محليات

ناصر للشمس: البيوت الموجودة بنفوذ خرائط هيكلية والتي قُدمت بمرحلة ايداع، احتمال تجميد هدمها أكبر من بيوت بنيت بعيدة عن الخط الأزرق




مواكبة لقضية الأرض والمسكن، وظاهرة هدم المنازل العربية، تحدثت اذاعة الشمس مع المحامي قيس ناصر، المختص في هذه القضايا، والذي واكب العديد من القضايا، وترافع عن العديد من المواطنين اللذين هُددوا بهدم منازلهم.

إعلان


وقال المحامي ناصر للشمس، حول قضية النجاح في بعض القضايا والفشل في بعضها، ان مفتاح النجاح هو قضية ربط امر الهدم الصادر بحق المبنى الغير مرخص، بعملية تخطيط وفي سيرورة التخطيط، والتي ستوصل البيت بنهاية المطاف الى الترخيص.


واضاف ان معنى هذا اننا حين نناضل في المحاكم للدفاع عن بيت، لا نناضل في القضية بأمور قضائية بأن للمنزل رخصة بناء، الا ان المشكلة انه ليس للبيت رخصة بناء، لذا نناضل بهدف تجميد هدم المنزل، حتى التقدم بمخطط هيكلي لتجميد امر الهدم.


وتابع ان هذا يعني ان البيوت الموجودة بنفوذ خرائط هيكلية، إما قُدمت وهي بمرحلة ايداع، فاحتمال نجاح تجميد هذه البيوت اكبر بكثير من بيوت بعيدة عن الخط الازرق للبلدات او الخرائط التي يتم تحضيرها، والمشكلة تكمن هل يوجد خرائط هيكلية للبلدات العربية، وإن وجدت كم يستغرق المواطن للحصول الى نهاية هذه الخرائط الهيكلية، اي حين يبني الانسان بيت خارج نفوذ الخارطة الهيكلية ويحصل على امر هدم، يسارع لتقديم خارطة هيكلية عينية على أرضه وحينها يصطم ان هذه الخارطة الهيكلية العينية لا تتلاءم مع الخارطة الهيكلية للبلد.

0

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشمس" وانما تعبر عن رأي اصحابها.

فيديوهات

+المزيد