محليات
wikimedia

حركة الجهاد تهدد بالانتقام لشهداء النفق وإسرائيل تتأهب على حدود غزة



أعلن الجيش الإسرائيلي مساء امس الإثنين عن رفعه لحالة التأهب على حدود قطاع غزة تحسباً لهجمات انطلاقاً من قطاع غزة.


وكانت حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية هددت بالرد على قيام الجيش الإسرائيلي باستهداف نفق للحركة في جنوب قطاع غزة في 30 من الشهر الماضي، ما أسفر عن مقتل 12 ناشطاً هم 10 من الجهاد الإسلامي واثنان من حماس. 

إعلان


وذكرت هيئة البث الإسرائيلي أنه من بين الخطوات، نشر بطاريات "القبة الحديدية" في وسط إسرائيل لاعتراض القذائف الصاروخية.


وكان رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو هدد أمس الأحد أن بلاده ستتعامل بيد من حديد مع كل من يحاول استهدافها من أي جبهة.


من جهة أخرى، أكد منسق أعمال الحكومة في المناطق الميجر جنرال يواف مردخاي أن إسرائيل على علم بان الجهاد الإسلامي يخطط للقيام بذلك، موضحاً أن الرد الإسرائيلي لن يقتصر على هذه الحركة فحسب بل سيطال حماس أيضاً.


وكانت قوة من الجيش الإسرائيلي اعتقلت الليلة الماضية في قرية عرابة قضاء جنين في الضفة الغربية القيادي في حركة الجهاد الاسلامي في الضفة الغربية طارق قعدان.


وجاء الاعتقال في ظل التوتر الذي يسود الجنوب حالياً في أعقاب تدمير النفق الذي حفرته عناصر هذه الحركة والذي قتل فيه 14 منهم خلال عملية تفجيره، وقد هدد القيادي في هذه الحركة خالد البطش اسرائيل بالرد على ما وصفه بالعدوان.


وحول فرضية اندلاع حرب تحدثت الشمس مع الأستاذ الصحافي فتحي الصباح من غزة، الذي اشار الى ان التصعيد حتى الآن هو كلامي فقط، لكن هناك حشود على الحدود مع غزة، وحالة استنفار اعلنت عنها حركة الجهاد ورفعتها اكثر بعد اجراء مناوات اسرائيلية.


واضاف ان حركة الجهاد تلقت ضربة موجعة، حين اغتالت اسرائيل 12 مقاوما بشكل مفاجئ من سرايا القدس والقسام، وهناك مطالبات منه بالرد، لكن الحركة تشعر أنها بمأزق كبير، لانها من جهة اخرى ترغب باتمام المصالحة لتسهم برفع الحصار عن غزة، لذا فهي بين نارين.


ونوه الى ان الناس لا ترغب بحرب، فقد مروا ب 3 تجارب مريرة عبر الحروب، ولا يريدون تكرارها، ويريدون اتمام المصالحة وانهاء الانقسام، لتحسين مستوى الحياة، لذا فحركة الجهاد غير قادرة على الرد، لكنها مطالبة بالرد كي لا تكرر اسرائيل هذه العملية، منوها انها ربما سترد بطريقة اخرى غير المعهودة.


هذا وكان للشمس حديث مع المحللل للشؤون العسكرية عاموس اريئيل حول هذا الموضوع.

0

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشمس" وانما تعبر عن رأي اصحابها.

فيديوهات

+المزيد