محليات

الموحدة والتجمع يترقبان القرار النهائي الأحد حول الشطب، المحامي جبارين يتحدث للشمس



انتهت يوم امس جلسة المحكمة العليا بخصوص استئناف تحالف الموحّدة والتجمّع على قرار الشطب، وأعلن ان القرار النهائي سيكون يوم الأحد القادم.


هذا وتحدثت اذاعة الشمس مع المحامي حسن جبارين، مدير مركز عدالة، والذي قدم الاستئناف للمحكمة باسم التحالف حول تفاصيل الجلسة.

إعلان


وصرّح المحامي جبارين، الى انه لا يعقل أن على المرشّحين العرب الاعتذار عن مطالبتهم بالمساواة، مضيفًا انه لا يعقل ايضًا أنه في كل انتخابات على الأحزاب العربية أن تقف أمام المحكمة وأن تفسّر مطلبها بدولة لجميع مواطنيها. 

وبحثت المحكمة امس استئناف قائمة تحالف الموحدة والتجمع، على قرار لجنة الانتخابات المركزية الأسبوع الماضي، بشطب قائمة التحالف ومنعها من خوض انتخابات الكنيست في التاسع من نيسان القادم.


وأشارت قائمة التحالف إلى خطورة الخطاب في جلسة المحكمة، وخاصة بعد موقف المستشار القضائي للحكومة الذي قام بتغيير موقفه المعارض لشطب القائمة، بسبب قانون دولة جميع مواطنيها.


منصور عباس: مجرد وقوفنا أمام المحكمة لندافع عن حقنا الأساسي بخوض الانتخابات هو موقف غريب وغير منطقي

صرّح د. منصور عباس، رئيس قائمة تحالف الموحدة والتجمع: "مجرد وقوفنا أمام المحكمة لندافع عن حقنا الأساسي بخوض الانتخابات وبتمثيل مجتمعنا العربي هو موقف غريب وغير منطقي في أي دولة تقول إنها تحترم القيم والمبادئ الديمقراطية وتلتزم بقيم العدالة والمساواة والحريات العامة.


نحن متمسكون بحقنا في تمثيل جمهورنا العربي وحمل همومه وقضاياه، ومصرون على أن ندافع عن حقوقنا السياسية، ونرفض محاولات الإقصاء والتحريض المتكرر من قبل قوى فاشية تسعى لنزع الشرعية عن وجودنا ودورنا السياسي في وطننا".


د. إمطانس شحادة: نؤكد على أننا نستمد شرعيتنا فقط من شعبنا، وليس من الفاشيين والكهانيين

وقال رئيس قائمة التجمع الوطني الديمقراطي والمرشح الثاني في قائمة التحالف، د. إمطانس شحادة: "نعود ونؤكد على أننا نستمد شرعيتنا فقط من شعبنا، وليس من الفاشيين والكهانيين. إسرائيل هي الدولة الوحيدة في العالم التي تقوم بقمع برنامج ديمقراطي عادل بواسطة طغيان الأغلبية، وتشرعن طرح العنصرية والترانسفير. من الواضح أن خطابنا الديمقراطي ومبادءنا المعتمدة على حقنا الطبيعي كأصحاب هذه البلاد تخيف وتتحدّى الأحزاب الصهيونية".

0

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشمس" وانما تعبر عن رأي اصحابها.

فيديوهات

+المزيد