عالمي

"نيويورك تايمز": ترامب ومساعدوه تواصلوا مع الروس و"ويكيليكس" 100 مرّة خلال الانتخابات

تحت عنوان "ترامب والمقربون منه اتصلوا مع الروس أكثر من 100 مرة قبل حفل تنصيبه"؛ نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" تقريرا مثيرا لكل من كارين يوريش ولاري بوكانان.

وقالت الصحيفة في التقرير الذي ترجمته "عربي21" إنه في أثناء الحملة الرئاسية لعام 2016 والمرحلة الانتقالية؛ تواصل دونالد ترامب و17 من مسؤولي حملته ومستشاريه مع مواطنين روس وعاملين في "ويكيليكس" أو وسطاء، وذلك حسبما وجد تحليل للصحيفة. وعلم 10 على الأقل بالاتصالات، لكنهم لم يشاركوا فيها بأنفسهم.

وكشفت الصحيفة عن الاتصالات من خلال تحليل تقارير إخبارية نشرتها الصحيفة ووثائق حصل عليها الكونغرس وأوراق قُدمت للمحكمة واتهامات قدمت للمحقق الخاص (مولر) عن التدخل الأجنبي في الانتخابات الأمريكية. ومن بين هذه الاتصالات أكثر من مئة مقابلة شخصية ومكالمات هاتفية ورسائل هاتفية ورسائل إلكترونية ورسائل خاصة من خلال "تويتر".

إعلان


وأنكر الرئيس ترامب ومسؤولو حملته أي اتصالات أثناء الحملة في عام 2016. ويقوم المحقق الخاص (مولر) أيضا بفحص الاتصالات بين حملة ترامب وويكيليكس، والتي نشرت آلاف الوثائق التي تمت سرقتها من الديمقراطيين قبل الانتخابات. وذكرت الصحيفة أن ترامب قام بستة اتصالات على الأقل ودُعي إلى موسكو لحضور حفلة لأراس أغالاروف ومقابلة فلاديمير بوتين بشكل محتمل. وتلقى رسالة من أغالاروف عبّر فيها عن اهتمامه بالحملة وكتب على "تويتر": "لا علاقة لي بروسيا".

وأراس أغالاروف هو ملياردير روسي قام باستضافة ملكة جمال العالم مع ترامب في موسكو. واتصل أمين نجل الملياردير مع ترامب عدة مرات. وقاما بشكل منفصل بترتيب اللقاء الشهير في حزيران/يونيو 2016 في برج ترامب، والذي حضرته محامية على علاقة مع الكرملين زعمت أن لديها وثائق تدمّر حملة هيلاري كلينتون. وكان ترامب يبحث عن طرق لبناء برج في موسكو.

أما محاميه مايكل كوهين، فقد تواصل مع الروس حوالي 17 مرة، حيث حاول مواصلة المحادثات بشأن برج ترامب واتصل مع الكرملين بشأنه وناقش إمكانية سفره مع ترامب إلى روسيا، والتقى مع مؤثرين روس مقربين من الكرملين عرضوا تقديم ترامب إلى بوتين والمساعدة في المشروع.


وكان كوهين مشاركا وبعمق في خطة بناء البرج في موسكو. وكان شريكه في هذه الجهود هو فليكس ساتر، الشريك التجاري لترامب، صاحب العلاقات القوية مع روسيا. واعترف كوهين بأنه كذب على الكونغرس حول روسيا ومناقشة بناء برج. وأصبح معروفا أنه قابل شخصا روسيا مؤثرا لمناقشة موضوع آخر.

أما دونالد ترامب جي آر؛ نجل الرئيس، فقد التقى مع الروس حوالي 17 مرة. إذ اتصل مع مدير شركة روسية من أجل فتح صفحة على وسائل التواصل الاجتماعي ورتب وشارك في لقاء برج ترامب. وقال إنه من المثير "للاشمئزاز" الحديث عن محاولة الروس دعم حملة والده، وتواصل مباشرة مع ويكيليكس. وتقول الصحيفة إن نجل ترامب كانت لديه صلات عدة مع الروس ووسطاء روس في ما يتعلق باجتماع برج ترامب في حزيران/ يونيو 2016، وإمكانية فتح صفحة على موقع روسي في منابر التواصل الاجتماعي، وتبادل رسائل مباشرة مع ويكيليكس.

واتصل جورج بابادوبولس 12 مرة على الأقل. وقال إن الروس لديهم مواد "قذرة" عن كلينتون. وكانت لديه اتصالات مع روسي قال إن زملاءه في الخارجية "منفتحون للتعاون". وقابل أستاذا جامعيا في لندن زعم أن لديه علاقات مع الحكومة الروسية. وعقد بابادوبولس عدة اتصالات مع ناشطين روس قالوا إنهم يريدون ترتيب لقاءات بين ترامب أو حملته، وبين الرئيس بوتين أو موظفين في طاقمه. وأخبر المسؤولين في حملة ترامب عن المحادثات التي أجراها مع الروس واعترف بالكذب على مكتب التحقيقات الفيدرالي بشأن هذه المحادثات.

واتصل بول مانافورت، مدير حملة ترامب السابق بالروس ست مرات على الأقل. وحضر اجتماع برج ترامب. وقال إن الاتهامات عن علاقات بين الحملة والروس غريبة. والتقى مع كونستنتين كيلمنك، وأخذ منه بيانات وعرض تقديم معلومات للمؤثرين الروس. وكيلمنك هذا هو شخصية على علاقة طويلة مع المخابرات الروسية. وتشارك معه ببيانات تتعلق بالحملة الرئاسية وعرض مشاركة المؤثرين الروس بها.

وبالنسبة لمستشار الأمن الأول لترامب مايكل فلين فقد اتصل مع الروس حوالي 5 مرات. واتصل مع السفير الروسي في واشنطن سيرغي كيسلياك، حيث تحدثا عن العقوبات المفروضة على روسيا. وعن مناقشة مجلس الأمن مشروع قرار ينتقد إسرائيل ومحاولة واشنطن وقفه.


والتقى صهر الرئيس جاريد كوشنر 6 مرات على الأقل مع الروس، حيث أرسل خطة عبر قناة سرية للروس الذين رفضوها. وشارك في لقاء برج ترامب والتقى مع السفير الروسي ومدير بنك روسي. واقترح في لقائه مع كيسلياك قناة سرية للتواصل مع الروس أثناء الفترة الانتقالية.

والتقى روجر ستون جي آر مع الروس حوالي 18 مرة، وسوّق نفسه للحملة على أنه قناة يملك معلومات سرية. وكشف المحقق الخاص يوم 25 كانون الثاني/يناير عن إرسال مسؤول كبير في الحملة ستون لكي يحصل على معلومات من ويكيليكس حول القرصنة على الديمقراطيين.

0

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشمس" وانما تعبر عن رأي اصحابها.

فيديوهات

+المزيد