الجليل

شوارع الموت في دبورية، الى متى؟ يوسف للشمس: "للأسف أخبروني في الوزارة أن وقوع أقل من 11 قتيلا لا يُعد شارعًا خطرًا"




عقب الحوادث المميتة التي حصلت في مقطعين من شوارع دبورية، والتي كان آخرها مصرع عماد شلبي من بلدة اكسال يوم امس، تحدثت اذاعة الشمس مع رئيس المجلس المحلي السيد زهير يوسف فقال


إعلان

"المقطع الذي نتحدث عنه يبلغ طوله 2 كلم، خارج نفوذ مجلس دبورية، ويتبع لشركة "نتيفي ايالون"، ويوميا تمر عليه مئات السيارات الصغيرة وسيارات شاحنة اضافة الى حافلات السياح، وهو شارع خطر، بدون حواشي ووضعه سيئ، اضافة الى وجود سياج حديدي بجانب الخط الأصفر، ولذا فأي سائق يفقد تركيزه هنك خلال السياقة لا بد ان يرتطم بهذا السياج الحديدي ويتسبب بحادث، ووضع الشارع سيئ ويستخدمه المواطنون للمرور الى القرى المجارة كشارع مختصر، لكن هذا الشارع غير مؤهل لاستيعاب هذه الكمية من السيارات".


وأضاف: "المقطع الثاني يقع داخل نفوذ مجلس دبورية ويمتد من المفرق الرئيس على شارع 65 الى داخل دبورية طوله ايضا 2 كلم، ومنذ العام 2015 حتى العام 2019، قتل على هذا الشارع 7 اشخاص اضافة الى 49 جريحًا، و30 حالة بصورة حرجة، وقد وضعنا على هذا الشارع مطبات على حسابنا، ووضعت اشارت ضوئية على المدخل، لكن لم يتم اكمال العمل على هذا الشارع".


وتابع: "تواصلت مع الوزارة بشان توسيع المقطع الأول وترميمه وللاسف كان ردهم أن عدد القتلى على هذا الشارع ليس كبيرا ولذا فلا يمكن ان نعطيه اولوية، وأخبروني في الوزارة أن وقوع اقل من 11 قتيلا خلال 3 سنوات على الشارع فانه لا يعد شارعًا خطرًا، لكن اذا توفرت ميزانية اضافية يمكن ان نعمل على ترميمه، كما فوجئت بانه اذا وقع قتلى من الضفة  فلا يحسبون من ضمن مجموع القتلى".


هذا ووعد بمواصلة اتصالاته مع وزارة المواصلات والجهات المسؤولة للمطالبة بترميم هذه الشوارع الخطرة ووضع خطة، اضافة الى التفكير بهبة شعبية.

0

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشمس" وانما تعبر عن رأي اصحابها.

فيديوهات

+المزيد