محليات

هل ارتقى الشارع العربي المحلي الى مستوى الرد المطلوب لوقف حملات هدم البيوت الآخذة بالتصاعد ؟



تثير موجة هدم البيوت العربية بحجة البناء غير المرخص، سخط المجتمع العربي، والتي تشهد ازديادًا كبيرًا في الآونة الأخيرة، خاصة بعد سن قانون "كمنتس"، الذي يمنح صلاحية لمفتشي لجان التخطيط والبناء، استصدار قرار الهدم، دون اي مرجع او تدخل من قبل المحكمة، كما كان في السابق.


وشهد يوم امس هدم لمنزلين في طور البناء في بلدة قلنسوة، في ذات الحي الذي شهد هدم 11 منزلًا، دون اي اكتراث لتشريد سكان هذه البيوت. 


إعلان

وهناك العديد من المنازل المهددة بالهدم، في المجتمع العربي، والتي تشير الاحصائيات الى ان هناك آلاف البيوت العربية التي بنيت بدون ترخيص، ومن اسبابها عدم المصادقة على الخرائط الهيكليلة وتوسيع مسطحات البلدات العربية، ما يضطر الازاوج الشابة الى بناء مساكن تأويهم بسب عرقلة استصدار التراخيص.


حول رد الشارع العربي ازاء حملات الهدم، التي تنفذ بوتيرة مكثفة، ناقشت اذاعة الشمس هذا الموضوع، مع النشاط الاجتماعي خالد عرار، والناشط السياسي طاهر سيف عضو لجنة المتابعة.


وعبّر الناشط خالد عرار عن استيائه من رد فعل الشارع العربي، الذي لم يرتق الى المستوى المطلوب، وقال: "للأسف فان الجماهير العربية، تشاهد هدم البيوت، الا انها لا تحرك ساكنًا، ولم تكن على مستوى الحدث، الذي يحتاج وقفة ونشاطات مكثفة للتعبير عن الغضب، خاصة واننا نشهد حملات هدم مكثفة، ستطال جميع البيوت غير المرخصة".


من جهته قال الناشط السياسي طاهر سيف، ان الحكومة لديها توجه ايديولوجي نحو سياسة عنصرية تجاه المواطنين العرب، ولا يخفى على اي مواطن عربي هذا الامر، " ومن الواضح أن الحكومة تتعامل مع المواطنين العرب كأعداء، بما يرتيط بقضية الأرض والمسكن، وهذا التوجه قائم منذ سنوات"، كما قال.


واستذكر قضية اراضي الروحة، في منطقة وادي عارة، والتي كانت الحكومة تنوي حينها الاستيلاء عليها، ومصادرتها، لكن كان هناك تفاعل جماهيري، لاجل حمايتها، من قبل جميع مواطني منطقة وادي عارة.


واشار الى ان هناك هجمة شرسة تتصاعد على المواطنين العرب، تتمثل بمصادرة اراضيهم وهدم بيوتهم، وهناك الكثير من المعيقات والعراقيل التي تضعها الحكومة امامهم لمنعهم من البناء او التوسع في البدات العربية.

0

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشمس" وانما تعبر عن رأي اصحابها.

فيديوهات

+المزيد