محليات

د.مصطفى للشمس: تراجع التصويت للأحزاب الصهيونية سببه الوعي للهوية الوطنية، مجادلة: السبب احداث اكتوبر اذ شكلت صفعة لللعرب



طرحت اذاعة الشمس قضية نشاط الاحزاب الصهيونية في المجتمع العربي، وحجم اختراقها للناخب العربي، وناقشت السؤال: "هل الاحزاب الصهيونية ما زالت تهدد وتخترق المجتمع العربي، وما هو توجه الناخبين العرب في الانتخابات القادمة، وهل سيصوتون للقائمة المشتركة ام لاحزاب اخرى؟"


وحاورت حول هذا الموضوع كلا من الباحث د. مهند مصطفى، والسيد غالب مجادلة الوزير السابق، وسكرتير حزب العمل.


إعلان

واشار د. مصطفى الى انه ومنذ التسعينيات هناك نقاش حول انماط التصويت للناخبين العرب، وكانوا بين خيارين، اما المقاطعة، او التصويت للاحزاب العربية، ومنذ العام 96 وحتى اليوم هذين التوجهين هما المهيمنين على انماط التصويت والسلوك السياسي للناخب العربي، لكن منذ العام 96 وحتى العام 2015 ارتفعت نسبة التصويت للاحزاب العربية، كما تراجعت نسبة المقاطعة والامتناع عن التصويت


ونوه الى ان نسبة التصويت للقائمة المشتركة ارتفعت، حيث وصلت الى %82، ونسبة المقاطعة تراجعت مع دخول القائمة المشتركة للمنافسة الانتخابية.


وحول الاحزاب الصهيونية اشار الى ان نسبة حضورها داخل المجتمع العربي تراجعت خلال الـ 25 سنة الأخيرة بشكل كبير، ولم تعد الخيار المركزي في السياسة العربية، وهذا نابع لعدة اسباب ومنها ان المجتمع العربي تطور كثيرا من ناحية الوعي السياسي واهمية الانتماء للهوية الوطنية، وهذا ينفي الخطاب الصهيوني الذي يحوي طابعًا استعماريًا، والذي يوحي ان هناك فجوة بين القيادة العربية والجمهور العربي.


وفي ذات السياق قال غالب مجادلة سكرتير حزب العمل، ان تراجع التصويت للاحزاب الصهيونية ليس له علاقة بالهوية الوطنية، ولو كان له علاقة لصوت اكثر من 90% من المواطنين العرب في الانتخابات ومارسوا حق تقرير المصير، ولما مكث ما نسبته 42% في البيوت وقاطعوا، ولكانوا خرجوا الى التصويت، لان مفهوم الهوية الوطنية هي ان يمارس المواطن وجودها ومعناها ومضمونها، لذا فمفهوم الهوية الوطنية ليس له دور في الموضوع.


واضاف: "السبب في تراجع التصويت للاحزاب الصهيونية هي خيبة الامل منها من قبل المواطنين العرب وهم في ذلك على حق، فحزب العمل على سبيل المثال تراجع منذ احداث اكتوبر 2000 والتي كانت صفعة تاريخية بوجه المواطنين العرب، فبعد ان حصل باراك على 94 % من اصوات المجتمع العربي وتغلب على نتنياهو بفضل العرب، جازاهم بـعدذ ذلك بقتل 13 شابا عربيا خلال احداث اكتوبر 2000، وكانت هذه خيبة امل قوبة احدثت شرخًا بين المجتمع العربي وبيم حزب العمل، ومنذ ذلك الحين وحتى اليوم لم يحاول حزب العمل اصلاح الوضع، رغم كل ملاحظاتنا".


كما عزا تراجع التصويت للاحزاب الصهيونية الى احداث يوم الارض ايضا.

0

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشمس" وانما تعبر عن رأي اصحابها.

فيديوهات

+المزيد