقليه العربيه في البلاد في مختلف مجالات الحياة, وضاف بان هنالك توفير خدمات الاستشاره التخطيطيه للسلطات المحليه العربيه لجنة المتابعه العليا لقضايا المواطنين العرب.

وتخلل المؤتمر عدة جلسات قاموا من خلالها بمناقشة عدة قضايا منها اهداف التعديلات الجاريه على قانون التخطيط والبناء ولجان القبول في البلدات الجماهيريه اليهوديه بالاضافة الى مواجهة الجماهير العربيه للتصعيد في ممارسات الهدم وتأثير المخططات الرسميه الاخيره على البلدات العربيه كما تطرق المؤتمر الى تساؤلات كثيره تتعلق بعمليات الهدم الجاريه في النقب كونه تنفيذ للقانون ام مشروع سياسي؟

























































0

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشمس" وانما تعبر عن رأي اصحابها.

فيديوهات

+المزيد