الجليل

عبد الحليم للشمس حول اشكالية اغلاق بيت المسن بكفرمندا: ابتزاز سياسي من الطرف الآخر الذي يحاول اثارة الفتنة على حساب المسنين



تظاهر امس عشرات المسنين في كفرمندافي اعقاب انتهاء اتفاقية العمل بين السلطة المحلية والجمعية المسؤولة عن المركز، ويجرى تنسيق لتوقيع اتفاقية عمل جديدة واعادة فتح المركز باسرع وقت ممكن.


وقال السيد مؤنس عبد الحليم رئيس المجلس المحلي في كفرمندا، خلال حديثه مع الشمس حول اشكالية اغلاق بيت المسن هناك، والتي أثارت نوعًا من التذمر لدى المسنين هناك: "القضية هي قضية ابتزاز سياسي، وقضية تهييج ممنهجة من الطرف الآخر الذي يحاول أن يثير الفتنة على حساب المسنين".

إعلان


وأضاف: "هناك اتفاقية وقعت مع جمعية الهدف السياسي، وكان من المفترض أن تُجدد لكن الادارة السابقة لم تجددها، لذا قررنا تفعيل مناقصة جديدة".

وكان مجلس كفر مندا المحلي قد اصدر بياناً حول مركز المسنين اوضح خلاله الاشكال الحاصل، وجاء في البيان ما يلي:


حسب طريقة العمل المتبعة في وزارة الداخلية وزارة الرفاه الاجتماعي التي تقضي بتوقيع اتفاقيات التشغيل الملزمة لأي مؤسسة تعمل عن طريق المجلس المحلي، وفيما يخص المركز اليومي للمسن اتضح من خلال الاوراق الرسمية ان جمعية الهدف السامي (الجمعية المشغلة للمركز اليومي للمسن) تعمل بدون اتفاقية عمل منذ عدة سنوات. الامر الذي يعد تجاوز واضح للقانون، من هذا المنطلق أعلن المجلس المحلي عن مناقصة لتشغيل المركز اليومي للمسن تقدمت اليها عدة جمعيات وشركات واليوم هو اليوم الأخير للتقديم للمناقصة، جمعية الهدف السامي لم تقدم حتى الان للمناقصة.


وفي خطوة غير مسبوقة قامت الجمعية ومديرة المركز بمحاولة الاضراب واستعمال ابائنا واجدادنا المسنين لغايات سياسية او بهدف الضغط لاستمرار عملهم داخل المركز.


من الجدير بالذكر ان جمعية الهدف السامي حصلت مؤخرا على تجديد اتفاقية لغاية تاريخ 30.5.2019 وقد عرض عليهم تجديد الاتفاقية حتى تاريخ 30/6/2019 أي حتى انتهاء المناقصة لتشغيل المركز.


هذه الخطوة تعتبر محاولة يائسة للجمعية ولمديرة المركز وبتوجيهات من أطراف سياسية لخلق بلبلة وخلق حالة من عدم الاستقرار في المركز بهدف اظهار المجلس المحلي وكأنه يحاول اغلاق المركز.


المجلس المحلي يضع مركز المسن في سلم أولوياته كما وانه بصدد التخطيط لبناء مركز متطور وحديث لرعاية المسنين في بلدنا الحبيب.


سيعلن المجلس المحلي خلال الفترة القريبة عن الفائز بالمناقصة الذي يضمن تشغيل المركز بشكل قانوي وبشكل يضمن احترام المسن في بلدنا، لأنهم رمز لهذا البلد ونكن لهم الاحترام والتقدير، لا ننوي بأي حال ادخال هذه الشريحة من المجتمع في العراك السياسي كما فعل الاخرين.

0

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشمس" وانما تعبر عن رأي اصحابها.

فيديوهات

+المزيد