محليات

رغم اعلان الطيبي خوض الانتخابات بشكل مستقل، الوفاق تؤكّد المحافظة على المشتركة وتدعو العربيّة للتغيير للتفاوض


رغم اعلان الحركة العربية للتغيير، ود.احمد الطيبي، عن الموقف الرسمي والنهائي لها حول الانتخابات، بخوضها بصورة مستقلة، جددت لجنة الوفاق الوطنيّ، موقفها أن أنّ إقامة القائمة المشتركة كان وما زال إرادة شعب وهو أهم حدث سياسيّ في تاريخ ومسيرة شعبنا في الدّاخل.


إعلان

وجاء في بيان للجنة الوفاق، ان "شعبنا قرر بأغلبيّة ساحقة إقامة المشتركة ولقي تشكيلها إرتياحًا واسعًا وترحيبًا كبيرًا عند أبناء وبنات شعبنا الذين دعموها ب450 ألف صوت.


وأوضح أنّ: لجنة الوفاق تؤكّد بأنّ موقفها الثّابت هو المحافظة على القائمة المشتركة ولا بديل لها وبخاصّة في هذه الأيّام حيث قانون القوميّة وراءنا وصفقة القرن أمامنا وليس لنا والله إلا الوحدة.

 

 وكانت لجنة الوفاق قد اجتمعت نهاية الأسبوع الماضي، مع قادة وممثلي الأحزاب وشارك في اللقاء الأديب محمّد علي طه، رئيس اللجنة، بروفيسور مصطفى كبها، النّاطق الرسميّ للجنة، الأستاذ سعيد رابي والأستاذ ماجد صعابنة والأستاذ فايز منصور والشّيخ عطّيه الأعسم، وشارك عن الجبهة الدّيموقراطيّة للسلام والمساواة النّائب أيمن عودة، رئيس القائمة المشتركة، والسّيّد منصور دهامشة، السّكرتير العام للجبهة الدّيموقراطيّة، وشارك عن الحركة الإسلاميّة النّائب سعيد الخروميّ والشّيخ صفوت فريج نائب رئيس الحركة الإسلاميّة، وشارك عن التّجمع الوطنيّ الدّيموقراطيّ النّائب جمال زحالقة، رئيس كتلة المشتركة والنّائب السّابق واصل طه والاستاذ يوسف طاطور .


وبعد نقاش طويل وعميق ومسؤول أجمع المشاركون على ما يلي:

أوّلًا: القائمة المشتركة خيار استراتيجيّ ولا بدّ من المحافظة عليها ودعمها، وإذا كانت القائمة المشتركة ضرورة وطنيّة عند تأسيسها قبل أربع سنوات فإنّ بقاءها اليوم بعد قانون القوميّة وقانون كامينس صار ضروريًا أكثر من قبل.

ثانيًا: دعوة الحركة العربيّة للتغيير إلى العودة إلى طاولة المفاوضات لتذليل جميع العقبات من خلال الحوار من أجل بقائها في المشتركة.

ثالثًا: لا خطوط حمراء عند أي مركّب من مركّبات المشتركة وكلّ المواضيع مطروحة للحوار والنّقاش.

رابعًا: يبذل الجميع كلّ الجهود من أجل البقاء على وحدة المشتركة وانطلاقها لتحقّق فوزًا انتخابيًّا في الانتخابات القادمة.

0

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشمس" وانما تعبر عن رأي اصحابها.

فيديوهات

+المزيد