المثلث

شبح الهدم يجتاح قلنسوة. تلاوي للشمس: امّا الهدم الفعلي او ان الضغط الجماهيري سيوقفه، سلامة: ليس لنا الا النضال الشعبي





ترزح مدينة قلنسوة كبقية البلدات العربية تحت خطر الهدم، والذي ما زال شبحها يتهدد منازلها، بعد ان هدمت منازل عديدة في المدينة في السابق، فيما ينتظر اصحاب 5 منازل اخرى، خطر وقوع الهدم الفوري بعد تلقيهم اوامر بهذا، فيما تتواصل هناك الاحتجاجات من قبل المواطنين لمنع الهدم.

إعلان


حول هذه القضية تحدثت اذاعة الشمس مع رئيس البلدية السيد عبد الباسط سلامة، والمحامي علاء تلاوي.


وقال سلامة للشمس ان الذي سيحصل من هدم هو ما حصل في السابق، وهذا الخطر يداهمنا بشكل دائم، "وغلقت الابواب جميعها امامنا الآن، ولم يبق اي منفذ قانوني لمساعدتنا، الا المنفذ الجماهيري والنضال الشعبي".


واشار الى ان "كل ما يتطلب من اعداد خرائط بشأن هذه المنازل قد اعد، لكنها رفضت، وأصبحنا الآن عديمي القوة، علما ان هناك مئات المنازل التي يتهددها خطر الهدم بسبب البناء غير المرخص".


وتابع: "اهالي قلنسوة ملاحقون ومطاردون، في السابق قدمنا خارطة هيكلية وقدمت عام 2003 وقد صودق عليها عام 2017 بعد هدم 11 بيتا، والمنطقة التي تتواجد بها الآن المنازل المهددة بالهدم قدمت بشانها خارطة فاتمال مسبقا لكن بعد ان جهزت وقدمت رفضت، هناك خرائط تقدم وتمكث على الرفوف في لجنة التخطيط والبناء عشرات السنين دون ان تبحث".


وفي ذات السياق تحدثت اذاعة الشمس مع المحامي علاء تلاوي، الذي قال:

"وصلنا لنهاية الطريق، وحاليا ليس لنا ما نفعله، حيث استنفذنا جميع الامور القضائية، مع اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء، فإما ان يحصل الهدم بشكل فعلي حتى 17/02  او ان الضغط الجماهيري سيوقفه".


وحول الأسباب قال: "الهدم هو بذريعة البناء غير المرخص، حيث ادعوا ان الارض التي بنيت عليها البيوت زراعية، ولذا فالبناء هناك هو غير مرخص وغير قانوني، لذا قرروا هدم المنازل".

0

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشمس" وانما تعبر عن رأي اصحابها.

فيديوهات

+المزيد