فن محلي

الشمس تناقش أدب وشعر الروائي زكي درويش



نظم يوم أمس يوم دراسي في كلية القاسمي، حول أدب وشعر زكي درويش، وناقشت الشمس هذا الموضوع مع الشاعر امين زيد الكيلاني، وتطرقت معه الى روايات وشعر درويش.

   

وقد فاز الكاتب الفلسطيني زكي درويش المولود سنة 1945 بجائزة القدس الثقافية التي يمنحها الاتحاد العام للأدباء والكتّاب العرب سنوياً،  ويُشار أن زكي درويش هو من قرية البروة المهجرة، وهو يسكن في بلدة (الجديدة). 

إعلان


زكي درويش كتب النثر، وكتب القصة القصيرة وصدرت مجموعته القصصية الأولى (الجسر والطوفان) سنة 1976 عن دار الأسوار العكاوية، وقد لاقت حضوراً بهيجاً بين القرّاء لأنها مجموعة مُنتظرة بعدما نشر زكي درويش بعض قصصها في جريدة (الاتحاد) التي كانت تصدر في مدينة حيفا. ثم صدرت مجموعته القصصية الثانية (الرجل الذي قتل العالم) عام 1978 عن دار الأسوار نفسها، 


وزكي درويش الأديب حصل على جائزة القدس وله اليوم أكثر من سبع مجموعات قصصية، كما له أكثر من مسرحية، وأكثر من رواية، وهو خريّج جامعي يحمل شهادة عُليا في اللغة العربية، وقد زاول التدريس في الثانويات والمعاهد والجامعات، وقد كان أدبياً ناشطاً وحاضراً في المجلات الثقافية التي عرفتها المدن الفلسطينية مثل: الجديد، والغد، وصحيفة الاتحاد، بالإضافة إلى حضوره في بعض الملاحق الثقافية التي عرفتها مدن القدس، والناصرة، ورام الله. وقد حظيت روايته (أحمد محمود والآخرون) بحضور مهم.


اليوم، وقد بلغ زكي درويش السبعين من عمره، يتطلّع الآخرون إليه بوصفه علماً من أعلام الأدب والثقافة زكي درويش أديب من رتبة الكبار نصاً وحضوراً وتجربة، تضيء موجوديّته الأدبية اليوم أكثر من الجائزة الرفيعة التي حازها، جائزة القدس، ولعلّها تكون الحافز لدور النشر العربية للمبادرة في نشر أعماله المهمة في طبعات جديدة تعريفاً بالأدب المقاوِم الفلسطيني البهّار.

0

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشمس" وانما تعبر عن رأي اصحابها.

فيديوهات

+المزيد